الاحتلال يفجر منزلين في كفركلا جنوب لبنان لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس إصابة طفل بالرصاص "المطاطي" خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يخطط لبناء 1400 وحدة استيطانية فوق مقر الأونروا المُهدم في القدس مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات في تجمع يرزة شرق طوباس البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل

عصير عشبة القمح لالتهاب القولون التقرحي

يستخدم عصير عشبة القمح لعلاج مختلف أمراض الجهاز الهضمي منذ أكثر من 30 عاماً، ولكن لم يتم تقييم هذا العلاج أكلينيكياً في تجربة علمية دقيقة.

وبحسب تقرير نقله موقع "Care2"، قام باحثون بأكبر دراسة تمت حتى الآن في مجال العلاج التكميلي أو الطب البديل لعلاج أمراض التهاب الأمعاء، وذلك لبيان فوائد مستخلص عشبة القمح وهلام الصبار والكركم في علاج التهاب القولون التقرحي.

وأثبتت التجارب العلمية ذات الجودة العالية، على هلام الصبار وعصير عشب القمح والكركم، أنه لم يطرأ أي تحسن ملحوظ في معدلات العلاجات السريرية أو نتائج المناظير على هلام الصبار، ولكن نتائج عشب القمح والكركم كانت مثيرة للإعجاب.

وحول تجارب العلاج بعصير عشبة القمح، ذكر الباحثون: "تم لفت انتباهنا إلى أهمية عصير عشب القمح في علاج التهاب القولون التقرحي بواسطة العديد من المرضى، الذين يعانون من القولون التقرحي والذين نسبوا التحسن إلى الاستخدام المنتظم للمستخرج".

لذا تم إجراء دراسة تجريبية، قام الباحثون خلالها بإعطاء 100 سم مكعب من عصير عشبة القمح، ما يعادل ثلث إلى نصف كوب، يومياً إلى 10 مرضى لمدة أسبوعين. وقد أفاد 8 مرضى بحدوث تحسن سريري، ولم يشعر واحد بأي تأثير، وأصبحت حالة الأخير أسوأ.

ووجدت الدراسة أن العلاج بعصير القمح أثمر عن انخفاض في نشاط المرض الكلي وشدة نزيف المستقيم.

وتحسن 90% من المرضى الذين تناولوا عصير عشبة القمح، ولم يحدث لأي منهم سوء. وخلص الباحثون إلى أن عصير عشبة القمح ظهر فعّالاً وآمنا كعلاج منفرداً أو عند إضافته كمكمل علاجي من التهاب القولون التقرحي السفلي النشط.

ولم يتوصل الباحثون إلى إجابة محددة في الوقت الحاضر بشأن موقع عمل عصير عشبة القمح، وما إذا كان يتم امتصاص المادة الفعالة في الجسم ويكون لها نوع من التأثيرات العامة المضادة للالتهابات، أم أنها تأثيراتها تتم بشكل موضعي في القولون