الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا"

عصير عشبة القمح لالتهاب القولون التقرحي

يستخدم عصير عشبة القمح لعلاج مختلف أمراض الجهاز الهضمي منذ أكثر من 30 عاماً، ولكن لم يتم تقييم هذا العلاج أكلينيكياً في تجربة علمية دقيقة.

وبحسب تقرير نقله موقع "Care2"، قام باحثون بأكبر دراسة تمت حتى الآن في مجال العلاج التكميلي أو الطب البديل لعلاج أمراض التهاب الأمعاء، وذلك لبيان فوائد مستخلص عشبة القمح وهلام الصبار والكركم في علاج التهاب القولون التقرحي.

وأثبتت التجارب العلمية ذات الجودة العالية، على هلام الصبار وعصير عشب القمح والكركم، أنه لم يطرأ أي تحسن ملحوظ في معدلات العلاجات السريرية أو نتائج المناظير على هلام الصبار، ولكن نتائج عشب القمح والكركم كانت مثيرة للإعجاب.

وحول تجارب العلاج بعصير عشبة القمح، ذكر الباحثون: "تم لفت انتباهنا إلى أهمية عصير عشب القمح في علاج التهاب القولون التقرحي بواسطة العديد من المرضى، الذين يعانون من القولون التقرحي والذين نسبوا التحسن إلى الاستخدام المنتظم للمستخرج".

لذا تم إجراء دراسة تجريبية، قام الباحثون خلالها بإعطاء 100 سم مكعب من عصير عشبة القمح، ما يعادل ثلث إلى نصف كوب، يومياً إلى 10 مرضى لمدة أسبوعين. وقد أفاد 8 مرضى بحدوث تحسن سريري، ولم يشعر واحد بأي تأثير، وأصبحت حالة الأخير أسوأ.

ووجدت الدراسة أن العلاج بعصير القمح أثمر عن انخفاض في نشاط المرض الكلي وشدة نزيف المستقيم.

وتحسن 90% من المرضى الذين تناولوا عصير عشبة القمح، ولم يحدث لأي منهم سوء. وخلص الباحثون إلى أن عصير عشبة القمح ظهر فعّالاً وآمنا كعلاج منفرداً أو عند إضافته كمكمل علاجي من التهاب القولون التقرحي السفلي النشط.

ولم يتوصل الباحثون إلى إجابة محددة في الوقت الحاضر بشأن موقع عمل عصير عشبة القمح، وما إذا كان يتم امتصاص المادة الفعالة في الجسم ويكون لها نوع من التأثيرات العامة المضادة للالتهابات، أم أنها تأثيراتها تتم بشكل موضعي في القولون