"التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في بولندا وكوريا الجنوبية قبرص: صيدم يطلع أمين عام حزب "آكيل" والجالية الفلسطينية على مجمل التطورات الفلسطينية "هيئة الأسرى": أوضاع اعتقالية صعبة في سجن "النقب" "الأوقاف": قرعة الحج للموسم 1447هـ/ 2026 ستُجرى الخميس المقبل إلكترونيا التربية: استئناف تغطية الرسوم والأقساط الجامعية لأبناء العاملين لدى المؤسسات الحكومية والأمنية اعتبارا من الغد بيت لحم: تشييع جثمان الأسير المحرر خالد الصيفي إلى مثواه الأخير غرب الخليل- الشرطة والأجهزة الأمنية يضبطون كميات من المواد المخدرة مجلس الوزراء يعتمد خطة تنظيم الأسواق وتعزيز إجراءات الرقابة تحضيرا لشهر رمضان بسيسو يبحث مع الممثلية الألمانية والتعاون الدولي آفاق التعاون في إعادة الإعمار في إشارة لنهاية الحرب: الجيش الإسرائيلي يبدأ العودة للزي الرسمي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 22 حوض وتُصدر 2520 سند تسجيل في 8 محافظات "مجموعة العمل القطاعية": سلطة المياه تبحث السياسات المستقبلية في مواجهة التحديات القائمة حزب الله: سنواجه إسرائيل بكل قوة ولن نستسلم محكمة اسرائيلية توجه تهمة تهريب السجائر للقطاع لشقيق رئيس الشاباك الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة مستوطنون يعتدون على طفل والاحتلال يعتقل مسنا في مسافر يطا جيش الاحتلال يعيّن “الكابتن إيلا” متحدثة باسمه خلفاً لـ “أفيخاي أدرعي” إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب إصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحاإصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحا مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة

"عبد المجيد حجة" ... مهمة ثقيلة للرجال الأفذاذ

كتب محمَّـد عوض

عانى الإعلام الرياضي، من حالةِ تيهٍ غامضة المعالم، وكانت رابطة الصحفيين الرياضيين، كأنها منقسمة أساساً على نفسها، فلم تكن تحظى بإجماعٍ كبير، ولم تستطع جمع الصحفيين الرياضيين على كلمةٍ واحدة، وهذا يُظهر غياب القائد القادر على أداء المهام، علماً بأنها عانت وواجهت الكثير من العقبات، وبعض الأسماء سعت لإحداثِ تغيير، لكن دون فائدة.

باتت رابطة الصحفيين، من الصفحات المطوية، بعيوبها وميزاتها، ويمكن لأيِّ زميل أن يقول بأنها خالية العيوب، أو فيها كل الميزات، فأنا لست بصدد جلدها، أو الدفاع عنها، على اعتبار بأنها حالة وانتهت، ولم يكن ذنب ما وصل إليه الإعلام الرياضي ذنبها وحدها، ولو فتحنا ملفاً كهذا، لقلنا الكثير الكثير، وأجدد التأكيد على أن هذا لم يعد مُجدياً أبداً.

قرارٌ جديد بإنشاء اتّحاد الإعلام الرياضي، كنا معه أو ضده، أو معه بتحفظ، أو بدونِ تحفظ، إلا أنني أراه – على الصعيد الشخصي – قراراً سليماً اتخذه اللواء جبريل الرجوب، وكلَّف بهذا الملف، واحداً من أكثر الأشخاص قدرةً على العملِ، والعطاء، والتحمل، والصبر، والجلادة، وصاحب خبرة واسعة في التعامل مع شتى الظروف المحيطة، السيئة قبل الجيدة.

"عبد المجيد حجة"، الأمين العام للجنة الأولمبية الفلسطينية، بات بين يديه ملف إدارة الإعلام الرياضي في الوطن، وهي مهمة ثقيلة، لا يقدر عليها أي أحد، وهي بحاجةٍ إلى عقلٍ راجح، وهو كذلك، واتخذ خطواتٍ مدروسةٍ بإعادة تصويب الحال، ومعرفة الإعلامي الرياضي من غيره، بتحديد ماهية محددة المعالم، وشروط مقيدة في عمومها، ومرنة في خصوصها.

حاولَ الإعلام الرياضي جاهداً، مواكبة الأحداث الرياضية المتتالية المتسارعة، وبأقل الإمكانيات المتاحة، أو حتى بإمكانياتٍ شبه معدومة، نجح حيناً، وأخفق حيناً، ولم تستطع المنظومة إيجاد قاعدة حقيقية يمكن الاستناد عليها لتنظيم فعاليات تزيد الحالة التفاعلية بين الصحفيين الرياضيين، وتشيرُ إلى جسمٍ متكاتفٍ متكاملٍ بإمكانه المضي قدماً في مواكبة شتى الأحداث الرياضية.

وفي حقيقةِ الأمـر، كان الإعلام الرياضي، محطاً للانتقاد اللاذع من أيِّ متابعٍ رياضي، بما فيه أو بما ليس فيه، وظل عرضةً للجلدِ بكلِّ الأحوال، دون مراعاة ظروفه على الإطلاق، ولم ترحمه إدارات الأندية على هفوةٍ صغيرة، فيما لم يكن الإعلامي الرياضي إلا مسالماً هادئاً، حتى بات من عيوب الإعلام الرياضي المحلي، تغييب النقد، إلى حدِ الاندثار.

أشياءٌ كثيرة يمكن الحديث عنها، عن ماضٍ أليم للإعلام الرياضي، لكننا نضعها جانباً، واليوم، وبعد جهدٍ كبير، نجد أنفسنا على بعدِ خطواتٍ من إتمام حلمٍ بكيانٍ موحَّدٍ قيِّم، وآمال كثيرة معقودة على اتّحاد الإعلام الرياضي، وعلى "أبي جهاد"، المُعَوَّلُ على التزامه، وتفانيه منقطع النظير في العمل، وهذا ما يستدعي أن نكون خلفه، إيذاناً بفجرٍ جديد لأجسامٍ أُنهكت مقابل العدم.