قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار منتخب السلة يعزز صدارته في التصفيات التمهيدية لكأس آسيا إصابة مواطن ونجله في اعتداء لمستوطنين غرب بيت لحم "يونيفيل": 1030 قذيفة استهدفت الجنوب اللبناني خلال أسبوع عمورة يقترب من الدوري الفرنسي في صفقة مفاجئة الأجواء الحارة مستمرة نهاراً .. و ليلاً تتأثر البلاد بمنخفض جوي وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار إصابتان بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم الأمعري انخفاض على أسعار النفط ترامب يعلن “أكبر صفقة نفطية في التاريخ”: سنسيطر على 65 مليار برميل من احتياطات فنزويلا أكثر من 41 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي "الأونروا" تدين إجراءات الاحتلال في مركز تدريب قلنديا وتؤكد أنه منشأة أممية يجب احترامها وحمايتها الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من رام الله والبيرة شهيد برصاص الاحتلال في قرية المصدر وسط قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,449 والإصابات لـ 174,472 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون ينفذون جولات استفزازية في "خلايل اللوز" ببيت لحم الاحتلال يستولي على جرار زراعي في سنجل ويعتدي على صاحبه "الدفاع المدني" يحذر من حالة جوية نادرة وسريعة خلال الساعات المقبلة إصابة مواطنين وحصار آخرين خلال هجوم للمستوطنين الإرهابيين على قصرة تحذيرات من تفاقم أزمة المياه في غزة.. 60% من مولدات البلديات متعطلة إيران: متمسكون بمواجهة العقوبات والمؤامرات "الأمريكية - الإسرائيلية"

"أحمد أبو ناهية" ... قنديلٌ انطفأ واسمٌ تبدد

كتب محمَّـد عوض

اللاعبون الذي يصبحون نجوماً، هم أولئك الذين يتغلبون على أقسى الظروف، ويكون لكلِّ واحدٍ منهم، سيرورة لا تتوقف على مدار سنوات طويلة، إنه اللاعب الذي لا يرتدع، ولا يرتعد، بسببِ حدثٍ واحد، أو مجموعة من الأحداث، ولا حتى بسبب شخصٍ أو مجموعة من الأشخاص، ولا لسببٍ أو لعدة أسباب، المطلوب منه دوماً أن يكون قنديلاً لا ينطفئ، واسماً لا يتبدد.

"أحمد أبو ناهية"، الاسم الذي جاء من الداخل المحتل، وانضم إلى صفوفِ شباب الخليل، وفي ظهوره الأوَّل، قدم أداءً مميزاً للغاية، وأظهر إمكانيات عالية، مقارنة مع المهاجمين المحليين، وكان منافساً على لقب هداف دوري المحترفين، واستطاع أن يكون كذلك، واحتل المركز الثاني برصيدِ 11 هدفاً، خلفاً للهدف محمـد مراعبة، الذي سجل 17 هدفاً مع الخضر، في موسم 2015-2016م.

في الموسم الماضي، 2016-2017م، لم يظهر "أبو ناهية" كما يجب، إلا أنه ظل مهاجماً يعد بالخير الكثير، وسجل ستة أهداف، ولعب في صفوف المنتخب الوطني، وحظي بإعجاب الكثير من المتابعين، وكان يُنظر إليه كواحدٍ من المهاجمين الذي سيمثلون "الفدائي" على مدار سنوات قادمة، ويعوَّل عليه ليكون بديلاً لمهاجمين ابتعدوا عن التشكيلة لتراجع مستواهم.

في سوق الانتقالات الصيفية المنصرم، غادر "أبو ناهية" كتيبة "العميد"، وانضم لهلال القدس، بطل الموسم الماضي، إلا أنه لم يظهر لا اسماً ولا أداءً، أصيب اللاعب، أو تعرَّض لإشكاليات، أو لم يحقق المستوى المأمول من الراحة النفسية، إلا أننا نتحدث عن الأهم، ألا وهو انطفاء نجمه، وتبدد اسمه، وغيابه كلياً عن الساحة الكروية الفلسطينية.

"أبو ناهية"، عاد إلى دوري الداخل المحتل، بعدما فك ارتباطه سريعاً بهلال القدس، الكثير من المتابعين، اعتبروا بأنه كان صفقة فاشلة، وقد يكون كذلك، لكن في الوقت ذاته، بعض اللاعبين لا ينجحون مع فريقٍ معين، بينما يبدعون مع منافسٍ آخـر، وقد يكون أيضاً كذلك، والسؤال في الختام : هل نشاهد أحمد أبو ناهية مجدداً في الدوري الفلسطيني؟