كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله الشرطة والنيابة تحققان في وفاة شاب إثر حادث غرق في أريحا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار منتخب السلة يعزز صدارته في التصفيات التمهيدية لكأس آسيا إصابة مواطن ونجله في اعتداء لمستوطنين غرب بيت لحم "يونيفيل": 1030 قذيفة استهدفت الجنوب اللبناني خلال أسبوع عمورة يقترب من الدوري الفرنسي في صفقة مفاجئة الأجواء الحارة مستمرة نهاراً .. و ليلاً تتأثر البلاد بمنخفض جوي وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار إصابتان بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال مخيم الأمعري انخفاض على أسعار النفط ترامب يعلن “أكبر صفقة نفطية في التاريخ”: سنسيطر على 65 مليار برميل من احتياطات فنزويلا أكثر من 41 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي "الأونروا" تدين إجراءات الاحتلال في مركز تدريب قلنديا وتؤكد أنه منشأة أممية يجب احترامها وحمايتها الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من رام الله والبيرة شهيد برصاص الاحتلال في قرية المصدر وسط قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,449 والإصابات لـ 174,472 منذ بدء العدوان مستوطنون إرهابيون ينفذون جولات استفزازية في "خلايل اللوز" ببيت لحم

"ملعب أريحا" ... هل يصلح حقاً لكرة القدم؟

كتب محمَّـد عوض

لم تكن الشكاوى بأرضية إستاد أريحا الدولي جديدة على الإطلاق، فمنذ مواسم، شكَّل هذا الملعب، معضلة كبيرة، في وجه الأندية الفلسطينية التي تخوض المباريات عليه، فالأرضية شبه تالفة، أو حتى فإنها تالفة، ولا تصلح حقاً لممارسة كرة القدم، وتحول دون تقديم أي لاعبٍ مهما كانت إمكانياته، المستوى المطلوب، لعدم خلق التوازن المطلوب في الميدان.

قبل يومين، شاهدنا مباراة مركز الأمعري وهلال أريحا، ضمن منافسات الجولة 16 من دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي -، والتي انتهت بفوز "المارد الأخضر" بهدفٍ نظيف، إلا أن أكثر ما لفت انتباهي، كمتابعٍ بسيط، الأرضية السيئة، وكيف أنها أثرت بشكلٍ لا محدود على المستوى العام للمباراة، وجعلتها في معظم أوقاتها، شاحبة، أو باهتة.

اللاعبون، أقصد في مباراة الأمعري والهلال الأخيرة، كانوا يسقطون أرضاً بدون كرة، لأن الأرضية لا تسعفهم على الوقوف جيداً في الميدان، وكانوا يفقدون الكرة بسهولة تامة، ويعيق كل منهما الآخـر بدون قصد، فقط لأن الأرضية المهترئة، لم تسعفهم على قطع الكرة كما يجب، لذلك لم يكن هناك حلاً أفضل من الكرات العرضية، أو الطويلة، وهكذا جاء هدف الفوز.

السؤال البسيط حقاً : هل يصلح ملعب أريحا لممارسةِ كرة القدم؟ على الصعيد الشخصي، أقول : "لا"، ولا أعرف كم من شخصٍ سيجيب نفس إجابتي، وليس إساءة للقائمين عليه، أو انتقاصاً من جهودهم، وفقاً للإمكانيات المتاحة، إلا أن الأرضية تحديداً، بحاجةٍ إلى الكثير من العمل، ليكون هذا الصرح الكبير، قادراً على استضافة المباريات.

من حق هلال أريحا، كفريقٍ عريق، نحبه، ونتمنى له التقدم، أن يمتلك ملعباً بيتياً، لكن حينما يكون الملعب سيئاً، فيجب إصلاحه، لأن ذلك يؤثر على الفرق الأخرى الزائرة، كما أنه يؤدي إلى وقوع إصابات في صفوف اللاعبين، ولو اعتاد أبناء الأغوار عليه، فهذا يعني بأنهم يتأقلمون من أوضاع الملعب الصعبة، والمسألة برمتها، ليست صحية، عليهم، وعلى ضيوفهم.