فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا هيئة الجدار: المستوطنون أشعلوا 799 حريقا في الضفة حتى تموز الماضي نشطاء سلام يطالبون الاتحاد الأوروبي بوقف عنف المستوطنين في الضفة 3 إصابات بهجوم للمستوطنين على قرية المغير شرقي رام الله الشرطة والنيابة تحققان في وفاة شاب إثر حادث غرق في أريحا قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار منتخب السلة يعزز صدارته في التصفيات التمهيدية لكأس آسيا إصابة مواطن ونجله في اعتداء لمستوطنين غرب بيت لحم "يونيفيل": 1030 قذيفة استهدفت الجنوب اللبناني خلال أسبوع عمورة يقترب من الدوري الفرنسي في صفقة مفاجئة

"البراءة" ... أجملُ ما على مدرجات كرة القدم

كتب محمَّـد عوض

لم تكن ليومٍ من الأيام، مسألة الحضور الجماهيري، لأيِّ رياضةٍ على وجهِ كرةِ الأرض، ثانوية، بل تعتبر المتابعة، بمثابةِ المرآة التي تعكس مدى حب اللعبة، ولهذا فإننا نستطيع القول، بلا أدنى تردد، بأن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى، فلا تقتصر على نوعٍ أو لونٍ أو جنس، وتطال فئات المجتمع كلُّها، وهذا ما جعل اللعبة، خاطفةً للقلوبِ والعقول.

وتشهد كرة القدم الفلسطينية، متابعة جيدة من قبل أطياف الشعب الفلسطيني، وإن تراجع الحضور الجماهيري لبعض الفرق المرموقة لأسبابٍ عديدة، وما يجعل المدرّجات أكثر جمالاً، رؤية براءة الأطفال، يشجعون، ويهتفون، ويرفعون الأعلام، ويضحكون لانتصاراتِ فريقهم، وكما يكون مشهداً عاطفياً، رؤيتهم يبكون وقت الخسارة، ويذرفون دمعاً لؤلؤياً لا يقدر بثمن.

التقط المصور، محمد الكيلاني، بضع صورٍ لعددٍ من الأطفال، يشاهدون باستمتاع مباراة شباب طوباس الأخيرة أمام شباب يطا، على ملعبِ الجامعة العربية الأمريكية، في جنين، وهذا يوضح حالة الاستقرار، واستتباب الأمن في المدرجات، وبالتالي ثقة الأهالي في إحضار أو إرسال صغارهم بلا خوف من الظواهر السلبية التي لا تخلو منها الساحرة المستديرة.

المتابعون لكرةِ القدم المحلية، يتطلعون إلى زيادة الحضور الجماهيري في المدرّجات، وأن يطال فئات أخرى غير الشباب أيضاً، ونبذ الجماعات التي حوَّلت الانتماء إلى تطرّفٍ بحق الآخـر، ونقلوا صوراً لا حضارية، ولا أخلاقية، وكانوا واحداً من الأسباب الرئيسة، لعزوف جماعات أخرى عن المدرّجات، والذين لم يرق لهم إطلاقاً رؤية ما يعكر الصفو.

"البراءة" ... أجملُ ما على مقاعد جماهير كرة القدم، هم وحدهم من يعطوننا أملاً وثقةً وارتياحاً، هم من يجعلونك مهتماً، ومسانداً، وحاضراً، وهم أصدق شعوراً من بين الجميع، وهم أرق تصرفاً، وعلى الكبار أن يرسموا لهم طريقاً قويماً، لكي يظلوا مشجعين حقيقين، يتمتعون بأعلى درجات الأخلاق، واحترام أنفسهم، لاحترام المنافسين مهما كانوا.