"الصحة العالمية": إصابات السرطان تقترب من 35 مليون حالة سنويا عقب التصعيد في مضيق هرمز.. قطر توقف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الرئاسة تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة ستة شهداء منذ الصباح: شهيدان وإصابات بقصف تجمع للمواطنين بالنصيرات وشهيد بدير البلح مغادرة 92 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 92 آخرين مستوطنون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس سماع دوي انفجارات في 3 محافظات إيرانية وسط هجمات أمريكية الزميل الصحفي نصر إدعيس ينضم إلى طاقم إذاعة منبر الحرية قد يستمر شهرا: ترامب يستعد لتصعيد مطول مع إيران دون تدخل إسرائيلي انفجارات في مدن إيرانية وأمريكا تنفي تنفيذ أي هجوم محكمة التاريخ …الجلسة الختامية الوطن يترافع عن الوطن… والحكم الذي لا يموت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميًا العفو الدولية: إسرائيل محت ثلاث عائلات لبنانية في أسبوع توقيع اتفاقيتين بقيمة 21 مليون دولار لدعم مركز لريادة الأعمال وجهاز الدفاع المدني قوات الاحتلال تقتحم أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم إسرائيل تزعم اعتقال أربعة من سكان النقب بتهمة التخطيط لتنفيذ عمليات الاحتلال يعتقل شابا من كفر عقب ويداهم منزلاً في حزما 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى النيابة العامة والشرطة تكشفان ملابسات جريمة مقتل شابة في بيت لحم

أسرارُ "عقلك الباطن" .. تعرَّف على ما لا تعرفه عن نفسك

وكالة الحرية الإخبارية – مُتابعة لندا المغثة – قبل أيام مضت، أخبرتني صديقتي المُصابة بمرض السكري، عن منعها من تناول الحلويات، وفي أحيانٍ عدَّة، كانت تشتهيها، وبمجرَّد أن تراودها الفكر، تشعرُ بدوارٍ، وحالة من الغثيان، إنها إشارة يبدأ عندها الشعور قبل الأكل، السبب "العقل الباطني".

العقل الباطن، مسؤولٌ عن كل مشاعر الإنسان، بدءاً من القلق قبيل موقفٍ معين، وصولاً إلى الإحساس بالنقص، جلُّ الحالات الشعورية التي لا يحس بها الإنسان، تنبع من خبراته، وتجاربه السابقة، بمجرَّد المرور بموقفٍ ما، مشابه لموقفٍ سابق تعرَّضت له، يُطلق عقلك، مشاعرَ مشابهة لتلك التي شعرتَ بها عند مواجهة الموقف أوَّلَ مرة.

مهما كانت الأفكار، والمعتقدات، والنظريات، والمبادئ، التي تكتبها، أو تطبعها، أو تؤثر بها على عقلك الباطن، سوفَ تتأثر بها، بكونها تجسيداً للظروف والأحداث الخارجية، عقلك الباطني، هو المسؤول عن كل الحركات، والأنشطة اللاإرادية، التي تحدث لك، مثلَ تغير مشاعرك، دقات قلبك، تنفسك، إنه المسؤول عن مخزن ذكرياتك، ومعتقداتك.

إذا اقترحت على عقلك الباطن أنك بصحة جيدة، ولا تعاني من المرض، فان عقلك الباطن سيستجيب للفكرة  ويؤمن بها إلى أن تصبح واقعية. وكتب جوزيف ميرفي في كتابه قوة عقلك الباطني : "فكر في الخير يتدفق الخير إليك، وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر، فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم".

إن كنت تعتقد أنك غير وسيم، فاعلم أن هذا الاعتقاد مكانه هو عقلك الباطن، وعن طريق التواصل مع عقلك الباطن، والتحدث إليه مراراً وتكراراً، يمكنك تغيير هذا المعتقد، وبالتالي يمكنك زيادة ثقتك في نفسك.

حينما تبدأ فى تعلم قياده سيارة أو تعلم أي شيء فانك تفعل ذلك بعقلك الواعي و لهذا تجد نفسك منتبه تماماً لما تفعل، أما حينما تتعود على هذا الشيء، ويصبح جزءاً من عاداتك، فإنه ينتقل إلى عقلك الباطن حتى تفعله بدون أي تركيز من عقلك الواعي، فبالتأكيد أنت تقود سيارتك بسلاسة الآن، وبدون تفكير مثلما كنت تفعل أثناء تعلمك القيادة أول مرة.  

كتب جاك كانفيلد ومارك فينسون هانسون، في كتاب "aladen Factor"، أن الإنسان يستقبل أكثر من    60 ألف فكرة يومياً، كل ما تحتاجه هذه الكمية من الأفكار هو اتجاه، فلو كان الاتجاه سلبياً، أخذ معه ملفاتاً وأفكاراً من مخازن الذاكرة، تعادل 60 ألفَ فكرة من نفس نوعها، ولو كان إيجابياً، أخذ معه نفس العدد من ملفاتٍ وأفكارٍ إيجابية من مخازن الذاكرة من نفس نوعها.