حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يواصل خروقاته بشن غارات وإطلاق نار وسط وجنوب قطاع غزة سعر الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 4700 دولار للأونصة الاحتلال يسلم الشقيقين آدم وأمير الرشق قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيت "الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار الجملة بنسبة 9.12% العام الماضي وفاة الرضيعة شذى أبو جراد نتيجة البرد القارس في مدينة غزة الاحتلال يفجر منزلين في كفركلا جنوب لبنان لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت وزير المالية والتخطيط: تمكين القيادات العليا شرط أساسي لنجاح السياسات المالية والإدارية نائب رئيس بلدية الخليل تستقبل وفدًا من وجهاء المدينة انطلاق "ماربيلا بيوتي" للمنتجات النسائية في فلسطين الانطباعية في الاطار السينمائي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,551 والإصابات إلى 171,372 منذ بدء العدوان محكمة الاحتلال ترجئ محاكمة محافظ القدس عدنان غيث تربية الخليل تكرّم موظفيها الفائزين بالمرتبة الثانية عربياً في مسابقة البحث العلمي

أسرارُ "عقلك الباطن" .. تعرَّف على ما لا تعرفه عن نفسك

وكالة الحرية الإخبارية – مُتابعة لندا المغثة – قبل أيام مضت، أخبرتني صديقتي المُصابة بمرض السكري، عن منعها من تناول الحلويات، وفي أحيانٍ عدَّة، كانت تشتهيها، وبمجرَّد أن تراودها الفكر، تشعرُ بدوارٍ، وحالة من الغثيان، إنها إشارة يبدأ عندها الشعور قبل الأكل، السبب "العقل الباطني".

العقل الباطن، مسؤولٌ عن كل مشاعر الإنسان، بدءاً من القلق قبيل موقفٍ معين، وصولاً إلى الإحساس بالنقص، جلُّ الحالات الشعورية التي لا يحس بها الإنسان، تنبع من خبراته، وتجاربه السابقة، بمجرَّد المرور بموقفٍ ما، مشابه لموقفٍ سابق تعرَّضت له، يُطلق عقلك، مشاعرَ مشابهة لتلك التي شعرتَ بها عند مواجهة الموقف أوَّلَ مرة.

مهما كانت الأفكار، والمعتقدات، والنظريات، والمبادئ، التي تكتبها، أو تطبعها، أو تؤثر بها على عقلك الباطن، سوفَ تتأثر بها، بكونها تجسيداً للظروف والأحداث الخارجية، عقلك الباطني، هو المسؤول عن كل الحركات، والأنشطة اللاإرادية، التي تحدث لك، مثلَ تغير مشاعرك، دقات قلبك، تنفسك، إنه المسؤول عن مخزن ذكرياتك، ومعتقداتك.

إذا اقترحت على عقلك الباطن أنك بصحة جيدة، ولا تعاني من المرض، فان عقلك الباطن سيستجيب للفكرة  ويؤمن بها إلى أن تصبح واقعية. وكتب جوزيف ميرفي في كتابه قوة عقلك الباطني : "فكر في الخير يتدفق الخير إليك، وإذا فكرت في الشر يأتي ذلك الشر، فأنت رهينة ما تفكر فيه طوال اليوم".

إن كنت تعتقد أنك غير وسيم، فاعلم أن هذا الاعتقاد مكانه هو عقلك الباطن، وعن طريق التواصل مع عقلك الباطن، والتحدث إليه مراراً وتكراراً، يمكنك تغيير هذا المعتقد، وبالتالي يمكنك زيادة ثقتك في نفسك.

حينما تبدأ فى تعلم قياده سيارة أو تعلم أي شيء فانك تفعل ذلك بعقلك الواعي و لهذا تجد نفسك منتبه تماماً لما تفعل، أما حينما تتعود على هذا الشيء، ويصبح جزءاً من عاداتك، فإنه ينتقل إلى عقلك الباطن حتى تفعله بدون أي تركيز من عقلك الواعي، فبالتأكيد أنت تقود سيارتك بسلاسة الآن، وبدون تفكير مثلما كنت تفعل أثناء تعلمك القيادة أول مرة.  

كتب جاك كانفيلد ومارك فينسون هانسون، في كتاب "aladen Factor"، أن الإنسان يستقبل أكثر من    60 ألف فكرة يومياً، كل ما تحتاجه هذه الكمية من الأفكار هو اتجاه، فلو كان الاتجاه سلبياً، أخذ معه ملفاتاً وأفكاراً من مخازن الذاكرة، تعادل 60 ألفَ فكرة من نفس نوعها، ولو كان إيجابياً، أخذ معه نفس العدد من ملفاتٍ وأفكارٍ إيجابية من مخازن الذاكرة من نفس نوعها.