الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس

لحماية قلبك..إليك بالتين

التين، شجرةٌ زينت الأدب اليوناني والأساطير اليونانية. ونرى ذلك من خلال وصف الشاعر الإغريقي هوميروس لها في بستان السينوس، بالإضافة إلى قائمة أثينيوس التي سجل فيها مختلف أنواع التين وفوائده.

والتين بعكس ما يعتقد الكثيرون، ليس بفاكهة، وإنما هو عبارة عن نورةٍ زهرية، أي كتلةٌ بصلية الشكل تحتوي في جوفها على العديد من الزهور والبذور. وتتراوح ألوانها بين الأصفر المائل للاخضرار والنحاسي، والبرونز والأرجواني الغامق.

وينضج التين عادةً بين شهري أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول. وينمو بشكلٍ أفضل في المناطق المعتدلة الرطوبة، والمناطق التي تسمح بالتعرض لضوء الشمس لأكثر من ثمان ساعات يومياً.

ويُعتقد أن منطقة غرب آسيا هي الموطن الأصلي للتين. وزُرعت الفاكهة لآلاف السنين، حيث وجدت بقايا الثمار خلال عمليات التنقيب في مواقع العصر الحجري الحديث والتي تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد.

وتوسعت منطقة زراعة التين إلى بلدان أخرى منها: أفغانستان، وجنوب ألمانيا، وجزر الكناري. ومن ثم أدخلت إلى إنكلترا في أواسط العام 1500، وبدأت تُزرع في بساتين الصين في الفترة ذاتها.

ويتمتع التين باستخدمات عديدة، إذ يمكن تناوله طازجاً أو مجففاً، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في مختلف الأطعمة والمشروبات الكحولية، وتُستخدم أوراقه بمثابة طعام للماشية.

وللتين العديد من الفوائد الصحية، ولكن ما يميزه حقاً هو تأثره الايجابي على صحة القلب:

وفيما يلي بعض الفوائد الصحية للتين:

لا يتجاوز عدد السعرات الحرارية في حبة تين واحدة الـ 47 سعرة حرارية، وهو مثالي للأشخاص الذين يسعون وراء الرشاقة، وخصوصاً أن التين يسد الشعور بالجوع، ويساعد في عدم زيادة محيط الخصر، الذي عادة ما ترتبط زيادته بأمراض القلب وخطر التعرّض لجلطات.

يوفر نصف كوب من التين الطازج 232 ميليغراماً من البوتاسيوم، وهو يعادل نسبة 5 بالمائة من كمية البوتاسيوم التي يحتاجها الأشخاص البالغين لتوفير الدعم للعضلات بالإضافة إلى وظيفة القلب.

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على 7.3 غرامات من الألياف. ومن شأن، إضافة المزيد من الألياف في نظامك الغذائي أن يقلل من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب. وتساهم الألياف القابلة للذوبان في التين المجفف بإبطاء عملية الهضم والتحكم بمستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول.

وتؤكد خبيرة التغذية، جانيت بوند بريل، في كتابها "كيف تمنع نوبة قلبية ثانية"، أن التين المجفف يتمتع بفوائد كثيرة للقلب، بسبب غناه بمضادات الأكسدة، إذ قالت: "قد ثبت علمياً أن التين المجفف يحتوي على مضادات أكسدة أعلى من أنواع الفاكهة المجففة الأخرى، بسبب احتوائه على الفلافونويد، والكاروتينويد، وفيتامين "C".