الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس الشرط الإسرائيلي لعودة فلاي دبي: وضع نقاط تفتيش وحراس أمن على أراضي دبي الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني الاحتلال يقتحم دير دبوان شرق رام الله الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح 25 اعتداءً ضد المزارعين وقاطفي الزيتون الاحتلال يحتجز مواطنين ويجري تحقيقات ميدانية معهم في جنين "أستراليا وكندا وفرنسا وبريطانيا" تدعو السلطة الفلسطينية إلى إعادة النظر في تأجيل الانتخابات نتنياهو: قواتنا ستبقى بالضفة ونستعد لاحتمال توجيه السلطة أسلحتها ضدنا فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ84 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مركزية "فتح" تناقش المستجدات وترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إصابة ثلاثة شبان جراء دهسهم من قبل الاحتلال في اليامون غرب جنين وزيرة الخارجية تلتقي وزير الداخلية الليبية ترمب: سنتخذ قرارًا بشأن إيران قريبًا جدًا.. وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن غارات سعودية على منشأة الصباحة النفطية في صنعاء.. وسريع: لا قيمة عسكرية لاستهدافها

"بيت أمَّـر" ... لماذا تكرّرت مأساة الهبوط إلى الدرجة الثانية؟

كتب محمَّـد عوض

بعد الهزيمة الأخيرة أمام إسلامي قلقيلية، بهدفٍ دون مقابل، بإمضاء المهاجم صهيب سُركجي، ضمن منافسات الأسبوع 18 من دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي -، أُعلنَ رسمياً هبوط شباب بيت أمَّـر، إلى الدرجة الثانية، قبل انتهاء البطولة بأربعِ جولات، باحتلاله المركز الأخير على سلم الترتيب العام، برصيد سبع نقاط، من انتصارين، وتعادل، و15 خسارة.

منذ بداية الدوري، بدأت الإشارات، إلى أن شباب بيت أمـر، لن يكون منافساً في المراكز المتقدمة، بل عليه السعي للهروب من شبح الهبوط، فبدت حراسة مرماه ضعيفة، وظهرت دفاعاته هشّة، ولم يستطع فرض نفسه في صراعات خط الوسط، مع أفضلية نسبية للهجوم على بقية الخطوط، رغم إهدار العديد من الفرص في مبارياتٍ كانت نوعاً ما في المتناول.

تجمعت الأسباب حول هبوط "أسود الريف"، فاعتقلت قوات الاحتلال الحارس عيسى علي، ومؤيد طومار، وحرما من المشاركة هذا الموسم، وهما من أهم عناصر التركيبة، يضاف إلى ذلك الاعتماد على لاعبين كبار في السن، أو غير جاهزين بدنياً، ولا فنياً، وفي مراكز حساسة، تحديداً خط الدفاع، وزاد "الطين بلة" التعويل على حارس متواضع الإمكانيات.

في الإطار العام، المشكلات كانت في الخطوط الأربعة للتشكيلة، وتفاقمت مع عدم وجود جهازٍ فني متكامل، صاحب خبرة كافية، بمقدوره الإمساك بزمام الأمـور لفريقٍ في الدرجة الأولى، معقدة المعالم، دقيقة التفاصيل، وغياب مجلس الإدارة صاحب الأدوار المتكاملة، القادر على إيجاد المنافذ، وفتح الطرق أمام العقبات الكبيرة في وجه "أسود الريف".

وكما جرت العادة، على مدارِ مواسمٍ مضت، غاب الدعم المادي، وابتعدت مؤسسات البلدة، ورجال أعمالها، وهذا ما يجعلني أقول، بأن كل المقومات، والظروف المحيطة، قبل انطلاق الدوري أساساً، لفتت الانتباه إلى فريقٍ سيعاني كثيراً، وسيُرشح للهبوط، حتى أنّه لم ينافس حتى الرمق الأخير، بل حمل أحزمته، وغادر، قبل النهاية بأربعةِ أسابيع كاملة.