الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة الشرطة تلبي أمنية الطفل سند المشني بزيارته في المستشفى بمدينة الخليل الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في الخليل قوات الاحتلال تجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم شرق قلقيلية ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب قوات الاحتلال تواصل إغلاق منطقة قبة راحيل شمال بيت لحم لليوم الثاني الأمم المتحدة: هجوم المستوطنن على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,498 والإصابات إلى 175,616 منذ بدء العدوان

نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة

يقع الكثير من المرضى في بعض الأخطاء عند تناول الأدوية، مما يؤثر سلبياً على المادة الفعّالة الموجودة بداخلها، بل ويُمكن أن يصل الأمر إلى بطلان فاعليتها تماماً. 

وكي يتناول المرضى أدويتهم على نحو سليم، تنصح رئيسة الغرفة الاتحادية للصيادلة الألمان، وبعض الأطباء الألمان باتباع القواعد التالية:
•    الماء هو أفضل مشروب لتناول الأقراص والحبوب والكبسولات، وذلك لأن عصائر الفواكه مثلاً، تحوي الكثير من المركبات النباتية الثانوية التي قد تتفاعل مع المادة الفعّالة الموجودة بالأدوية. كذلك المر بالنسبة للقهوة والحليب، ويعد عصير الجريب فروت في غاية الخطورة لأنه يعمل على تغيير الكثير من الأدوية لدرجة أنه يُفقدها فاعليتها تماماً.

•    لا يجوز تقسيم القرص الدوائي أو الكبسولة إلا إذا كانت عبوة الدواء مرسوماً عليها خط تقسيم القرص، وكان القرص نفسه يحتوي على هذا الخط، ذلك لأن قيام المريض بتقسيم أحد الأقراص الدوائية التي لا يجب تقسيمها، يُعرضه لعواقب سيئة.

•    بعض الأقراص الدوائية تغطى بطبقة من الحماية تتمتع بمقاومة تجاه العصارة الهضمية بالمعدة وتعمل هذه الطبقة على ألا يتم تحلل المادة الفعّالة الموجودة بالدواء إلا عند وصولها للأمعاء الدقيقة. لذا فإذا تم خدش هذه الطبقة، فستصل المادة الفعّالة حينئذٍ في وقت مبكر إلى الجسم، مما قد يؤدي إلى حدوث عواقب سيئة للمريض.

•    هناك نوعيات أخرى من الأقراص الدوائية تتسم بما يُعرف بالتأثير المتباطئ، أي أنها تمد الجسم بالمادة الفعّالة الموجودة بالدواء بشكل تدريجي. لذا يجب عدم تقسيم مثل هذه الأقراص لأنه قد يتسبب في ظهور فاعلية الدواء بشكل سريع وقوي للغاية.

•    بالنسبة لمَن يستخدم القطرات الدوائية، يجب التركيز جيداً عند احتساب عدد القطرات، لأن كل قطرة بمثابة جرعة دوائية تحتوي على كمية معينة من المادة الفعّالة.

•    ضرورة التخلص من القطرة، إذا ما تغير لونها، وذلك يسري أيضاً في حال تكوّن رواسب بالقطرة. ويجب ألا يتم استخدام قطرات ومراهم العيون بعد أربعة إلى ستة أسابيع على الأكثر من فتحها، وإلا قد تتكوّن جراثيم بها وتنتقل إلى العين.

•    بالنسبة للمرضى الذين تستلزم حالتهم استخدام قطرات الأنف أو بخاخاتها، ينصحون بضرورة تنظيف الأنف جيداً قبل إدخال ماصة القطرة أو البخاخة فيه، وإلا قد تتلوث القطرة أو البخاخة بالجراثيم الموجودة بالإفرازات المخاطية بالأنف، ومن ثمّ تنتقل مرة ثانية إلى الأنف مع كل استخدام.

•    بما أن نسيان تناول الأدوية بموعدها المحدد من أكثر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها أغلب المرضى، لاسيما الذين يتطلب مرضهم تناول أكثر من نوعية من الدواء على مدار اليوم، ينصح باستخدام وعاء يحتوي على جميع الأدوية التي يتناولها المريض، حيث يُمكنه من خلال إلقاء نظرة واحدة على هذا الوعاء معرفة ما نسي أن يتناوله من الأدوية.

•    ضرورة أن يقوم المريض بإطلاع طبيبه الخاص على قائمة الأدوية التي يتناولها، واستفساره عمّا إذا كان بإمكانه تناولها جميعاً في نفس الوقت أم لا، حيث يسهّل ذلك على أغلب المرضى تناول الدواء في موعده دون أن ينسوا أي نوعية منه.