الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى وزير الزراعة: غدا صرف الدفعة الثانية من برنامج المساعدات الممول من الاتحاد الأوروبي بقيمة 2.2 مليون شيقل وكالة بيت مال القدس تطلق برنامج المدارس الصيفية في القدس القبض على شخص محكوم غيابي في قضايا حيازة وتعاطي مواد يُشتبه بأنها مخدرة في جنين إطلاق حملة دولية لمناهضة العنف الجنسي ضد الأسرى حكومة الاحتلال تقر ميزانية بـ434 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة جديدة بالضفة إذاعة منبر الحرية تطلق الموجة الإذاعية المفتوحة "بكفي دم... لا لإطلاق النار" بالشراكة مع إذاعات الخليل

"بيت أمَّـر" ... خسارةٌ بأكبر نتيجة في الدوري والسؤال : أليس عيباً ما حدث؟

كتب محمَّـد عوض

كَانَ مُتوَقعاً أن يكون شباب بيت أمَّـر، أوَّل الهابطين إلى مصافِ الدرجةِ الثانية، فلم تكن المنظومة برُمّتها، جاهزةً لخوضِ غمارٍ كبير، فلا التشكيلة مُعدَّة، حتَّى مع المُعتَقلين، ولا الجوانب الفنية ناضجة، ولا الاستقرار الإداري موجود، ولا مؤسسات داعمة، ولا جماهير حاضرة، ولا وجوه جديدة قادرة على الإفادة.

أدركُ تماماً، بأن الهبوط كَانَ أمراً مُزعجاً، ومُؤسفاً، ومأساوياً، فما صعدَ الفريقُ من الدرجةِ الثانيةِ إلى الأولى الموسم الماضي، حتى عاد سريعاً إليها، وهذا بحدِ ذاتهِ يُعتبرُ إخفاقاً كاملاً لمنظومةِ النادي، إداريين، وفنيين، تحديداً؛ وإحدى الإشكاليات الأساسية، تمثلت في عدمِ معرفةِ قدرات المنافسين الآخرين.

يُمكنُ أنْ يتفهم المَرْءُ، بأن شباب بيت أمَّـر هبط، لكنني كيف أتفهم بأن الفريق، صاحب الاسم والتاريخ العريق، يقبلُ أن يكون جسراً يعبره فريقٌ منافس، وبتسعةِ أهداف لهدف، لتكون النتيجة الأكبر بالدوري، عِلماً بأن مباراة الذهاب أمام أبناء القدس، انتهت لصالحِ فريق العاصمة بثلاثةِ أهدافٍ لهدفين؛ على الأقل فليدافع "أسود الريف" عن لقبهم!

"أسود الريف لم تعد تزأر"، هكذا كتبتُ عنواناً سابقاً، لأنني أعرف مفاصل الفريق جيداً، وفهمت إلى أين سيذهب قبل أن يذهب، ليس تنجيماً، لكنها واقعية نؤمن بها، ولها دلالات صريحة، وإشارات ناضجة، وحصل ما تنبأتُ به، وما لم أكن أتمنى حدوثه للحظةٍ واحدة، مهما بلغت ظروف النادي صعوبة.

في المواسم الثلاث الأخيرة، فإن هذه النتيجة (9-1)، هي الأكبر، وفي موسم 2014-2015م، خسر بيت أمَّـر بنتيجة (10-1) من مركز طولكرم، وكانت الأكبر خسارة مركز جنين من جمعية الشبان المسلمين (10-0) في ذلك الموسم، وهي أكبر نتيجة بتاريخ الدرجة الأولى.

كرة القدم لا تعرف كبيراً ولا صغيراً، تختفي الألقاب، والأسماء، ويتبعثر التاريخ، ما لم تحضر النتائج الإيجابية التي تجعل الفريق يتلألأ، وسيدخل في سجلات "أسود الريف"، بأن تلقى ثاني أكبر خسارة في تاريخ الدرجة الأولى، ولمرتين أيضاً، وهذا كلّه يجب الوقوف عنده، إذا أراد النهوض مرة أخرى.

في 21 جولةً من دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي - ، تلقى الفريق 73 هدفاً، بمعدل 3.5 هدفاً في المباراة الواحدة، أليس هذا عيباً؟ سأقول جملةً أخيرةً، إن ظروف هلال أريحا، ومركز طولكرم، وشباب العبيدية، لم تكن أفضل من بيت أمَّـر، لكن فلينظر المتابعون إلى ما حقق ثلاثتهم مقارنةً مع "أسود الريف".