الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

كيف يؤثر بعد مكان العمل على نفسية الموظفين؟

كشف خبراء ألمان عن الآثار المختلفة التي يخلفها بعد المسافة عن العمل سلبيا على الصحة العقلية للإنسان.

وفحص خبراء التأمين الصحي في ألمانيا، بيانات أكثر من 13 مليون شخص، فتبين أن الموظفين الذين يجبرون على قطع مسافة تزيد عن 500 كيلومتر للوصول إلى مكان العمل، أكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية بنسبة 15% ممن يقطعون مسافة أقل من 10 كيلومترات.

ويسكن الموظفون الذي يقطعون مسافة 500 كيلومتر في المدينة حيث يعملون، ويقضون عطلة نهاية الأسبوع مع أسرهم في المنزل الذي يبعد تلك المسافة.

كما يلاحظ الباحثون أن حالة الموظفين المجبرين على قطع مسافة تبلغ 50 كيلومترا إلى عملهم يوميا، محفوفة بالمخاطر الصحية. فقد تعطل الموظفون ولم يذهبوا إلى العمل عام 2017 بسبب الأمراض النفسية بمعدل 3.2 يوم في السنة. أما الذين يقطعون مسافة أكثر من 500 كيلومتر فقد تغيبوا عن العمل للأسباب نفسها بمعدل 3.4 يوم، بينما غاب الذين تبعد بيوتهم عن العمل بمقدار يقل عن 10 كيلومترات عن العمل بمقدار 2.9 يوم في السنة.

ووفقا لنائب مدير معهد هيلموت شرودر في ألمانيا فإن متوسط عدد الأيام التي قضاها المؤمّنون صحيا بسبب الأمراض العصبية ارتفع خلال السنوات العشر الأخيرة بنسبة 68%. وهذه النسبة تعد الأعلى بين الأمراض التي تصيب الموظفين.