برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد حالة الطقس: أجواء باردة وغائمة جزئيا قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في بيت لحم إصابتان باعتداءات لقوات الاحتلال وسط بيت لحم جرافات الاحتلال تهدم منشآت داخل مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية الاحتلال يواصل خروقاته بشن غارات وإطلاق نار وسط وجنوب قطاع غزة سعر الذهب يرتفع إلى مستوى قياسي جديد يتجاوز 4700 دولار للأونصة الاحتلال يسلم الشقيقين آدم وأمير الرشق قرارًا بالإبعاد عن المسجد الأقصى قوات الاحتلال تقتحم بلدة كفر الديك غرب سلفيت "الإحصاء": ارتفاع حاد في أسعار الجملة بنسبة 9.12% العام الماضي وفاة الرضيعة شذى أبو جراد نتيجة البرد القارس في مدينة غزة الاحتلال يفجر منزلين في كفركلا جنوب لبنان لجنة الانتخابات المركزية تفتتح 423 مركز تسجيل ميداني للناخبين في الضفة الغربية الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل: اغلاقات وعمليات دهم وتفتيش وتحقيق ميداني وأضرار في البنية التحتية المقاطعة تطيح بسلسلة مطاعم "إسرائيلية" في بلجيكا.. "سرقت المطبخ الفلسطيني" الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من بلدة برقين غرب جنين الاحتلال يقتحم مدينة الخليل وبلدتي بيت عوا ودير سامت

كيف يؤثر بعد مكان العمل على نفسية الموظفين؟

كشف خبراء ألمان عن الآثار المختلفة التي يخلفها بعد المسافة عن العمل سلبيا على الصحة العقلية للإنسان.

وفحص خبراء التأمين الصحي في ألمانيا، بيانات أكثر من 13 مليون شخص، فتبين أن الموظفين الذين يجبرون على قطع مسافة تزيد عن 500 كيلومتر للوصول إلى مكان العمل، أكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية بنسبة 15% ممن يقطعون مسافة أقل من 10 كيلومترات.

ويسكن الموظفون الذي يقطعون مسافة 500 كيلومتر في المدينة حيث يعملون، ويقضون عطلة نهاية الأسبوع مع أسرهم في المنزل الذي يبعد تلك المسافة.

كما يلاحظ الباحثون أن حالة الموظفين المجبرين على قطع مسافة تبلغ 50 كيلومترا إلى عملهم يوميا، محفوفة بالمخاطر الصحية. فقد تعطل الموظفون ولم يذهبوا إلى العمل عام 2017 بسبب الأمراض النفسية بمعدل 3.2 يوم في السنة. أما الذين يقطعون مسافة أكثر من 500 كيلومتر فقد تغيبوا عن العمل للأسباب نفسها بمعدل 3.4 يوم، بينما غاب الذين تبعد بيوتهم عن العمل بمقدار يقل عن 10 كيلومترات عن العمل بمقدار 2.9 يوم في السنة.

ووفقا لنائب مدير معهد هيلموت شرودر في ألمانيا فإن متوسط عدد الأيام التي قضاها المؤمّنون صحيا بسبب الأمراض العصبية ارتفع خلال السنوات العشر الأخيرة بنسبة 68%. وهذه النسبة تعد الأعلى بين الأمراض التي تصيب الموظفين.