بسيسو يبحث مع الممثلية الألمانية والتعاون الدولي آفاق التعاون في إعادة الإعمار في إشارة لنهاية الحرب: الجيش الإسرائيلي يبدأ العودة للزي الرسمي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 22 حوض وتُصدر 2520 سند تسجيل في 8 محافظات "مجموعة العمل القطاعية": سلطة المياه تبحث السياسات المستقبلية في مواجهة التحديات القائمة حزب الله: سنواجه إسرائيل بكل قوة ولن نستسلم محكمة اسرائيلية توجه تهمة تهريب السجائر للقطاع لشقيق رئيس الشاباك الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة مستوطنون يعتدون على طفل والاحتلال يعتقل مسنا في مسافر يطا جيش الاحتلال يعيّن “الكابتن إيلا” متحدثة باسمه خلفاً لـ “أفيخاي أدرعي” إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب إصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحاإصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحا مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان محافظة القدس: قانون تسوية الأراضي الإسرائيلي يسلب المقدسيين أراضيهم ويهدد بتهجيرهم من منازلهم استشهاد امرأة وطفل في غزة الاحتلال يحول منازل لمواطنين في حزما ثكنة عسكرية سلطات الاحتلال تصدر أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال في أريحا 3 قتلى في جريمة إطلاق نار قرب مدينة الطيرة بالداخل المحتل أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى

الموت يُغيب علماً من أعلام الرياضة في محافظة الخليل

الناطق الإعلامي لنادي شباب صوريف مصطفى توايهه - غيّب الموت وبشكل مفاجىء علماً من أعلام الرياضة في محافظة الخليل، عضو الهيئة الإدارية لنادي شباب صوريف والمشرف الرياضي فيه أحمد الحيح (45 عاماً)، اثر تعرضه لنوبة قلبية حادة.
غيّبه الموت عن ساحة العمل الرياضي والابداع المميز وهو في ريعان شبابه وقمة عطائه، غاب ومازال في قمة التخطيط لبرامج رياضية يحقق بها طموح وآمال أجيال زُرعت في عيونهم دموع فراقه، توفي بعد جولات وصولات مع اليأس تكللت بانتصاره عليها فكان تشييد مبنى نادي شباب صوريف وتدشين القواعد الرياضية التي انبثق عنها بتشكيل فريق البراعم والأشبال والناشئين وفريق إناث، حيث صاغ بمرونته في التعامل مع الأجيال وبروحه الرياضية نماذج تصب في بوتقة الانسجام والتوافق فتنامت الروح الرياضية التي تجسدت في اللاعبين ورابطة مشجعي نادي شباب صوريف .
رحل ولم يبخل في عطائه ولم يوفر ذاته في يوم من الأيام، فلقد نهشت عتمة زنازين الاحتلال ذات يوم خلايا جسده وهو صابرا صامدا خلف القضبان، هذا وقد سكن جسده رصاص الاحتلال ونزفت دمه الذي اختلط بتراب البلدة التي أحبها وعشقها.
لقد كان ذو نخوة وهمة وطاقة عالية فلقد قاد الحركة الرياضية في البلدة من عام 2004 الى 2008 ومن عام 2014 الى عام 2018 ولعب دورا رياديا في وضع لبنات التفوق والتمايز الرياضي، وفجر طاقات الإبداع الرياضي وارتقى بالفريق الكروي الى مصاف الدرجة الثالثة .
هذا وقد وصل بكلمه الى أبعد مدى وتجسد قبل منيته بأيام عندما رأى أبناء بلدته يتفاخرون بتشييد حلم طال انتظاره – انجاز تاريخي تحق وهو استاد صوريف، والذي تم تجهييزه بنزيف من كده وتعبه حتى اشرق نور الامل في عيونه وهو ينظر إلى ذاك الانجاز المكتسب، ولقد غاب جسده وفاضت روحه ومازالت في مخيلته الاعداد لبطولة كروية لإحياء الذكرى الثلاثون لأمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد .
افتقدته البلدة والحركة الرياضية وناحت عليه الأجيال وبكته الرجال فإلى جنات الخلد وألف رحمة على روحك الطاهرة يا أبا صمود.