قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تحتجز عشرات المواطنين في مدينة الخليل سلفيت: مستوطنون يقتحمون كفل حارس ويعتدون على ممتلكات المواطنين مستوطنون يخربون بيوتا بلاستيكية في بلدة بورين قوات الاحتلال تنصب حاجزين عسكريين جنوب وغرب بيت لحم كاتس: تدمير غزة سياسة مدروسة ويمنحني شعورا جيدا الاتحاد الأوروبي يواصل إعداد قيود على التجارة مع مستوطنات إسرائيل الاحتلال يهدم منزلا في خربة أم الخير بمسافر يطا الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى إذاعة جيش الاحتلال: تحذيرات من انهيار منظومة الاحتياط ونقص حاد في الدبابات والأفراد شهيد و3 مصابين بقصف الاحتلال مواصي خان يونس القناة 12 العبرية: الولايات المتحدة تجمد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار "بن غوريون" بلدية بيت أمر تناشد وقف الاعتداءات على شبكة الكهرباء بعد خسائر تجاوزت مليون شيكل جراء الشجار العائلي وزير المالية: المانحون يجددون دعمهم لأجندة الإصلاح التي تنفذها الحكومة برهم يبحث إنشاء وتمويل مدارس جديدة في تربية الخليل رئيس المجلس الوطني يستقبل السفير الصيني استقرار أسعار الذهب وسط مخاوف التضخم الاحتلال يُركب سياجًا حديديًا فوق جدار الفصل ببلدة الرام أمريكا تجمد إجلاء طائراتها من مطار بن غوريون بعد عودة التوتر مع إيران 69 مستوطنًا يقتحمون باحات الأقصى

الموت يُغيب علماً من أعلام الرياضة في محافظة الخليل

الناطق الإعلامي لنادي شباب صوريف مصطفى توايهه - غيّب الموت وبشكل مفاجىء علماً من أعلام الرياضة في محافظة الخليل، عضو الهيئة الإدارية لنادي شباب صوريف والمشرف الرياضي فيه أحمد الحيح (45 عاماً)، اثر تعرضه لنوبة قلبية حادة.
غيّبه الموت عن ساحة العمل الرياضي والابداع المميز وهو في ريعان شبابه وقمة عطائه، غاب ومازال في قمة التخطيط لبرامج رياضية يحقق بها طموح وآمال أجيال زُرعت في عيونهم دموع فراقه، توفي بعد جولات وصولات مع اليأس تكللت بانتصاره عليها فكان تشييد مبنى نادي شباب صوريف وتدشين القواعد الرياضية التي انبثق عنها بتشكيل فريق البراعم والأشبال والناشئين وفريق إناث، حيث صاغ بمرونته في التعامل مع الأجيال وبروحه الرياضية نماذج تصب في بوتقة الانسجام والتوافق فتنامت الروح الرياضية التي تجسدت في اللاعبين ورابطة مشجعي نادي شباب صوريف .
رحل ولم يبخل في عطائه ولم يوفر ذاته في يوم من الأيام، فلقد نهشت عتمة زنازين الاحتلال ذات يوم خلايا جسده وهو صابرا صامدا خلف القضبان، هذا وقد سكن جسده رصاص الاحتلال ونزفت دمه الذي اختلط بتراب البلدة التي أحبها وعشقها.
لقد كان ذو نخوة وهمة وطاقة عالية فلقد قاد الحركة الرياضية في البلدة من عام 2004 الى 2008 ومن عام 2014 الى عام 2018 ولعب دورا رياديا في وضع لبنات التفوق والتمايز الرياضي، وفجر طاقات الإبداع الرياضي وارتقى بالفريق الكروي الى مصاف الدرجة الثالثة .
هذا وقد وصل بكلمه الى أبعد مدى وتجسد قبل منيته بأيام عندما رأى أبناء بلدته يتفاخرون بتشييد حلم طال انتظاره – انجاز تاريخي تحق وهو استاد صوريف، والذي تم تجهييزه بنزيف من كده وتعبه حتى اشرق نور الامل في عيونه وهو ينظر إلى ذاك الانجاز المكتسب، ولقد غاب جسده وفاضت روحه ومازالت في مخيلته الاعداد لبطولة كروية لإحياء الذكرى الثلاثون لأمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد .
افتقدته البلدة والحركة الرياضية وناحت عليه الأجيال وبكته الرجال فإلى جنات الخلد وألف رحمة على روحك الطاهرة يا أبا صمود.