جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف وتفجير في بلدتي الخيام والطيبة جنوبي لبنان السفير عوض الله ومدير "الأغذية العالمي" يناقشان الاحتياجات الإنسانية في فلسطين مسؤول إسرائيلي: نترقب خطأ من إيران شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة غرب غزة مستوطنون يكسرون أشجار زيتون غرب كفر الديك في سلفيت وزير الحكم المحلي يوقّع مخصصات إضافية بقيمة 7 ملايين يورو ضمن الدورة الثانية من برنامج تطوير البلديات الحرس الثوري : استهدفنا مركز قيادة أمريكي وقاعدة الأزرق بالأردن عون: نعمل على أن تقوم الدولة بواجباتها بدلًا من الأحزاب والطوائف مركز "شمس" يرحب بإصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات التشريعية "الصحة العالمية": إصابات السرطان تقترب من 35 مليون حالة سنويا عقب التصعيد في مضيق هرمز.. قطر توقف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الرئاسة تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة ستة شهداء منذ الصباح: شهيدان وإصابات بقصف تجمع للمواطنين بالنصيرات وشهيد بدير البلح مغادرة 92 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 92 آخرين مستوطنون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس سماع دوي انفجارات في 3 محافظات إيرانية وسط هجمات أمريكية الزميل الصحفي نصر إدعيس ينضم إلى طاقم إذاعة منبر الحرية قد يستمر شهرا: ترامب يستعد لتصعيد مطول مع إيران دون تدخل إسرائيلي انفجارات في مدن إيرانية وأمريكا تنفي تنفيذ أي هجوم

الجسم يحتاج كمية طعام أقل مما يعتقد الكثيرون

أكدت د. مونيكا سكاروليس (مدير المركز الوطني لعلاج السمنة في مؤسسة حمد الطبية في قطر) أن الفرد الذكر بحاجة في المتوسط إلى 2500 سعر حراري أو 2000 سعر حراري للأنثى، للإبقاء على الوزن الصحي للجسم.

ونوهت -في بيان صادر عن مؤسسة حمد وصل الجزيرة نت- بأن الجسم يحتاج كمية من الطعام أقل مما يعتقد الكثيرون، حيث يقوم الجسم بتخزين الفائض عن حاجته على شكل دهون.

وأكدت د. مونيكا أنه يكمن سرّ إنقاص الوزن إلى المستوى الصحي لدى أي شخص في تغيير النمط الحياتي إلى الأفضل، والمحافظة على هذا النمط.

وأضافت "إن للأطعمة التي يختارها الفرد أثرا هاما ومباشرا على صحته، وتعاني قطر وغيرها من الدول النامية من وفرة الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، وفي الغالب يجد الكثير ممن يعانون من السمنة صعوبة في تحقيق التوازن بين ما تحتاجه أجسامهم من الطاقة ومقدار الطاقة التي يحصلون عليها من الطعام بصورة يومية".

وقالت أيضا "صحيح أن العوامل الوراثية تلعب دوراً هاماً في الإصابة بالسمنة إلا أن العادات الغذائية السيئة لدى الفرد وقلّة النشاط البدني الذي يمارسه تعدّ من العوامل المسببة للسمنة، ولا شك أن الملصقات التعريفية والنشرات الغذائية المرفقة بالأطعمة تعتبر جزءاً من المشكلة لا سيما وأنها غالباً ما تكون غامضة ومتناقضة".

وتلفت د. مونيكا الانتباه إلى أن من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بالسمنة وفرة الأطعمة بأسعار مخفّضة وتنوّع الوجبات السريعة.

وقالت إن أحجام الوجبات الغذائية باتت تفوق بكثير الأحجام العادية أو المتعارف عليها مما يصعب معه تقدير ما يحتاجه الفرد من الطعام، فضلاً عن أن الحجم المفرط للأطعمة المقدمة للفرد بالمطاعم يفقده القدرة على تحديد نوعية وكمية الطعام التي يحتاجها، وبالتالي فإن الفرد غالبا يأكل أكثر مما ينبغي.

 وتضيف د. مونيكا "ما يُؤسف له أننا تحولنا من أناس يأكلون ليعيشون إلى أناس يعيشون ليأكلون، وقد فقد معظم الناس قناة الوصل بين الدماغ والجسم والتي تشعرنا بالجوع عندما نكون جوعى وتشعرنا بالشبع عندما نكون قد استوفينا حاجتنا من الطعام".

وأوردت بعض الأمثلة القياسية لحاجة الجسم اليومية من السعرات الحرارية قائلة إن الفرد البالغ 40 عاماً ووزنه 70 كلغم وطوله 172 سم يحتاج 2400 سعر حراري يوميا للمحافظة على وزنه ضمن الحدود الصحية، ولكن ينبغي الحذر من أن وجبة واحدة من الوجبات الجاهزة التي تقدمها المطاعم قد تحتوي على كامل حاجة الفرد اليومية من السعرات الحرارية.

وفي حال تناول أطعمة يفوق معدل سعراتها الحرارية الحد المقرر بـ 350 سعراً حرارياً في اليوم فإن وزنه سيزداد إلى 85 كلغم خلال خمس سنوات. وأشارت د. مونيكا إلى أن ذلك يحدث بسهولة إذا اعتاد الفرد تناول مشروب محلّى بالسكرأو قطعة من الحلوى (الكيك) يومياً.

وأكدت مدير المركز الوطني بمؤسسة حمد ضرورة مكافحة السمنة من خلال مراقبة مقدار السعرات الحرارية التي تحتويها الأطعمة والمشروبات، وقد تبدو عملية المراقبة والمتابعة متعبة بداية الأمر إلا أنه بتعوّد الفرد عليها يكون قد اجتاز نصف الطريق نحو التخلص من السمنة. 

المصدر : الجزيرة