المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة " مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية

شكري العقبي ... تكرار المهمة !

كتب محمَّـد عوض

بلا أدنى شك، كانت مهمة المدير الفني لشباب الظاهرية، شكري العقبي، صعبة للغاية، وعلى مختلف الأصعدة، ليس لعجزٍ فيه، أو بإمكانياته، إنما نظراً للأوضاع الصعبة جداً في النادي الأخضر، والإشكاليات المالية الكبرى، بالإضافة إلى حالةِ الانعزال الجماهيري، وما ألقى ذلك من إحباطٍ في الأروقة.

"العقبي"، تحدثَ في وقتٍ سابق لـ "أيام الملاعب"، عن مجموعةٍ من الأسباب، التي أدت لعدم ظهور "الغزلان" بالمستوى المأمول، وفي حقيقةِ الأمـر، لم تكن تلك العوامل جديدة، أو غريبة، فالقريب والبعيد، بات يدرك الوضع العام لمنظومة النادي، وهو ليس وحده في السرب المظلم، بل كثر غيره أيضاً.

في الإطار العام، يبقى شباب الظاهرية، كبيراً، باسمه، واسم المدينة التي يحمل، وإنجازاته، وتاريخه، ورجالاته، لكن هذا لا يعني قط، ألا تُعاد أمجاد الفريق، ويظل يتغنى بماضٍ، انتهى، وما فيه من شيء جيد، أن يعود مجدداً حينما يكون مشرقاً، ومشرِّفاً، وهذا بحاجةٍ ماسة إلى مكوِّنات عديدة، بينها الاستقرار الفني.

"العقبي"، يعلم جيداً بأن المهمة، لو أسندت مجدداً إليه، فستكون صعبة، يوجد ديون على الفريق، ويتطلب الأمـر تحمل المسؤولية تجاه الأمـر، ليس من الهيئة الإدارية، بل من كل رجال الأعمال في المدينة، والمؤسسات، وألا تبقى المسألة في حالةِ تيهٍ بلا أدنى اهتمام، وستزداد تعقيداً مع انقضاء موسم، وحلول آخر.

الموسم المقبل، على الأبواب، وبحاجةٍ إلى عملٍ من الآن، للحفاظ على اللاعبين الهامين في التشكيلة، والتعاقد مع آخرين يمكنهم تحقيق المبتغى المطلوب، وهذا لن يكون كافياً، ما لم تنصلح النتائج، وتعود برّاقة، تليق "بالأخضر"، ليعود الجمهور الكبير خلفه، ولنراهم مجدداً، تيجاناً يزيون جنبات الملاعب الفلسطينية.