سوق فلسطين للأوراق المالية تعيد تشكيل مجلس إدارتها منظمات دولية وحقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد قانون إعدام الأسرى استهداف جسر "B1" في كرج مرتين خلال عدوان أميركي-إسرائيلي على إيران ترامب يشيد بقصف جسر قرب طهران ويدعو إيران لإبرام اتفاق “قبل فوات الأوان” سلطة المياه وUNDP يناقشان تطوير الاستجابة المائية الطارئة "التربية" تؤكد استمرارية التعليم وتعزيز المسؤولية المجتمعية في ظل الظروف الراهنة 10 شهداء في لبنان ما يرفع الحصيلة منذ بداية العدوان إلى 1345 الاحتلال يقتحم فقوعة ويحول منازل إلى ثكنات قوات الاحتلال تقتحم الظاهرية وتعتقل مواطنا وتعتدي على آخرين ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة الاحتلال يداهم منزلا في الزاوية ويعتدي على أصحابه مقتل شابين في أراضي الـ48 بجريمتي إطلاق نار منفصلتين تحرك إسرائيلي خلف الكواليس: مطالبات لدوائر ترامب بعدم دعم نتنياهو ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7% الشرطة تقبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في تحطيم محل تجاري والاعتداء على مواطن في الخليل فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل

أمريكا تناقش موعد طرح "صفقة القرن" وترهن المسألة بالظروف

خطة سلام الرئيس الأمريكي اصبحت جاهزة، لكن الولايات المتحدة تناقش موعد طرحها والذي اصبح مرهونا بالظروف على الارض .

وقد قام فريق السلام التابع للبيت الأبيض - كبير مستشاري الرئيس جارد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون جرينبلات والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان - بوضع اللمسات الأخيرة على خطة الرئيس ترامب للسلام.

وأشار كبار المسؤولين في البيت الأبيض إلى أن الخطة لن يتم تقديمها خلال الاسابيع الثلاثقة المقبلة وان الرئيس ترامب هو الذي سيقرر.

ويناقش مستشارو ترامب ما إذا كان التوقيت الحالي مناسبًا لتقديم خطة سلام. وقال مسؤول بالبيت الابيض "نحن في وسط مناقشات بشأن موعد نشر الخطة سيتم تحديد هذا وفقا للظروف على الأرض".

من جهة ثانية فان فقد اشار المسؤولون في البيت الابيض الى عدة معوقات تؤجل طرح الخطة, منها ان القيادة الفلسطينية تقاطع البيت الأبيض منذ إعلان ترامب ان القدس عاصمة اسرائيل قبل خمسة أشهر، وهي غير مستعدة للوساطة الأمريكية في محادثات السلام مع إسرائيل وبدلاً من ذلك، يشجع الفلسطينيون التحركات ضد إسرائيل والولايات المتحدة في مؤسسات الأمم المتحدة.

المعضلة الاخرى التي تؤجل طرح الصفقة تنبع أيضا من الوضع على الجانب الإسرائيلي حيث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مهتم في المقام الأول في البرنامج النووي الإيراني وفي الحد من تواجد إيران في سوريا. كما أن ائتلافه اليميني ليس لديه شهية لخطط السلام التي تتضمن تنازلات للفلسطينيين.

ووفق تقرير القناة العاشرة الاسرائيلية فانه وفي الأسبوع الماضي، وقبل يوم واحد من نقل السفارة الأمريكية الى القدس، اجتمع كوشنير وغرينبلات وفريدمان مع نتنياهو وناقشوا معه خطة السلام الأمريكية.

وفي الوقت نفسه، فإن الوضع الأكثر تقلبًا في غزة والخوف من التصعيد يزيدان أيضًا من مداولات البيت الأبيض حول موعد طرح خطة السلام, ويبحث مستشارو ترامب عن طريقة لوقف الأزمة الإنسانية في غزة قبل تقديم خطة السلام، لكن مثل هذا الحل غير موجود بعد.

وقال مسؤول بالبيت الابيض "نحن مستمرون في البحث عن سبل للتقدم في غزة." بالإضافة إلى ذلك، ليس من المؤكد قبول الرئيس الفلسطيني عباس العودة إلى الحوار مع الأميركيين ومناقشة خطة السلام التاريخية.

ويقول مسؤولو البيت الأبيض إنه على الرغم من الصعوبات، ما زال ترامب ملتزمًا بتقديم خطة سلام. يؤكدون أن كلا الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي سوف يؤيدان جوانب ويرفضان جوانب اخرى من الخطة".

واضافوا "إنهم يدركون الوضع والصعوبات، لكنهم يقولون في نفس الوقت إن خطة سلام ترامب ما زالت مطروحة. وقال مسؤول بالبيت الابيض "سنعرف ما اذا كانت ستعيش او تموت فقط بعد ان نقدمها."