اعتقال نحو 100 شخص في برشلونة إثر أعمال شغب ونهب متاجر ومواجهات مع الشرطة "أكسيوس": مستشارو ترامب يخالفونه بدعم نتنياهو ويرون فرصة في حكومة جديدة 338 عائلة متضررة نتيجة عدوان الاحتلال المتواصل على مدينة الخليل مصابون بعضهم بحالة خطرة في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين شمال غرب غزة وشارع الرشيد الذهب يهبط إلى 3,995 دولارا للأونصة ويتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ يونيو "الشاباك" يوفر حراسة أمنية خاصة لـ "فينتر" و"غولان" الكلاسيكو في الكامب نو.. ليلية تاريخية منتظرة بين برشلونة وريال مدريد "بنك إسرائيل" يرفض خطة "نتنياهو" للعملات المشفرة شهيدان ومصابون بعضهم بحالة خطرة في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة "التربية": استشهاد 10 طلبة ومعلم خلال 6 أيام في قطاع غزة قبيل الانتخابات: نتنياهو ينشر محاكاة لانفجار نووي في إسرائيل تجمع الكل الفلسطيني يدعو لتعزيز الوحدة والتكافل والتضامن الاحتلال يواصل عزل 12 قرية وخربة في بادية ومسافر يطا لليوم الثالث على التوالي الهلال الأحمر يواصل استجابته الإنسانية في الضفة رغم اعتداءات الاحتلال والمستوطنين الاحتلال يغلق بوابات حديدية على مداخل بلدات وقرى جنوب وشرق جنين الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في دير قديس غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى في رام الله "التعليم العالي" تدين استهداف الاحتلال الجامعة الإسلامية وإصابة عدد من طلبتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام الاحتلال يستولي على مركبات ورافعة شوكية في مدينة الخليل

لستَ محتاجاً أن تكون فتحاوياً لتقول الحمد لله على السّلامة يا (أبو مازن)

لستَ محتاجاً أن تكون فتحاوياً لتقول الحمد لله على السّلامة يا (أبو مازن)
ولست محتاجاً أن تكون معارضاً كي تقول: (الرئيس يلفظ آخر أنفاسه)!!
وحدهم كفار قريش، وعبدة الأصنام يتمنون موت الرئيس، أما الفلسطيني الحقيقي فلا يتمنى لهذا القائد غير النّجاة من المرض، ومن العرب، ومن العجم، ومن المحتلين الذين يحاولون طمسنا، وبيعنا عبيداً في سوق النّخاسة.

مات الرئيس!! فهل على هذه البسيطة إلّا ميت؟ وهل تسامح الموت مع العظماء؟ ألم يمت صدام حسين وياسر عرفات وماوسيتونج وغاندي ومارتن لوثر كنج، وهواري بومدين، وأحمد يسن، وجمال عبد النّاصر؟

عاش الرئيس، ولنا أن نقارن هذا الزّعيم بقادة العرب ( من العقيد إلى الشّهيد) الذين لم يبنوا مستشفى- رغم ملياراتهم-يتعالجون فيه، فيما استطاع الرّجل أن يبنى الإنسان الفلسطيني المتميّز في الطبّ والعلوم والتميّز والإبداع، والإنسان الحر الذي يقول بأعلى صوته: نحن نعارضك، ولم نبايعك، ولن نبايعك يا أيّها الرئيس!

هو محمود عباس، قائدنا الذي نختلف معه وعليه، لكن حين نراجع واقعنا لا نحسده على ما هو فيه، لنهمس: كان الله في عونه.
هو محمود عباس الذي يقرأ في صحيفة (الحياة الجديدة)، ولعلّه لم يدرك بعد أنّ حياتنا الجّديدة صارت على كف عفريت، وأن القادم مظلم، وأن أغلى أمانينا تتجسّد في أن يمنحنا (السّافل) أفيخاي أدرعي تصريحاً للصّلاة في الأقصى!

لكنّه ابن هذه الأرض الطيبة، المعجون بترابها، فهو ليس شارون ولا نتانياهو، ولا هو من هؤلاء الطّغاة في أرض المسلمين يبيعون الأقصى وفلسطين مقابل عروشهم ومكاسبهم.
هو ابن الثورة مذ كانت .. أبو مازن .. (سيزيف) هذه المرحلة الصّعبة من التّاريخ الفلسطيني، وقائدها حين يحاربه العدو والصّديق والقريب والغريب، فلا يجد aحوله في غرفة العناية إلّا ولديه والأطباء!!
أمّا من معه مصباح علاء الدّين الذي يخرج من ذبالته الحلّ السحريّ فهو مدعو لتسلّم دفّة القيادة، وليقد هذه البلاد، وليحرر ها من البحر إلى ما وراء النّهر..
وحتى ذلك الحين يعيش الرئيس!
بقلم الدكتور نبيل الجندي عميد كلية التربية في جامعة الخليل