إصابة مواطن برصاص المستوطنين في أوصرين جنوب نابلس تضرر مركبة إثر صدمها بآلية لجيش الاحتلال في طولكرم الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون ويلاحقهم في بيتا جنوب نابلس بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار مع واشنطن هيئة الجدار والاستيطان: 23 اعتداء وانتهاك تطال موسم الزيتون في 7 محافظات إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز في بيت لحم إصابة طفلين في هجوم للمستوطنين والاحتلال يخطر بهدم ثلاثة منازل في يطا جنوب الخليل "جودة البيئة" تناقش الواقع البيئي وأولويات التدخل في اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية "حماس": مجلس السلام وميلادنوف يبرران استمرار الحرب على غزة بدل وقف جرائم الاحتلال الأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الفرنسي يبحثان جهود تجسيد حل الدولتين مصطفى يؤكد أهمية الاستفادة من الكفاءات الفلسطينية في الشتات لدعم التحول الرقمي شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال غرب مدينة غزة ممداني يطالب من نيويورك بالإفراج عن محتجزين لدى الاحتلال خلال قطفهم الزيتون إيران تستعد لحرب شاملة وردّ بلا قيود على أي اعتداء أكسيوس: عشرات الطائرات الإسرائيلية أجرت طلعة جوية يوم الاثنين وصلت لحدود إيران ياسر عباس يلتقي السفير المصري الجديد لدى دولة فلسطين الأمم المتحدة تحذر من اشتداد ظاهرة النينيو وتزايد مخاطر الجوع

لا تتعرض لدخان الشواء مجددا

حذرت دراسة حديثة من أن مجرد الوقوف بالقرب من جهاز شوي الأطعمة "الشواية"، قد يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

ولا يكمن الخطر في استنشاق الدخان الصادر من عملية الشواء، وإنما في امتصاص الجلد للمواد المسرطنة الناتجة عنها.

وأوضحت الدراسة أن نحو 70 في المائة من الأميركيين يملكون آلات شوي، لافتة إلى أن ذلك يعرضهم لذرات مرتبطة بسرطان الرئة والجلد والمثانة.

ونصح باحثون صينيون الأشخاص الذين ينوون الشواء في الخارج، أن يغطوا جلودهم بقدر الإمكان، وأن يغيروا ملابسهم المعبقة بدخان الشوي بمجرد الانتهاء، لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

ولا يتعلق الأمر بقرب الشخص من موقع الشواء لتتغلل المواد الكيماوية إلى جسده، لذا فقد نصح الباحثون بضرورة التوجه إلى موقع آخر تماما بعيدا عن عملية الشوي، في حال لم يكن الشخص نفسه هو من يقوم بالشواء.

يشار إلى أنه عند شوي أطعمة معينة مثل اللحوم، فإن درجة الحرارة على الشواية يجب أن تكون ما بين 300 و 400 درجة فهرنهايت، لذا فإن هذه العملية قد تؤدي إلى إطلاق مواد كيماوية تسمى (PAHs).

وقد وجد أن هذه المركبات تسبب طفرات جينية يمكن أن تؤدي إلى السرطان، وفق ما ذكر موقع "ديلي ميل".

وخلال عملية الشواء، تلتصق تلك المواد الكيماوية بسطح الطعام، بمعنى أن معظم السموم التي نتلقاها من الأطعمة المشوية، تدخل أجسامنا عندما نأكلها.

لكن البحث الجديد، الذي نشر في مجلة "العلوم والتكنولوجيا البيئية"، أشار إلى أن ثاني أكبر مصدر للكيماويات خلال الشوي، ليس تنفس الدخان المحمل بتلك المواد، ولكن امتصاصه عبر الجلد.

وليتمكن الباحثون الصينيون من تحديد درجة الخطورة للتعرض لدخان الشواء، طلبوا من متطوعين الوقوف على مسافات متفاوتة من شواية، فيما أكل آخرون طعاما مشويا. ثم تم تحليل عينات البول من المشاركين.

وخلص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين تناولوا الطعام المشوي كانت لديهم أعلى مستويات من PAHs، لكن تعرض الجلد لعملية الشواء أحدث فرقا مفاجئا في مدى تعرضهم للمواد المسرطنة.