الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

لا تتعرض لدخان الشواء مجددا

حذرت دراسة حديثة من أن مجرد الوقوف بالقرب من جهاز شوي الأطعمة "الشواية"، قد يزيد من مخاطر الإصابة بالسرطان.

ولا يكمن الخطر في استنشاق الدخان الصادر من عملية الشواء، وإنما في امتصاص الجلد للمواد المسرطنة الناتجة عنها.

وأوضحت الدراسة أن نحو 70 في المائة من الأميركيين يملكون آلات شوي، لافتة إلى أن ذلك يعرضهم لذرات مرتبطة بسرطان الرئة والجلد والمثانة.

ونصح باحثون صينيون الأشخاص الذين ينوون الشواء في الخارج، أن يغطوا جلودهم بقدر الإمكان، وأن يغيروا ملابسهم المعبقة بدخان الشوي بمجرد الانتهاء، لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

ولا يتعلق الأمر بقرب الشخص من موقع الشواء لتتغلل المواد الكيماوية إلى جسده، لذا فقد نصح الباحثون بضرورة التوجه إلى موقع آخر تماما بعيدا عن عملية الشوي، في حال لم يكن الشخص نفسه هو من يقوم بالشواء.

يشار إلى أنه عند شوي أطعمة معينة مثل اللحوم، فإن درجة الحرارة على الشواية يجب أن تكون ما بين 300 و 400 درجة فهرنهايت، لذا فإن هذه العملية قد تؤدي إلى إطلاق مواد كيماوية تسمى (PAHs).

وقد وجد أن هذه المركبات تسبب طفرات جينية يمكن أن تؤدي إلى السرطان، وفق ما ذكر موقع "ديلي ميل".

وخلال عملية الشواء، تلتصق تلك المواد الكيماوية بسطح الطعام، بمعنى أن معظم السموم التي نتلقاها من الأطعمة المشوية، تدخل أجسامنا عندما نأكلها.

لكن البحث الجديد، الذي نشر في مجلة "العلوم والتكنولوجيا البيئية"، أشار إلى أن ثاني أكبر مصدر للكيماويات خلال الشوي، ليس تنفس الدخان المحمل بتلك المواد، ولكن امتصاصه عبر الجلد.

وليتمكن الباحثون الصينيون من تحديد درجة الخطورة للتعرض لدخان الشواء، طلبوا من متطوعين الوقوف على مسافات متفاوتة من شواية، فيما أكل آخرون طعاما مشويا. ثم تم تحليل عينات البول من المشاركين.

وخلص الباحثون إلى أن الأشخاص الذين تناولوا الطعام المشوي كانت لديهم أعلى مستويات من PAHs، لكن تعرض الجلد لعملية الشواء أحدث فرقا مفاجئا في مدى تعرضهم للمواد المسرطنة.