مستوطن يعتدي بالضرب على مواطنة وطفلها في مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم منشأتين تجاريتين في بلدة إذنا غرب الخليل سيناتور يهاجم دعم واشنطن لإسرائيل.. ويدعو لاستخدام النفوذ الأميركي لفرض حل الدولتين الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية وينصب حاجزا عسكريا على مدخلها لبنان: جيش الاحتلال ينذر بإخلاء مدينة صور.. وغارات على مناطق عدة في الجنوب والبقاع الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس ترامب: لا اتفاق حاليا مع إيران ولن نرفع العقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم الاحتلال يقتحم المغير شرق رام الله الاحتلال يقتحم نابلس ويشدد من إجراءاته العسكرية في محيطها الاحتلال يغلق الحواجز العسكرية شمال رام الله مستوطن يعتدي على مواطنة وطفلها بمسافر يطا وآخرون يصيبون مواطنًا جنوب نابلس 7 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال منزلا بمدينة غزة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة مستوطنون يقتحمون مقامات دينية إسلامية جنوب نابلس إيران تُعلن استهداف قاعدة جوية أمريكية ردًا على هجوم قرب مطار بندر عباس ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% وانخفاض الذهب عالميا أمريكا تفرض عقوبات على هيئة إيرانية لإدارة مضيق هرمز 8 شهداء في غارات إسرائيلية مكثفة على صور.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل مجندة بمسيّرة لـ”حزب الله” الأمم المتحدة تُدرج إسرائيل على "القائمة السوداء" لمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع فدائي الشباب في المجموعة الثالثة بالتصفيات الآسيوية

يديعوت:صفقة القرن ستعطي القدس والخليل لإسرائيل

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، من أن "صفقة القرن" التي اعدتها إدارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب، والمزمع الإعلان عنها، حسب ما ينشر، نهايات الشهر المقبل، تقضي بضم 10 % من مساحة الضفة لـ"السيادة الإسرائيلية"، وتشمل القدس الشرقية المحتلة كاملة ومدينة الخليل ، فيما تقام عاصمة الدولة الفلسطينية، في منطقة محاذية للقدس.

وقال تقرير للمحلل العسكري للصحيفة، أليكس فيشمان، إن بلورة الخطة السياسية، التي اعدتها الإدارة الأميركية، واطلق عليها دونالد ترامب كنية "صفقة القرن"، قد مرّت بتحولين اثنين، أولهما في مطلع كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي، حينما اعترف ترامب بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وقال حينها ، إن "اسرائيل ايضا ستضطر الى دفع ثمن". والتحول الثاني، حينما التقى ترامب نتنياهو، ليرى الأخير ان الصفقة قد مرت بتحول لـ" 180 "درجة، حسب تعبير فيشمان.

وحسب تقرير الصحيفة، فإن الخطة باتت جاهزة في مطلع العام الجاري، وأن الإدارة الأميركية أوشكت على طرح الخطة على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، رغم ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) "لم يكن سعيدا بكل ما سمعه من المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات".

وقالت الصحيفة: "إن من اطلع على الخطة في ذلك الوقت، رأى أنها "خليط من الافكار التي عرضت في عهدي الرئيسين اوباما وكلينتون،"وتقوم على اساس حل الدولتين، ولكن مع طعم اسرائيلي خفيف. فقد جرى الحديث هناك ضمن امور اخرى عن دولة فلسطينية مجردة، اسرائيل كالدولة القومية للشعب اليهودي، تبادل للاراضي بنسبة 1:1، وعاصمة في شرق القدس، دون تعريف اين بالضبط ستكون العاصمة الفلسطينية"، حسب تعبير الصحيفة.