ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,382 والإصابات إلى 175,416 منذ بدء العدوان مستوطنون يرعون اغنامهم في أراضي المواطنين غرب رام الله مصطفى يفتتح سوق الجملة المركزي للخضراوات والفواكه في طولكرم مؤشر الفقر العالمي: 1,2 مليار شخص يعانون الفقر المدقع النرويج تسحب 661 مليون دولار من خمسة بنوك إسرائيلية إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل الاحتلال يهدم نصباً تذكارياً للشهداء في قرية أبو فلاح الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن ونطالب بتوفير الظروف اللازمة لإجرائها مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل مصطفى: الصمود ضرورة لكنه ليس سقفًا لطموحنا ونعمل على زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل سموتريتش يدعو نتنياهو لرفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية

هلال العاصمة ... سيد كرة القدم الفلسطينية

 

وكالة الحرية الإخبارية - ما عاد هلال القدس يتزين بالألقاب، بل يزينها، وبجدارةٍ واستحقاق، أثبت بأنه زعيم الموسم الكروي، باعتلائه منصات التتويج ثلاث مرّات متتالية.

"أسود العاصمة"، فرضوا أنفسهم كأسيادٍ لكرة القدم الفلسطينية، يزهون بشعار القدس، ويحملون اسمها كما يجب، بإنجازهم الاستثنائي، وغير المسبوق.

وتأكيداً على التفوق المتواصل، استطاعت الكتيبة الهلالية تحقيق لقب كأس فلسطين، بعد التفوق المستحق على المنافس ثقافي طولكرم.

الهلال، نال الثلاثية الذهبية، كأس السوبر، ودوري المحترفين، وكأس فلسطين لأندية المحافظات الشمالية، وعمَّد مسيرته بتيجانٍ نفسية، حلم بها كثيرون، ونالها وحده.

ولم يشكّل سقوط فريق العاصمة في آسيا، ضربة قاسمة لطموحات الأزرق، بل أوجد فريقاً عاظم اجتهاده، ورفض المساس بأحلامه، وكوَّن شخصية البطل.

وما جعل الهلال يستحق الثناء، بأنه لم يعتمد على التعزيز فحسب، بل منح الشباب، فرصة إثبات الذات، وكانوا أسوداً في الميدان، وقدمهم هدية للكرة المحلية.

خلفَ هذا الفريق، وقف جمهور وفي، زأر صغيره وكبيره في المدرّجات، وعلت أصواتهم باسم العاصمة المحتلة، فكسبوا ما يليق بهم، لأن الجزاء من جنس العمل.