"تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال في الكرمل جنوب الخليل هيئة الأسرى: " الأسير الجريح معطان خضع لعملية جراحية وحالته مستقرة "

هلال العاصمة ... سيد كرة القدم الفلسطينية

 

وكالة الحرية الإخبارية - ما عاد هلال القدس يتزين بالألقاب، بل يزينها، وبجدارةٍ واستحقاق، أثبت بأنه زعيم الموسم الكروي، باعتلائه منصات التتويج ثلاث مرّات متتالية.

"أسود العاصمة"، فرضوا أنفسهم كأسيادٍ لكرة القدم الفلسطينية، يزهون بشعار القدس، ويحملون اسمها كما يجب، بإنجازهم الاستثنائي، وغير المسبوق.

وتأكيداً على التفوق المتواصل، استطاعت الكتيبة الهلالية تحقيق لقب كأس فلسطين، بعد التفوق المستحق على المنافس ثقافي طولكرم.

الهلال، نال الثلاثية الذهبية، كأس السوبر، ودوري المحترفين، وكأس فلسطين لأندية المحافظات الشمالية، وعمَّد مسيرته بتيجانٍ نفسية، حلم بها كثيرون، ونالها وحده.

ولم يشكّل سقوط فريق العاصمة في آسيا، ضربة قاسمة لطموحات الأزرق، بل أوجد فريقاً عاظم اجتهاده، ورفض المساس بأحلامه، وكوَّن شخصية البطل.

وما جعل الهلال يستحق الثناء، بأنه لم يعتمد على التعزيز فحسب، بل منح الشباب، فرصة إثبات الذات، وكانوا أسوداً في الميدان، وقدمهم هدية للكرة المحلية.

خلفَ هذا الفريق، وقف جمهور وفي، زأر صغيره وكبيره في المدرّجات، وعلت أصواتهم باسم العاصمة المحتلة، فكسبوا ما يليق بهم، لأن الجزاء من جنس العمل.