مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة اعتقال 74 عاملاً فلسطينيًا في اللد الخليل: شرطة المرور تضبط الشاحنة التي ظهرت في مقطع فيديو وتباشر الإجراءات القانونية بحق سائقها الصحة بغزة تطلق تحذيرا من الشلل التام "التربية" تناصر مدرسة الرفاعية في يطا التي يهددها الاحتلال بالهدم بزيارة دعم ومناصرة قائد منطقة الخليل يبحث مع نائب مفتي الخليل الأوضاع الراهنة في المحافظة

هلال العاصمة ... سيد كرة القدم الفلسطينية

 

وكالة الحرية الإخبارية - ما عاد هلال القدس يتزين بالألقاب، بل يزينها، وبجدارةٍ واستحقاق، أثبت بأنه زعيم الموسم الكروي، باعتلائه منصات التتويج ثلاث مرّات متتالية.

"أسود العاصمة"، فرضوا أنفسهم كأسيادٍ لكرة القدم الفلسطينية، يزهون بشعار القدس، ويحملون اسمها كما يجب، بإنجازهم الاستثنائي، وغير المسبوق.

وتأكيداً على التفوق المتواصل، استطاعت الكتيبة الهلالية تحقيق لقب كأس فلسطين، بعد التفوق المستحق على المنافس ثقافي طولكرم.

الهلال، نال الثلاثية الذهبية، كأس السوبر، ودوري المحترفين، وكأس فلسطين لأندية المحافظات الشمالية، وعمَّد مسيرته بتيجانٍ نفسية، حلم بها كثيرون، ونالها وحده.

ولم يشكّل سقوط فريق العاصمة في آسيا، ضربة قاسمة لطموحات الأزرق، بل أوجد فريقاً عاظم اجتهاده، ورفض المساس بأحلامه، وكوَّن شخصية البطل.

وما جعل الهلال يستحق الثناء، بأنه لم يعتمد على التعزيز فحسب، بل منح الشباب، فرصة إثبات الذات، وكانوا أسوداً في الميدان، وقدمهم هدية للكرة المحلية.

خلفَ هذا الفريق، وقف جمهور وفي، زأر صغيره وكبيره في المدرّجات، وعلت أصواتهم باسم العاصمة المحتلة، فكسبوا ما يليق بهم، لأن الجزاء من جنس العمل.