10 شهداء في لبنان ما يرفع الحصيلة منذ بداية العدوان إلى 1345 الاحتلال يقتحم فقوعة ويحول منازل إلى ثكنات قوات الاحتلال تقتحم الظاهرية وتعتقل مواطنا وتعتدي على آخرين ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة الاحتلال يداهم منزلا في الزاوية ويعتدي على أصحابه مقتل شابين في أراضي الـ48 بجريمتي إطلاق نار منفصلتين تحرك إسرائيلي خلف الكواليس: مطالبات لدوائر ترامب بعدم دعم نتنياهو ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7% الشرطة تقبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في تحطيم محل تجاري والاعتداء على مواطن في الخليل فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد نتنياهو: إيران أضعف من أي وقت مضى بعد استهداف مصانع الصلب الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب

إجراءات أمريكية جديدة بالقدس تمهيداً لصفقة القرن

 

 كشفت وسائل إعلام امريكية، صباح الجمعة، أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب يدرس اجراء تغييرات في القنصلية الامريكية في القدس التي تتعامل مع الفلسطينيين، واعطاء مزيد من السلطات للسفير ديفيد فريدمان في السفارة، وقد تزيد هذه الخطوات من ضعف آمال الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة، ويقوض حل الدولتين في وقت يستعد فيه ترامب لطرح "صفقة القرن".

ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن التغييرات التي يجب إجراؤها على سلسلة القيادة في القنصلية، وهو قرار تعقّده الظروف الفريدة للقنصلية، لكن مسؤولين قالوا إن السفارة التي يديرها فريدمان من المتوقع أن ينتهي بها المطاف بسلطة مطلقة على القنصلية.

وعملت قنصلية القدس لعقود بشكل مختلف عن كل القنصليات الأخرى تقريبا حول العالم، وبدلا من تقديم التقارير إلى السفارة الأميركية في تل ابيب، تقدم تقاريرها لوزارة الخارجية في واشنطن مباشرة، معطية الفلسطينيين قناة مباشرة للتواصل مع الحكومة الأمريكية، ولكن من شأن خفض استقلالية القنصلية وزيادة دور السفارة أن يؤدي إلى المزيد من تشويه الوقائع على الأرض في الأراضي المحتلة ووفقا لتوجهات فريدمان المؤيدة للاحتلال والاستيطان ونهب أراضي وموارد الفلسطينيين، والغاء قناة التواصل بين الفلسطينيين والخارجية الامريكية ليكون السفير المؤيد لاسرائيل هو واجهة الحوار الوحيدة.

وعملت قنصلية القدس على تقديم الخدمات للأمريكيين في القدس، كما عملت بمثابة السفارة الأميركية الفعلية لدى الفلسطينيين الذين يطالبون بالقدس الشرقية عاصمة لدولة مستقلة في المستقبل.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترامب يدرس منح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، مزيدا من السلطة على القنصلية الأميركية التي تتعامل مع الشؤون الفلسطينية، حسب قول خمسة مسؤولين أميركيين، وهو تحول يمكن أن يزيد من ضعف آمال الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة.

وذكرت الصحيفة أن أي خطوة لخفض درجة استقلالية القنصلية الأمريكية في القدس، المسؤولة عن العلاقات مع الفلسطينيين، يمكن أن يكون لها صدى رمزي قوي، مما يشير إلى اعتراف أميركي بالسيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية والضفة الغربية، على الرغم من أن هذا التغيير المتوقع قد يكون فنيا وبيروقراطيا، إلا أنه قد يكون له تداعيات سياسية محتملة.