حصار قصرة يدخل أسبوعه الثالث الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على طريق بيت عور ويغلق حاجز الجيب غرب رام الله الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الأوضاع في فلسطين المحتلة وجهود تنفيذ خطة السلام شؤون اللاجئين بالمنظمة" تدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا والبدء بإجراءات هدم منشآته الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا

طريقة مبتكرة لكشف رائحة الفم الكريهة والتخلص منها!

طور كيميائيون جهاز استشعار يمكنه الكشف عن رائحة الفم الكريهة، إذ يتحول إلى اللون البني عندما تكون هناك حاجة لاستخدام غسول الفم.

ويعمل الجهاز عن طريق التقاط كبريتيد الهيدروجين، المادة الكيميائية التي تفوح بسببها رائحة البيض الفاسد، وهي سبب رئيسي في سوء رائحة النفس. وقد استُخدمت أجهزة استشعار مماثلة للكشف عن كبريتيد الهيدروجين المتسرب من المستودعات الصناعية.

ويعاني حوالي ثلث الناس من رائحة فم كريهة، عادة ما تصدر بسبب تراكم البكتيريا.

ولكن، قام الكيميائيون في المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، بالتعاون مع معهد ماساتشوستس، باستخدام أسيتات الرصاص، وهي مادة كيميائية تتحول إلى اللون البني عند تعرضها لكبريتيد الهيدروجين، وذلك بهدف تطوير جهاز استشعار.

ثم قاموا بترسيخ المادة في "شبكة ألياف متناهية الصغر"، لتوفير المزيد من المواقع حيث يمكن أن تتفاعل مع الغاز.

وتقول الدراسة التي نُشرت في دورية مجلة الكيمياء التحليلية: "من الضروري تعزيز حد الكشف إلى جزء واحد في المليون من كبريتيد الهيدروجين، لأن أصحاب رائحة الفم الكريهة يطرحون جزيئين في المليون من كبريتيد الهيدروجين".