ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة الاحتلال يداهم منزلا في الزاوية ويعتدي على أصحابه مقتل شابين في أراضي الـ48 بجريمتي إطلاق نار منفصلتين تحرك إسرائيلي خلف الكواليس: مطالبات لدوائر ترامب بعدم دعم نتنياهو ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7% الشرطة تقبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في تحطيم محل تجاري والاعتداء على مواطن في الخليل فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد نتنياهو: إيران أضعف من أي وقت مضى بعد استهداف مصانع الصلب الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب الاحتلال يعتقل مواطنين في القدس إيران تعلن إسقاط مقاتلة “إف 35” أمريكية وسط البلاد مصاب برصاص الاحتلال جنوبي الخليل

الأردن ... هل ستحصل على مساعدات قطرية وسعودية؟

 

توقفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عند ما بعد الاحتجاجات في الأردن، وإلى ما ينتظره الأردن من دعم عربي.

وقالت في تقريرها الذي كتبته مراسلتها للشؤون العربية "سمدار بيري" إنه "من المهم الانتباه إلى مكالمتين هاتفيتين وصلتا يوم الجمعة الماضي بفارق زمن قصير، إلى قصر الملك عبدالله الأردني. المكالمة الأولى جاءت من الدوحة، عاصمة قطر، التي عرضت المساعدة للأردن. يمكن التخمين أنه من خلف الشيخ تميم، حاكم قطر، تقف إيران وتركيا على حد سواء".

وتضيف: "الملك عبدالله لم يستبعد الفكرة تماما، ولكنه لم يرد بالإيجاب أيضا. فمع قطر يمكنه دوما أن يبدأ. أما مع إيران فهو لا يريد، وتركيا هي بالتأكيد مشكلة. ففي الشهر الماضي فقط وصل عبدالله إلى القمة في تركيا مع ثلاثة من إخوته، وهو مشهد نادر، وسار إلى جانب الرئيس أردوغان كعريس في يوم عرسه. تحدث أردوغان عن القدس "الجديدة"، تحت الإدارة الامريكية، وبدا الملك الأردني قلقا".

ويستطرد تقرير الصحيفة وصولا إلى المكالمة الثانية التي قال إنها "أكثر تشويقا"، "حاكم السعودية (هذه المرة ليس ابنه، ولي العهد الامير محمد)، الملك سلمان، هاتف عبدالله ودعاه أن يأتي اليوم (الأحد) إلى مدينة مكة، إلى جانب حاكمي الكويت والإمارات. فاستجاب الملك الأردني على الفور وكأنه لم يكن ينتظر غير هذه المكالمة".

وترى الصحيفة أنه "ليس واضحا بعد ماذا سيكسب، ولكن معقول الافتراض بأنه سيكون للزيارة، مثلما كان في الماضي، مقابل مالي من كل واحدة من الدول الثلاثة، كي يتمكن من تسديد قسم من دين الأردن لصندوق النقد الدولي".

وبعد التعريج على وضع الاقتصاد الأردني السيء، وما جرى من احتجاجات تبعا لذلك، وإلى اعتماد الأردن التقليدي على المساعدات،  أشارت إلى أنه "في السنة الأخيرة لم يصل ولا حتى الفتات. السياسة لم تعجب السعوديين، فأغلقوا المحفظة. وفي أعقابهم أيضا أوقفت الإمارات الدعم. أما الكويت لأسبابها، فتبرعت بقليل جدا. والقطريون بالذات أرادوا أن يعطوا، ولكنهم اضطروا إلى الانتظار، لعلمهم أن دعمهم لن يمر بسهولة".

وترى الصحيفة أن من "المعقول الافتراض بأن الملك عبدالله سيتلقى اليوم (في مكة) دعما ماليا جميلا. وأنه سيتمكن من نقل رسالة تهدئة لسكان بلاده. أما السؤال التالي فيرتبط بالولايات المتحدة وبإسرائيل. لاحظوا كيف تبتعد إسرائيل الرسمية عن الأردنيين في الأشهر الأخيرة. فمنذ طرد السفيرة عينات شلاين، أخذت العلاقات بالتدهور".

وينتهي التقرير إلى القول إنه "مع الولايات المتحدة لا يمكن للملك أن يسمح لنفسه بالشقاق. كما أنه لا يحتاج إلى ذلك. عندما يقرر ترامب، فإنه سيحرص على إطلاق الإشارة. حتى ذلك الحين فإن الأسرة المالكة السعودية ستملأ مكانه".