اجتماع عشائري في الخليل يدعو لوقف الاعتداءات وتفعيل دور الأمن والقضاء الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة

محمود وادي.. الخطوة الجديدة والتطلعات الكبرى

كتب محمَّد عوض

قبل أيام، أجريت لقاءً صحفياً مع مُهاجم منتخبنا الوطني، محمود وادي، عقب انتهاء تعاقده رسمياً مع الأهلي الأردني، وحصوله على لقب هدّاف الفريق عن الموسم الكروي، مما جعل عيون أندية كثيرة مفتوحة عليه، وتسعى للتعاقد معه، خاصةً في ظل ندرة المهاجم الصريح الهدّاف، صاحب الإمكانيات العالية.

محمود وادي، أخبر "أيام الملاعب"، بـأنه لا يفكر فعلياً بالعودة إلى الدوري الفلسطيني في الوقت الراهن، باعتباره محطة وانتهت، ويسعى لخوض تجربة بعيداً عن الدوري الأردني، تكون أكبر، وفيها تحدٍ أعظم، ويكون من خلالها قادراً على تطوير إمكانياته على مختلف الأصعدة، ويعود بالنفع على ذاته.

لم تمضَ فترة طويلة، بضع أيام فقط، وأعلن رسمياً، عن تعاقد المصري البورسعيدي، أحد الأندية المصرية البارزة مع محمود وادي، لمدة عامين، وهو نبأ يجعل المتابع يفرح في آن، ويفكر ملياً في آنٍ آخر، فلم تكن – وبصراحة – تجارب اللاعبين الفلسطينيين مع الأندية المصرية، ناجحة بالشكل المطلوب.

المأمول، ألا تكون تجربة وادي، مشابهة لتجربة إسلام البطران، وعبد اللطيف البهداري، وجوناثان سوريا، في الدوري المصري، ولا حتى تلك التجربة لرمزي صالح، التي نجحت لفتراتٍ قصيرة، وتعرّض لضغطٍ هائل لاحقاً، تلك الأندية التعامل معها ليس مسألة سهلة، والنجاح فيها طريق طويل، بحاجةٍ إلى أشياء كثيرة.

وادي، لا يريد فقط دعم نفسه بنفسه، أو المشجع الفلسطيني الذي يحبه كلاعبٍ فلسطيني، ولا إعلام بلاده، بل هذه المسؤولية ملقاة على عاتق الهيئة الإدارية، والصحافة المصرية، والجهاز الفني، وزملائه في الميدان، وتكاتف الجميع حوله، فالمنتخب الفلسطيني بحاجةٍ لخدمات أبنائه، وهم بأفضل حال، وبأعلى درجات العطاء.