الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من قباطية وجنين بينهم طالب في الثانوية العامة كاتس: سننفذ خطة الهجرة الطوعية من غزة لابتلاع ما تبقى من أراضٍ: الاحتلال يطلق نظام "سجل الأراضي وتسوية الحقوق" الإلكتروني في دولة فلسطين "الفاو" تحذّر: استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأزمة غذاء عالمية 110 قتلى منذ بدء العام: مقتل طفلة في جريمة إطلاق نار في عرعرة المثلث الاحتلال يعتقل شاباً من القدس بعد اعتداء المستوطنين عليه بتصريحات رسمية.. سكالوني يكشف حالة ميسي قبل المونديال مقتل مجندة وإصابة 7 جنود بانفجار محلقتين مفخختين في مستوطنة شمال فلسطين المحتلة قوات الاحتلال تعدي على طفلين في الخضر جنوب بيت لحم إصابتان إحداهما خطيرة بقصف الاحتلال شمال قطاع غزة مطار بن غوريون يتحول لثكنة عسكرية أمريكية.. وسط مطالبات بالإخلاء الفوري لطائرات التزود بالوقود بن غفير يواصل منع الرقابة على السجون في ظل تفاقم أوضاع الأسرى مستوطن يعتدي بالضرب على مواطنة وطفلها في مسافر يطا جنوب الخليل الاحتلال يهدم منشأتين تجاريتين في بلدة إذنا غرب الخليل سيناتور يهاجم دعم واشنطن لإسرائيل.. ويدعو لاستخدام النفوذ الأميركي لفرض حل الدولتين الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية وينصب حاجزا عسكريا على مدخلها لبنان: جيش الاحتلال ينذر بإخلاء مدينة صور.. وغارات على مناطق عدة في الجنوب والبقاع الاحتلال يقتحم بلدة حزما شمال شرق القدس ترامب: لا اتفاق حاليا مع إيران ولن نرفع العقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم الاحتلال يقتحم المغير شرق رام الله

وجع صامت يفتك أجساد أطفال بعمر الورد..

بيت لحم / كتب رائد الشريف: 

عند دخولك إلى قسم الأطفال المصابين بمرض السرطان في مستشفى بيت جالا الحكومي جنوب الضفة الغربية تجد لوحة كبيرة معلقة كتب عليها مقولة للراحل الفلسطيني توفيق زياد وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك، فهنا ثمة شيء يجعلك تسارع الدخول إلى قسم الأطفال المصابين بالسرطان من أجل عيادتهم والإطمئنان عليهم في أيام العيد وهم يعانون حالة صحية صعبة. 

وأثناء تنقلي بين الغرف التقيت بالمهندسة لبنى المحتسب والتي جاءت من مدينة الخليل لزيارة الأطفال، فهناك شيء داخلي دفعني لسؤالها عن سبب حضورها إلى المستشفى في هذا الوقت أو إن كان أحد الأطفال المصابين بالسرطان من أقربائها، فقالت إنها حضرت إلى هنا لكي ترسم البسمة على محيى الأطفال وعائلاتهم من خلال بعض الألعاب والهدايا الرمزية التي يمكن أن تكون سببا في إسعاد الآخرين وهم على أسرة الشفاء ويمكن أن تخفف عنهم وجعهم في ظل المرحلة العلاجية وجلسات الكيماوي المستمرة، في الوقت نفسه تحلم بأن تكون سفيرة للنوايا الحسنة من أجل مساعدة الأطفال المرضى والاهتمام بهم بشكل أكبر. 

مئات الأطفال الفلسطينيين المصابين بالسرطان يرقد بعضهم في المستشفيات منذ مدة زمنية طويلة والبعض الآخر يراجع بشكل دوري لكي ينجو من المرض اللعين الذي يفتك بأجسادهم، ناهيك عن معاناة ذويهم اليومية خلال تنقلاتهم من مدينة إلى أخرى وعن الضرر النفسي الذي لحق بهم جراء معرفتهم بإصابة أبنائهم بالمرض الذي حول حياتهم إلى جحيم. 

فهنا علينا أن نفكر جليا بمساعدة الأطفال وعائلاتهم ولو بشكل معنوي وأن نقف سندا لهم  لكي نرفع من هاماتهم وأن نتذكر أطفالنا دائما خاصة في الأعياد والمناسبات لكي لا يشعروا بالنقص، فربما أي أحد منا أن يكون مكانهم لا سمح الله في أي يوم من الأيام وحفظ الله جميع أطفالكم.