فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد نتنياهو: إيران أضعف من أي وقت مضى بعد استهداف مصانع الصلب الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب الاحتلال يعتقل مواطنين في القدس إيران تعلن إسقاط مقاتلة “إف 35” أمريكية وسط البلاد مصاب برصاص الاحتلال جنوبي الخليل استشهاد المعتقل المحرر المبعد رياض العمور بعد مسيرة نضالية حافلة الاحتلال يقتحم الدهيشة جنوب بيت لحم ارتفاع شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان لـ1368 منذ 2 مارس الاحتلال يعتقل شابا من بلدة دير غسانة على حاجز عسكري إصابات إثر استهداف الاحتلال شمال قطاع غزة ترمب يطلب ميزانية دفاعية بـ1.5 تريليون دولار 1368 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان واشنطن تؤجل تسليم 400 صاروخ "توماهوك" لطوكيو بسبب العدوان على إيران

باحثة أمريكية: الفلسطينيون يقاومون بذكاء وبلا عنف

قالت باحثة دكتوراه في جامعة جورج ميسن بأميركا، كارول دنيال كاسبري، في مداخلة لها بالمؤتمر السنوي للجامعة الأميركية الذي يعقد تحت عنوان: "فلسطين إلى أين.. في ظل التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية؟" إن الفلسطينيين يخوضون مقاومة يومية ذكية لاعنفية ضد الاحتلال.

وأضافت كاسبري أن المقاومة اليومية تعني الوقوف في طوابير حواجز الاحتلال، وزراعة الأشجار في الأراضي المستهدفة، ومواصلة التعليم والوصول للمنازل رغم مساعي الاحتلال للسيطرة على الأرض، كذلك عدم بيع الأرض والبيوت إلى مستوطنين، وحماية مصادر المياه المحلية في القرى ليقوم المزارعون بإعادة تشجير حقول الزيتون، وكذلك مقاومة الاحتلال كما فعلت الطفلة عهد التميمي.

وأوضحت أن هذه الأشكال البسيطة من المقاومة تسمى نشاطات وتكتيكات يومية يستخدمها الأشخاص تحت الاحتلال لتقويض القمع الذي يتعرضون له، والناس يمارسون هذه السياسة غير المرئية من أجل تغيير حياتهم، وهي ليست بديلا عن الحراك المقاوم للاحتلال المنظم بل هي حالة ظرفية ومقدمة لما سيأتي بعدها.

وأشارت إلى أن الفلسطينيين طبقوا كل أساليب المقاومة اللاعنفية على غرار طريقة غاندي ضد الاحتلال وبينها إقناع المجتمع الإسرائيلي بوجهة النظر الفلسطينية وتغيير وجهة نظره، والطريقة الثانية وهي طريقة شاربين واستخدمت خلال الانتفاضة الأولى لتحقيق أهدافهم وهو الأسلوب البراغماتي، وكان فعالا خلال الانتفاضة الأولى.

وأوضحت كاسبري أن الفلسطينيين والإسرائيليين يعيشون في مناطق مختلفة ومتباعدة ولا يوجد أي اتصال بينهم، وكذلك المناطق الفلسطينية متشرذمة بسبب يوجد الحواجز العسكرية الإسرائيلية التي تفصل المناطق عن بعضها، كذلك عدم القدرة على تحريك اليسار الإسرائيلي للاعتراض على الاحتلال كما حدث في الانتفاضة الأولى، فكل هذه الأسباب تجعل من مقاومة الاحتلال أمرا أصعب.

وقالت إن "حركة المقاطعة ضعيفة جدا داخل فلسطين، فمن خلال عملنا يجب أن نسعى لأن تصبح المقاطعة أقوى في الداخل ثم نقوم بنقلها للخارج".