الاتصالات تنشر تقرير مؤشرات القطاع لعام 2025: الألياف الضوئية تشكل 71.4% من اشتراكات الإنترنت الثابت قانون إسرائيلي يتيح ربط مبانٍ استيطانية غير مرخصة أقيمت في الضفة بالكهرباء والمياه - إصابة مواطن إثر انقلاب مركبته خلال مطاردة المستوطنين له جنوب نابلس الاحتلال يهدم منزلين و4 مستودعات تمور في مرج غزال شمال أريحا إطلاق فعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب 2026 إيران تلوّح بسلاح جديد وتعلن الاستعداد للكشف عن "أبو القنابل" مريم بشارات تتصدر التصنيف العالمي للكاراتيه غنام تبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي الجديد لدى فلسطين تطورات الأوضاع الفلسطينية الشيخ جراح تحت التوسع الاستيطاني.. مخطط لإقامة مستوطنة جديدة تضم 122 وحدة إصابة مواطن برصاص المستوطنين في أوصرين جنوب نابلس تضرر مركبة إثر صدمها بآلية لجيش الاحتلال في طولكرم الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون ويلاحقهم في بيتا جنوب نابلس بزشكيان: إزالة التهديدات والعقوبات شرط أساسي لبدء الحوار مع واشنطن هيئة الجدار والاستيطان: 23 اعتداء وانتهاك تطال موسم الزيتون في 7 محافظات إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز في بيت لحم إصابة طفلين في هجوم للمستوطنين والاحتلال يخطر بهدم ثلاثة منازل في يطا جنوب الخليل "جودة البيئة" تناقش الواقع البيئي وأولويات التدخل في اجتماع مجموعة عمل قطاع البيئة الخارجية: نتابع مع السلطات اليونانية واللبنانية حادثي القوارب في ليسفوس وساموس مستوطنون يهاجمون منزلا في عورتا جنوب نابلس إصابة شاب إثر اعتداء المستوطنين على مزارعين في إماتين قلقيلية

فيروس شلل الأطفال قد يصبح العلاج المستقبلي لأخطر الأورام القاتلة

قال باحثون أمريكيون إن نسخة معدلة من فيروس شلل الأطفال يمكن أن تصبح علاجا جديدا فعالا لأكثر أنواع الأورام شيوعا وعدوانية.

وقال معد الدراسة، الدكتور دريل بيغنر، من كلية الطب بجامعة ديوك: "ما يزال ورم أرومة الدبقية (من أخطر أنواع السرطانات التي تصيب الدماغ) من الأمراض الفتاكة والمدمرة، على الرغم من التقدم في العلاجات الجراحية والإشعاعية، فضلا عن العلاج الكيميائي الجديد، لذا فإن هناك حاجة ملحة لإيجاد مناهج مختلفة جذريا للعلاج".

وأضاف بيغنر قائلا: "تشجعنا معدلات البقاء على قيد الحياة في هذه المرحلة المبكرة من علاج فيروس شلل الأطفال على مواصلة الدراسات الإضافية الجارية بالفعل أو المخطط لها".

وأجريت الدراسة التي نشرت في مجلة "New England Journal of Medicine"، على 61 مريضا. ووجد الباحثون عقب التجارب أن 21% من الذين تلقوا فيروس شلل الأطفال ما يزالون على قيد الحياة بعد ثلاث سنوات، مقارنة مع 4% فقط من المرضى الذين يعانون من أورام مماثلة ممن تلقوا العلاج التقليدي المتوفر حاليا.

ولتحقيق هذه النتائج، قام الفريق بإجراء هندسة جينية للفيروس لمهاجمة الخلايا السرطانية وجعله أقل قدرة على إلحاق الضرر بالخلايا السليمة، ثم استخدموا أنبوبا زُرع جراحيا لإدخال الفيروس مباشرة في ورم الدماغ.

وتعمل هذه الفيروسات في الخلايا الورمية كإشارة حمراء لجهاز مناعة الجسم لإيقاظه وتدميرها، وتعرف هذه الطريقة في تحضير الجهاز المناعي للهجوم على السرطان باسم العلاج المناعي.

ويمكن لهذه التقنيات أن تكون أدوية فعالة، ولكنها قد تعمل فقط على أنواع معينة من الأورام، كما أنها قد تعرض المرضى لخطر إصابة الخلايا السليمة في الجسم.

وخلال التجربة التي كان الهدف منها العثور على جرعة آمنة للدواء، تسببت الجرعة الزائدة من فيروس شلل الأطفال في التهاب دماغي يؤدي إلى نوبات، وآثار سلبية أخرى على الدماغ.