الاحتلال يعتقل شابًا من بلدة عقابا شمال طوباس الصحة الإسرائيلية تطالب المستشفيات بالاستعداد لانتقال سريع إلى حالة الطوارئ الاحتلال يقتحم بيتونيا غرب رام الله رئيس الوزراء يفتتح أكبر محطة للطاقة الشمسية في فلسطين "نور طوباس" بقدرة 24 ميغاواط قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم اجتماع دولي عبر الإنترنت للتحضير للمرحلة الثانية في غزة الخارجية المصرية: لا استقرار في المنطقة دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الاحتلال يتسبب بإعطاب إطارات مركبات شمال رام الله ويغلق حاجز عطارة بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه الأغذية العالمي" يحذر من تفاقم أزمة جوع عالمية إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "الدفاع المدني" يدعو المواطنين إلى اتخاذ إجراءات السلامة العامة والالتزام بالإرشادات خلال المنخفض الجوي الاحتلال يقتحم العيسوية وسلوان في القدس إصابات جراء انهيار مبنى متضرر من قصف سابق للاحتلال غرب مدينة غزة النيابة العامة والشرطة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة من طولكرم توضيح من "التربية" حول دوام المدارس الخاصة يوم غد حالة الطقس: أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا غزة: 4 شهداء جراء انهيار مبانٍ متضررة بفعل العدوان مع اشتداد الرياح والأمطار الاحتلال يُخطر بقطع الكهرباء والمياه عن مباني "الأونروا" في القدس الصحة العالمية: أكثر من 18500 مريض في غزة بحاجة لإجلاء طبي

شركة توقف بيع طائرات لإيران تجنباً لانتقام أميركي

أعلنت شركة "إي تي آر " الفرنسية الإيطالية لصناعة الطائرات في باريس، أنها أوقفت صفقة بيع الطائرات لإيران تجنبا للعقوبات الأميركية الجديدة.

ونقلت صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية عن كريستيان شيرر، الرئيس التنفيذي للشركة قوله، إن الشركة الإقليمية المصنعة للطائرات يجب أن تتخلى عن تسليم ما تبقى من الطائرات التي طلبتها إيران بسبب إعادة العقوبات الأميركية.

وقال شيرر في مقابلة مع مجلة "لا تريبيون" المالية الفرنسية الأسبوعية، إنه كان متوقعا أن يتم تسليم إيران بدءا من عام 2018 حوالي 20 طائرة".

وأعلنت الشركة إلغاء أولى صفقاتها لتسليم إيران 12 طائرة من إنتاجها من الطائرات الخاصة بالرحلات قصيرة ومتوسطة المدى.

إلى ذلك، أوضح شيرر أن الشركة ستضطر لإلغاء الصفقة إذا لم تحصل على إعفاء من السلطات الأميركية بعد قرار واشنطن تفعيل العقوبات ضد طهران، بعد خروجها من الاتفاق النووي.

شيرر: لن نجازف بالتعرض لانتقام أميركي

وأضاف الرئيس التنفيذي للشركة: "رغم أن الإدارة الأميركية وعدت بإمهال الشركات الأوروبية ثلاثة أشهر لتصفية أعمالها في إيران، إلا أننا لن نجازف بالتعرض لانتقام الإدارة الأميركية ولا إلى توريط المساهمين في رأسمال الشركة إيرباص لصناعة الطائرات، وليوناردو للصناعات الجوية".

وأكد أن العقوبات الأميركية ستمنع الشركة من تسليم طهران 12 طائرة من أصل 20 طلبتها إيران واتفقت مع الشركة الإيطالية الفرنسية على شرائها بعد رفع العقوبات الدولية عنها.

انسحابات متتالية

يذكر أن شركة "بيجو" للسيارات و"توتال" النفطية العملاقة كانتا ألغتا في وقت سابق عدة عقود مع طهران، بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات على إيران.

كما أعلنت عدة شركات أوروبية كبرى من بينها "ايرباص" للطائرات و"سيمنس"، في مايو الماضي، أنها تواصل مراقبة العلاقات مع #إيران عن كثب بعد أن سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب الولايات المتحدة من #الاتفاق_النووي_الإيراني.

وكشفت شركة السيارات الفرنسية PSA المنتجة لسيارات "بيجو" و"ستروين" في 4 يونيو الجاري، عن إنهاء عملها في إيران. وجاء في بيان للشركة أنها أنهت تعاونها مع إيران من أجل الامتثال لقانون العقوبات الأميركي والقرارات التي أصدرتها وزارة الخزانة الأميركية.

كما أصدرت شركة "توتال" للنفط والغاز الفرنسية بيانا، الشهر الماضي، أعلنت فيه أنها ستضطر إلى الانسحاب من مشروع جنوب فارس للتنقيب عن الغاز، نظرا لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وعودة العقوبات الأميركية ضد إيران، إن لم يتم إعفاؤها.

يذكر أن وزير المالية الفرنسي، برونو لومير، كان قد أعلن في 19 يونيو الجاري، أن معظم الشركات الفرنسية وبسبب العقوبات الأميركية غير قادرة على مواصلة عملياتها في إيران رغم رغبتها في ذلك.

وأكد لومير في حديث لقناة "بي أف أم" الإخبارية الفرنسية، أن الشركات الفرنسية لن تكون قادرة على البقاء في إيران، لأنها لن تستطيع استلام أموالها مقابل البضائع التي تسلمها إلى إيران أو التي تنتجها في إيران، وذلك لأنه ليست هناك مؤسسة مالية أوروبية مستقلة بحيث تستطيع تحويل أموال هذه الشركات.

ويأتي هذا الإعلان الفرنسي متزامنا مع مسلسل انسحابات الشركات العالمية الكبرى من إيران عقب خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني الشهر الماضي، وإعادة فرض العقوبات الأميركية التي سوف تطبق على مرحلتين خلال 90 يوما و180 يوما.

في حين أعلنت معظم الشركات الأوروبية المتبقية أنها ستغادر إيران إذا لم تحصل على إعفاءات من العقوبات الأميركية، وهو أمر يبدو بعيد المنال في ظل تعثر المفاوضات الأميركية الأوروبية في هذا الصدد.