استطلاع: 49% يعتقدون أن إسرائيل خسرت الحرب على إيران استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة وسط غارات مكثفة.. إسرائيل توسع عملياتها البرية جنوبي لبنان المرشد الإيراني: واشنطن لن تتمكن من إنشاء قواعد عسكرية بالمنطقة الاحتلال يفصل المدعية العسكرية السابقة بعد تسريب فيديو اعتداء على أسير فلسطيني جيش الاحتلال يعتقل شابًا من قلقيلية بتهمة قتل مستوطن عام 2007 الرئيس يهنئ شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان نقيب المحامين: نُحذر من افتتاح "مكتب تسوية الأراضي الإسرائيلي" بالضفة استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة "هيئة الإحصاء" السعودية: 1,707,301 حاجّ وحاجّة في موسم هذا العام الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان "مزدلفة" تُكمل جاهزيتها لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات الاحتلال يداهم خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية

وزارة الإعلام: كنفاني كلمة فلسطين وصوتها الحر

تستذكر وزارة الإعلام السنوية السادسة والأربعين لاستشهاد الصحافي والأديب والقاص والمناضل غسان كنفاني، الشاهد والشهيد على النكبة واللجوء والمقاومة، والدليل على الإرهاب الإسرائيلي، الذي طارد الجسد وعجز عن الفكرة.

وتؤكد أن كنفاني مثّل حالة فريدة في السيرة الفلسطينية المصممة على الحرية، والساعية بكل أشكال المقاومة المشروعة للخلاص من الاحتلال، فكان الكلمة، والرواية، والعزيمة، والإبداع.

وتعتبر الوزارة غياب قامة كنفاني العالية عن المشهد الإعلامي والأدبي والنضالي والثوري خسارة ثقيلة لفلسطين، فقد كان الشهيد الناطق بلسان القهر والوجع، والحالم بالعودة، والصوت الحر، والصحافي العنيد، والروائي الحالة، والقاص الاستثنائي، والمقاوم الصلب. وتدعو وسائل الإعلام إلى استرداد سيرة الشهيد المبدع في سنوية اغتياله، ومنحه الحيز الذي يستحق.

وترى في نحت كنفاني  لرحلة "عائد إلى حيفا"، وبوحه بقهر "رجال من الشمس"، وحنينه لـ" أرض البرتقال الحزين"، وسموه في "أم سعد"، وتحليقه "عن الرجال والبنادق"، وسحره في "القميص المسروق"، ونثره لـ" العاشق"، وقهره في "ما تبقى لكم"، ونظره الثاقب في "عالم ليس لنا"، ونصوصه المذهلة في" الشيء الأخر"، وغيرها من إبداعات إلهامًا وإرثًا دائم الحضور، ومدرسة في الأدب والصحافة المسكونة بهاجس الأرض والعودة والمقاومة.