الاحتلال يهدم منشآت سكنية وزراعية في بلدة مخماس شمال القدس "الإحصاء": انخفاض مؤشر غلاء المعيشة في فلسطين بنسبة 0.40% خلال الشهر الماضي الرجوب يكشف رفض منحه تأشيرتي الولايات المتحدة وكندا للمشاركة في فعاليات كأس العالم 2026 التنمية": لا صحة لإعلان التسجيل للحصول على مساعدة مالية بقيمة 1250 شيقلا الاحتلال يقتحم سوق الخضار المركزي شرق نابلس بعد 24 عامًا من الأسر.. استشهاد الأسير عماد سرحان من مدينة حيفا داخل سجن جلبوع جيش الاحتلال ينذر بإخلاء 29 بلدة في جنوب لبنان نيويورك تايمز: الحرب على إيران أخفقت إستراتيجيا وطهران خرجت أكثر تشددا هدم ثانٍ خلال أسبوع: الاحتلال يهدم منازل ومبانٍ ومنشآت تجارية في برطعة الشرقية الاحتلال يقتحم سهل عاطوف ويواصل أعمال التجريف لشق طريق عسكري ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,996 والإصابات إلى 173,246 منذ بدء العدوان استشهاد الأسير عماد راجح سرحان من حيفا في سجن "جلبوع" الاحتلال يعتقل شابا من مكان عمله غرب نابلس الاحتلال يقصف الضاحية الجنوبية لبيروت مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام والمركز الثقافي التركي يونس أمره يبحثان سبل التعاون المشترك استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال وسط مدينة غزة الرئيس يتسلم التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية والإدارية لعام 2025 الاحتلال يعتقل مواطنين من الظاهرية ويستولي على صهاريج مياه في إذنا الوزير قنديل يستقبل رئيس بلدية الخليل ويؤكد تسخير الإمكانيات لدعم صمود المدينة الأمن الوطني في الخليل يشارك في افتتاح دورة البناء الفكري والوطني

18 - 25 % نسبة التوفير من إجمالي الودائع بفلسطين

نظم البنك الوطني جلسة حوار مع مجموعة من أبرز الإعلاميين الفلسطينيين في مقر إدارته العامة برام الله، والتي ترأسها مدير عام البنك الوطني أحمد الحاج حسن، الذي قدم عرضا حول واقع التوفير في القطاع المصرفي الفلسطيني، وأهمية نشر وتعزيز ثقافة الادخار في البنوك بين أفراد المجتمع، وأثر الادخار في المصارف على الاقتصاد الوطني. كما عرجّ الحاج حسن ضمن الجلسة على توجهات البنك للعام الحالي، وخططه فيما يتعلق بطرح منتجات مصرفية جديدة وترسيخ بعض القيم والعادات المالية الصحية من خلال تسليط وسائل الإعلام الضوء عليها ونشر الوعي حولها.

وخلال الجلسة، تطرق الحاج حسن إلى نسبة التوفير من إجمالي الودائع في القطاع المصرفي الفلسطيني منذ العام 2010، موضحا أن النسبة آخذة بالنمو ولكن بشكل طفيف نسبيا حيث أنها تراوحت ما بين 18% إلى 25% في أفضل الأحوال، مبينا أن هذه إشارة إلى أن قاعدة الموفرين نفسها تتنقل بين البنوك في الجهاز المصرفي الفلسطيني وان نسبة دخول موفرين جدد ضئيلة نسبيا. مؤكدا أن ما هو رائج في السوق المصرفي الفلسطيني نظام "اليانصيب" بحسابات التوفير، الأمر الذي يدفع العملاء للحاق بالجائزة الأكبر حجما والتنقل بين البنوك وفقا لذلك.

واستطرد الحاج حسن الحديث عن عادة التوفير في المنازل ووجود أموال خارج الجهاز المصرفي الفلسطيني، مؤكدا أن نسبة السكان البالغين الذين لا يتعاملون مع البنوك بلغت 63.6% من إجمالي السكان، الأمر الذي يؤكد وجود أموال خارج الجهاز المصرفي، مما يؤثر سلبا على الاقتصاد الفلسطيني. موضحا أن الجهاز المصرفي يعمل على صناعة المال، فكل دولار يدخل إلى المصارف يتضاعف ويُضخ إلى سيولة الاقتصاد الوطني.

واستعرض الحاج حسن مساهمة برنامج "حياتي" في زيادة الشمول المالي للمرأة الفلسطينية ونسبة ادخارها في المصارف، مشيرا إلى أن نسبة الموفرات من إجمالي العملاء لدى البنك بلغت 51% وهي نسبة فاقت بشكل ملحوظ نسبة الموفرات في الجهاز المصرفي ككل والتي بلغت 6.4%. واستكمل الحاج حسن عرض تجربة نجاح برنامج "حياتي" التي تشير نتائجه إلى استقطاب عميلات جدد إلى الجهاز المصرفي الفلسطيني، مؤكدا أن إيجاد تاريخ مالي مع البنوك يفتح المجال أمام المواطن إلى الحصول على امتيازات عديدة توفرها البنوك.

وأعلن الحاج حسن خلال الجلسة، عن إطلاق حملة حسابات توفير الوطني التي تخدم كافة فئات المجتمع الفلسطيني، مؤكدا أن البنك لم يهمل الثقافة الدارجة في فلسطين بالادخار من أجل الجائزة، وقد رصد جائزة قيمة لحملة حسابات توفير الوطني، إلا أن البنك سيركز في الوقت القادم على الترويج للتوفير في البنوك كعادة مهمة لتحقيق الأمان المستقبلي للفرد وإنعاش الاقتصاد الوطني، وإدخال الأموال من البيوت إلى الجهاز المصرفي الفلسطيني، وأيضا محاولة تغيير عادة التوفير فقط من أجل الجائزة وتسليط الضوء على أهمية التوفير بحد ذاته، والوصول إلى اكبر شريحة ممكنة من المواطنين الذين لا يتعاملون مع البنوك لزيادة قاعدة الموفرين في الجهاز المصرفي الفلسطيني. داعيا وسائل الإعلام إلى المساهمة في تعزيز الوعي العام حول أهمية الادخار في البنوك وأهميته للفرد والاقتصاد الوطني.