أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة 48 ساعة بعد مقتل جنديين في غزة لم تكن ارتجالا.. نتنياهو أعد شتيمة الوفود المنسحبة قبل كلمته بالأمم المتحدة فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة شهيد وإصابات إثر غارة للاحتلال على مركبة في خان يونس الجدار والاستيطان: 942 حاجزا وبوابة عسكرية للاحتلال في الضفة وسط توسع منظومة الإغلاق مستوطنون يعتدون على شبان من بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل أبا ونجله من طولكرم منتخبنا للبيسبول يحقق فوزه الأول في جولة تحديد المراكز بآسياد ناغويا المعابر والحدود: تمديد ساعات عمل معبر الكرامة اعتبارا من 4 تشرين الأول المقبل رام الله: مستوطنون يهاجمون منزل مواطن شرق أم صفا خوري ردا على نتنياهو: من يستهدف الكنائس والوجود المسيحي لا يمكنه ادعاء حمايته مجموعة الهدى تقرر استئناف تزويد المركبات الحكومية بالمحروقات الاحتلال يحتجز فتاة من قرية صافا شمال الخليل

بلير: هكذا تلقت الملكة إليزابيث نبأ وفاة ديانا

كشف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لأول مرة كيف كان شعور الملكة إليزابيث الثانية في أول لقاء بينهما عقب وفاة الأميرة ديانا مع صديقها دودي الفايد جراء "حادث" سيارة عام 1997.

ويقول بلير -في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)- إنه كان عليه أن يعقد اجتماعا مع الملكة عقب الواقعة، وتحديد ما يجب فعله من خطوات، مفسرا كيف كان شعورها تجاه وفاة والدة حفيديها وليام وهاري.

ويوضح رئيس الوزراء السابق -وفق صحيفة ديلي ميرور- بأن أكثر ما كان يقلق الملكة هو تأثير الواقعة على حفيديها، وعلى العائلة الملكية نفسها لأن لديها حساسية شديدة تجاه الرأي العام وكيف تجري الأمور، ولكنها أيضا شعرت بالحزن لرحيل ديانا.

وأضاف بلير أنه اتفق مع الملكة في ذلك الاجتماع على العمل معا والتواصل المستمر.

الأميران وليام وهاري أيضا انفتحا على الإعلام، وتحدثا عن والدتهما بعد أكثر من عشرين عاما على رحيلها.

ويقول دوق كامبريج (الأمير وليام) إن الراحلة ربته وشقيقه هاري على القدرة على تحمل المسؤولية تجاه البلاد.

ولكنه يشير إلى أنه لم يتوقع أن يحضر جنازة والدته وهو في سن الخامسة عشرة.

وقُتلت ديانا ودودي وسائق سيارتهما بحادث في نفق أثناء مطاردة مصورين لهما عقب مغادرتهما فندق ريتز بباريس يوم 31 أغسطس/آب 1997، ونجا من الحادث تريفور ريس جونز الذي كان في فريق الحماية التابع لعائلة الفايد.

وأشارت الشرطة في بيانها إلى أن هيئة المحلفين بالقضية كانت قد خلصت في حكمها إلى أن الوفاة كانت "قتلًا خطأً ونتيجة إهمال جسيم في قيادة السيارات (التي كانت تتعقبهما) والمرسيدس (التي كانت ديانا ودودي يستقلانها)".