الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في سلوان محافظ أريحا يكرّم شرطيين أنقذا حياة طفل بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم

قلق اسرائيلي من تفجّر الاوضاع بالضفة

حذر رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت، المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت"، من اندلاع موجة "عنف" ومواجهات قريبا بالضفة الغربية.

 

وذكرت القناة الثانية العبرية أن آيزنكوت أبلغ الكابينت، ان احتمالات تفجّر الأوضاع بالضفة الغربية، تتراوح بين 60 إلى 80%"، وأنه إذا اندلعت مواجهات ستكون أكثر شدة من تلك التي في غزة، وأن هناك حاجة لنشر قوات جيش كبيرة في الضفة الغربية.

 

وبحسب القناة الثانية، حذر آيزنكوت من أن الأسبوع القادم قد يشهد توتراً في الضفة، بالتزامن مع خطاب الرئيس أبو مازن في الأمم المتحدة.

 

حيث أعرب أيزنكوت ومسؤولون عسكريون كبار في جيش الاحتلال خلال جلسة "الكابينت" عن قلقهم الشديد من الإجراءات العقابية التي تنتهجها الإدارة الأمريكية ضد السلطة الفلسطينية، أبرزها تقليص الدعم المالي، محذرين أنها قد تشعل العنف في الضفة الغربية.
وأشار آيزنكوت إلى جملة عوامل ضاغطة اجتمعت ضد الرئيس الفلسطيني منها: العقوبات الأمريكية، فشل مفاوضات المصالحة مع حماس، والحالة الصحية المتردية للرئيس، تدفع الأوضاع نحو سيناريو مقلق.
ووضع أيزنكوت أمام "الكابينت" خطة لتحسين الوضع الاقتصادي في غزة والضفة تضم خطوات عملية بإمكانها أن تحل محل الخطوات الأمريكية العقابية وتسد الفراغ الذي نشأ جرّاء وقف الميزانيات لمنظمة الإغاثة الأممية، الأونروا، ولمنظمات فلسطينية إنسانية أخرى.
وحذّر رئيس الأركان من أن تدهور الأوضاع الأمنية في الضفة تعني نقل قوات عسكرية كبيرة إلى الضفة، في حين أن إسرائيل تحتاج قواتها في جبهات ثانية.