الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في سلوان محافظ أريحا يكرّم شرطيين أنقذا حياة طفل بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم

ما الذي سيقوله الرئيس عباس في خطابه المرتقب أمام الأمم المتحدة؟

أعرب مراقبون عن اعتقادهم بأن خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري، سيكون شديد اللهجة تجاه الولايات المتحدة الامريكية، وأنه سيركز على المطالبة برفع مكانة فلسطين من دولة مراقب إلى دولة كاملة العضوية، وتوفير إطار دولي لرعاية عملية السلام يكون بديلا للرعاية الأمريكية الحصرية.

وأشار مراقبون إلى أن خطاب الرئيس لن يكون مختلفا عن الخطابات السابقة سوى بالتشدد إزاء الإجراءات الامريكية، وأنه سيحذر من مغبة انفجار الوضع في حال استمرار اسرائيل في القضاء على حل الدولتين بتوسعها الاستيطاني.

وقال المحلل السياسي، جهاد حرب أن "خطاب الرئيس سيكون شديد اللهجة، خاصة عندما يتطرق للإجراءات الامريكية، والعقوبات التي فرضتها على السلطة الفلسطينية"، معربا عن اعتقاده بأن الخطاب "سيتطرق الى قضية المصالحة، والمطالبة بتطبيق تقرير الأمين العام للامم المتحدة المتعلق بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، حيث سيشكل هذا المطلب الركن الأبرز في خطاب الرئيس، كذلك سيجدد الرئيس في خطابه طرح المبادرة التي سبق وطرحها أمام مجلس الأمن، والتي تتضمن تشكيل إطار دولي لرعاية عملية السلام، وعدم الإبقاء على الولايات المتحدة الامريكية كراعٍ حصري لتلك العملية، كما سيطالب الرئيس برفع مكانة فلسطين من دولة مراقب إلى دولة كاملة العضوية، بمطالبة الدول الأعضاء مساندة فلسطين لتمرير هذا القرار في مجلس الامن".

وأعرب الدكتور أيمن يوسف عن اعتقاده بأن خطاب الرئيس عباس "سيرتكز على الاستراتجية الفلسطينية في التعامل مع الحالة الوطنية خلال الفترة الحالية، على ضوء الحديث عن الترتيبات الأمريكية بالمنطقة، حيث سيكون الخطاب متشددا وواضحا باعتبار ان الخيارات الفلسطينية محدودة تجاه ما يجري من فرض وقائع وترتيبات أمريكية، وفي ظل عدم إبداء الاتحاد الاوروبي الاهتمام المطلوب بلعب دور بديل للولايات المتحدة في رعاية عملية السلام، إضافة إلى ذلك فإن الرئيس سيؤكد على خيار الدولتين باعتباره الخيار الوحيد القائم، لكنه بحاجة الى تدخل دولي لإنقاذه بعد أن فقدت الولايات المتحدة دورها في الحفاظ على هذا الحل".

وأشار يوسف إلى أن "الرئيس الفرنسي طلب من الرئيس عباس الذي التقاه مطلع هذا الاسبوع تخفيف حدة الخطاب لعدم إغلاق نافذة الفرص السياسية ، لذلك فإننا قد نكون أمام خطاب معتدل".

من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد دراغمة ان "خطاب الرئيس سيكون تلخيصا لمواقف السلطة تجاه قضايا معروفة، كأن يقول إن الولايات المتحدة الامريكية لم تعد راعية لعملية السلام وأن السلطة لم تعد ملتزمة بالتفاهمات معها، لذلك سنتوجه إلى المؤسسات الدولية كمحكمة الجنايات الدولية. ويبدو أن السلطة جادة في توجهها للإنضمام إلى المزيد من المؤسسات والمعاهدات وإيداع قضايا أمام محكمة الجنايات الدولية".

ويرى دراغمة أنه رغم ما يتسرب من أخبار حول اعتزام الرئيس الإعلان عن تنصل السلطة من التفاهمات مع اسرائيل في حال اصرارها على عدم الالتزام بها، فإنه لا يعتقد بقدرة السلطة على الإقدام على تلك الخطوة، ذلك أن "اسرائيل في هذه الحالة ستمتنع عن تزويد السلطة بأموال المقاصة الأمر الذي سيشكل إرباكا لخزينة السلطة، وهو ما دفع الرئيس للدعوة الى حوارات، حتى لو كانت سرية كما صرح عن ذلك في باريس حتى لا تنفجر الامور".

وبين دراغمة بأن "هناك رغبات حقيقية لدى السلطة بالانفكاك عن اسرائيل، لكن هذه الرغبات تصطدم بالواقع الصعب"، معربا عن اعتقاده بأن "الرئيس سيتحدث في خطابه عن الأفق المسدود مع حركة حماس وبأن السلطة ستتخذ إجراءات قاسية ضد قطاع غزة".