الاحتلال يعتقل شقيقين ومستوطنون يخربون ممتلكات المواطنين جنوب الخليل مجلس الجامعة العربية يعتمد تعيين نبيل فهمي أميناً عاماً جديداً.. وشاهين تدعو إلى دعم عملي عاجل لفلسطين تقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية بسويسرا.. والرئيس الإيراني يزور باكستان الثلاثاء الاحتلال يقتحم بلدتي الرام وحزما شمال القدس وفد كنسي رفيع يزور العيزرية ويثمن دور الشرطة في حماية الأماكن المقدسة خطوات جديدة لتسهيل السفر .. اتفاق فلسطيني أردني لمتابعة أوضاع جسر الملك حسين ميدانيًا حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة ارتفاع النفط واستقرار الذهب وسط ترقب نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية الذين صادروا الطريق .. بقلم شادي عياد الداخل المحتل : قتيل من طمرة في جريمة إطلاق نار قرب كابول قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل ترامب يحذر إيران من خرق الاتفاق مونديال 2026: النرويج إلى دور الـ32 بثنائية لهالاند أمام السنغال قوات الاحتلال تداهم منزل الشهيد ريان في كفر قليل جنوب نابلس مونديال 2026.. الجزائر تقلب تأخرها أمام الأردن إلى فوز وتنعش آمالها مستوطنون يحطمون مركبتين خلال هجوم على قرية برقا شرق رام الله الشرطة الفلسطينية تحرر شاب تعرض للخطف وتقبض على المشتبه بهم خلال ساعات الاحتلال يعتقل 16 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية وقوات الاحتلال تقتحم نابلس الكونغو الديمقراطية تسجل أكثر من ألف إصابة بفيروس إيبولا و267 وفاة

أردوغان: حان أوان إحداث إصلاح شامل في الأمم المتحدة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، إن الوقت قد حان لإحداث إصلاح شامل في بنية وآلية عمل الأمم المتحدة.

جاء ذلك في خطاب ألقاه بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك.

وأضاف أن مجلس الأمن بات مغطى بهيكل يخدم مصالح الأعضاء الخمسة الدائمين الذين يملكون حق النقض، ويبقى متفرجا على المظالم.

وتابع قائلا: دعونا نجعل من الأمم المتحدة الناطقة الرسمية باسم طموحات العدالة والإنسانية، ومطبقتها على أرض الواقع.

وقال أردوغان، إن الأمم المتحدة حققت خلال الأعوام الـ 73 الماضية نجاحات لا يستهان بها، لكن ابتعادها مع مرور الزمن عن تلبية توقعات الإنسانية من السلام والرفاهية حقيقة أخرى.

وأشار أن ممتلكات أغنى 62 شخصا في العالم اليوم، تعادل ممتلكات نصف سكانه، أي 3.6 مليارات إنسان، وهذا يدل على وجود مشكلة.

كما أكد أردوغان ضرورة تقديم دعم أكبر لتركيا التي وقفت أمام تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى العالم، وعلى رأسه أوروبا.

وحول القضية الفلسطينية، شدد أردوغان على أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين والدفاع عن الوضع التاريخي والقانوني للقدس.

واعتبر أن من يصمتون حيال الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون، وإجراءات هؤلاء لخفض المساعدات المقدمة، "لن تزيد سوى من بغي الظالمين".

فيما لفت الرئيس التركي إلى أن بلاده أنفقت 32 مليار دولار من أجل السوريين على أراضيها، فيما بلغ حجم مساعدات المؤسسات الدولية للسوريين في بلاده 600 مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 1.7 مليار دولار فقط.

ونوه أردوغان أن بلاده حققت الأمن والسلام لملايين السوريين في 4 آلاف كيلومتر؛ عبر تطهير منطقتي جرابلس والراعي من "داعش" الإرهابي، وعفرين من إرهابيي "بي كا كا / ب ي د / ي ب ك".

وأشار الرئيس التركي إلى أن هدف بلاده هو تطهير جميع الأراضي السورية من الإرهابيين بدءا من منبج وحتى الحدود العراقية.

كما جدد أردوغان دعوته كافة الأطراف لدعم مساعي إيجاد حل سياسي عادل ودائم في سوريا، مؤكدا أن الذين جهزوا الإرهابيين بالأسلحة باسم مصالحهم التكتيكية، سيتألمون من ذلك في المستقبل.

وأشار إلى أن بعض الدول تحاول باستمرار خلق الفوضى، وليس هناك خطر أكبر من نظام عالمي تختفي فيه العدالة والقانون والرحمة والأمل.

وفيما يتعلق بتنظيم "غولن" الإرهابي، دعا الرئيس التركي دول العالم إلى توخي الحذر من تنظيم "غولن" والتحرك ضده.

وأشار إلى أن الدول التي أنصتت لتركيا وأخذت الدرس من تجاربها، اكتشفت حقيقة التنظيم الإرهابي وطردت فلوله من أراضيها.

وقال: بفضل كفاحنا الحازم طوال السنوات الـ 5 الأخيرة ودعم شعبنا، قضينا بشكل كبير على تنظيم "غولن" في بلدنا.

ونوه أردوغان أن زعيم تنظيم "غولن" الإرهابي مقيم حاليا في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، ويعيش في مزرعة مقامة على قطعة أرض مساحتها 400 دونم.

وأكد أن زعيم تنظيم غولن يصدّر الإرهاب من معقله في بنسلفانيا الأمريكية إلى 160 دولة في العالم.

كما شدد الرئيس التركي على أن تنظيم "غولن" الإرهابي يجني سنويا نحو 763 مليون دولار أمريكي من ميزانية الحكومة الأمريكية، عبر المدارس الخاصة التابعة له في 27 ولاية أمريكية.

إضافة إلى ما سبق، شدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تصمت إزاء التعسف في إلغاء الاتفاقيات التجارية واستخدام العقوبات الاقتصادية كسلاح.

كما اقترح الرئيس أردوغان تأسيس منظمة شبابية تابعة للأمم المتحدة، وأن يكون مقرها في إسطنبول.