وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

الرياضة لساعتين ونصف أسبوعياً تكافح الخرف

أفادت دراسة ألمانية حديثة أن ممارسة النشاط البدني لمدة ساعتين ونصف الساعة أسبوعياً تحد من تغيرات الدماغ التي تحدث بسبب مرض #ألزهايمر، ويؤدي إلى تأخير التدهور المعرفي.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "توبينغن" الجامعي في ألمانيا ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء في دورية (Alzheimers Dementia) العلمية.

وأوضح الباحثون أن هناك شكلا نادرا من مرض ألزهايمر يتطور لدى الأشخاص الذين يحملون طفرة جينية للمرض، وتبدأ أعراضه في الظهور في سن مبكرة.

ولرصد تأثير النشاط البدني على الحد من ألزهايمر لدى الأشخاص الذين يحملون هذه الطفرة الجينية، قام الباحثون بمراقبة 275 شخصاً متوسط أعمارهم 38 عاما.

وقسم الباحثون المشاركون إلى مجموعتين، مارست الأولى النشاط البدني مثل المشي والجري والسباحة والتمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة، فيما لم تمارس المجموعة الثانية النشاط البدني.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين انخرطوا في نشاط رياضي لمدة ساعتين ونصف الساعة أسبوعيا، ويحملون طفرة جينية لمرض ألزهايمر النادر سجلوا درجات أعلى في مقاييس الوظائف الإدراكية والمعرفية مقارنةً بالمجموعة الأخرى.

وخلصت الدراسة إلى أن أسلوب الحياة النشطة بدنياً يمكن تحقيقه، وقد يلعب دوراً مهماً في تأخير تطور مرض ألزهايمر.

وقال الفريق إن "نتائج هذه الدراسة مشجعة، ليس فقط بالنسبة للأفراد الذين يعانون من مرض ألزهايمر الناجم عن طفرة وراثية، ولكن للأشخاص المعرضون لخطر الإصابة بالمرض أيضاً".

ومرض ألزهايمر هو أحد أكثر أشكال #الخرف شيوعا، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ،وفقدان الذاكرة.

يتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي.

ووفقا لتقرير جمعية ألزهايمر الأميركية لعام 2016، فإن المرض يصيب نحو 47 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ويكلف أنظمة الرعاية الصحية في العالم أكثر من 818 مليار دولار أميركي.

وأضاف التقرير أن ألزهايمر هو خامس سبب رئيسي للوفاة بين كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً.