الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في سلوان محافظ أريحا يكرّم شرطيين أنقذا حياة طفل بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم

حقائق عن مجموعة الـ77+ الصين التي ترأستها فلسطين

جرى بمقر الامم المتحدة في نيويورك اليوم الخميس، بحضور الرئيس محمود عباس، انتخاب دولة فلسطين بالإجماع رئيسا لمجموعة السبعة والسبعين والصين، وذلك خلال الاجتماع الثاني والأربعين لوزراء خارجية المجموعة، والذي ترأسه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بصفته رئيس المجموعة لهذا العام.

وستتسلم فلسطين رئاسة المجموعة في الأول من كانون ثاني المقبل، وسبق وأن رشحت مجموعة آسيا والباسيفك دولة فلسطين لقيادة المجموعة بالنيابة عنه، فما هي هذه المجموعة؟

مجموعة سبع وسبعين بالإنجليزية (Group of 77) هي تحالف مجموعة من الدول النامية. وهدف هذه المجموعة هو ترقية المصالح الاقتصادية لأعضائها مجتمعة، بالإضافة إلى خلق قدرة تفاوضية مشتركة ضمن نطاق الأمم المتحدة. كانت نواة تأسيس المجموعة في الأصل تتكون من 77 عضوًا مؤسسًا ولكن المجموعة توسعت لتضم حاليا 134 دولة.

 تأسست المجموعة في 15 حزيران 1964 حيث تم إطلاق "الإعلان المشترك لدول الـ77" في ختام الاجتماع الدولي الأول للحكومات العضوة في منظمة التجارة العالمية "الأونكتاد" (UNCTAD)  وكان أول اجتماع رئيسي للمجموعة في الجزائر عام 1967 حيث تم تبنّي إعلان الجزائر وتم إنشاء أساس الهيكل التنظيمي للمجموعة.

 هنالك ممثلون للمجموعة في كلّ من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ومقرها في روما ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومقرها في فيينا ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) ومقرها في باريس وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (اليونيب) ومقرها في نيروبي وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومقرهما في واشنطن.

بدأت المجموعة بـ77 عضوًا مؤسسًا، ومن هنا جاء اسمها، ولكنها توسعت حتى أصبحت تضم 134 دولة في الوقت الحالي، وهو ما يمثل نحو ثلثي الدول أعضاء الأمم المتحدة، مما يجعلها أكبر تحالف للدول النامية داخل الأمم المتحدة، وتمثل قرابة 80% من سكان العالم، وما يقرب من 43% من الاقتصاد العالمي.

حظيت المجموعة منذ تأسيسها بدعم الصين، وحضرت اجتماعاتها بصفة "ضيف خاص"، حتى بدء التنسيق بينهما عام 1991 أثناء التحضير لقمة الأرض، وفى عام 1996 تبنت الدورة الوزارية الـ20 للمنظمة، ومن ثم صدر البيان الأول باسم "مجموعة 77 + الصين"، ومنذ ذلك الحين أصبح اسم المنظمة الـ"77 والصين".

اعتمدت المجموعة في قمة هافانا، عقد قمة دورية على مستوى رؤساء دولها وحكوماتها، مرة كل 5 سنوات.

منذ تدشين مجموعة الـ77 في عام 1964 من الدول النامية في العالم، في مدينة جنيف، إثر البيان الذى اعتمدته هذه الدول، سعت حركة عدم الانحياز، إلى الانضمام لهذه المجموعة بوصفها النظير الاقتصادي للحركة التي تأسست قبلها بعشر سنوات، وتعود جذورها وأسباب قيامها كمجموعة وتكتل دولي إلى الظروف الجيوسياسية والاقتصادية التي ميزت فترة ما بعد الحرب الباردة بوصفها الطريق الوسط بين النظامين الاجتماعيين والاقتصاديين القائمين آنذاك، النظام الليبرالي الرأسمالي واقتصاد السوق الحر والنظام الاشتراكي واقتصاد السوق الموجه.

تهدف المجموعة إلى توفير فرصة للدول الأعضاء من الدول النامية في التعبير عن مصالحها الاقتصادية الجماعية وتعزيز قدرتها التفاوضية على القضايا الاقتصادية الدولية الرئيسية داخل الأمم المتحدة، وكذلك العمل على فكرة إقامة نظام عالمي جديد.

أطلقت المجموعة خلال قمتها الخمسين عام 2014، والتي وصفت بالتاريخية الدعوة - من خلال بيانها الختامي - إلى توسيع مجلس الأمن الدولي، وإلى إصلاح هيئات ومؤسسات هذه المرجعية الدولية، كذلك العمل على تجسيد التزامات دولية جديدة ضد عدم المساواة، وحماية البيئة، وسيادة الدول على ثرواتها الطبيعية، وإلى التوصل إلى خطة دولية تهدف إلى استئصال الفقر في العالم بحلول عام 2030 بوصفه أكبر تحد يواجهه العالم من أجل تحقيق تنمية مستدامة