الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس اتفاق أمريكي إيراني يطوي صفحة التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق 20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 -

رائد عسّاف.. "قرصة أُذن"!

كتب محمّد عوض

سقط شباب الخليل، في الاختبار الصعب، أمام هلال القدس، وبنتيجة عريضة، قوامها أربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الأسبوع الرابع من دوري المحترفين الفلسطيني، مع أن التوقعات كانت لا تشير إطلاقاً إلى خسارةٍ كبيرة، بل البعض توقع انتصاراً لصالح "العميد".

لاعبو شباب الخليل، لم يقدموا المستوى المأمول منذ بداية المباراة، حتى نهايتها، وهذا بدا واضحاً للجميع، وعلى مستوى الخطوط الأربعة، فارتكوا أخطاء عديدة، من الأطراف، والعمق، وفي متوسط الميدان، وفي الخط الخلفي، ولم يستطع المدرّب رائد عسّاف المعالجة بالشكل المطلوب، وفي الوقت المناسب.

"عسّاف"، أحدث انقساماً بالآراء عقب الهزيمة، فجزء من الجماهير اصطف بجانبه، ورأى بأنه لا يتحمل شيئاً مما حدث، والجزء الآخر حمله المسؤولية الكاملة، ودعاه إلى ضرورة التفاعل أكبر مع أجواء المباراة، وألا يظل جالساً في مقاعد اللاعبين، بل يبحث ويفكر، ويعمل على تغيير ما يمكن تغييره سريعاً.

ما حصل في مباراة الشباب والهلال، بمثابة "قرصة أُذن" لعسّاف، فتوظيف بعض اللاعبين لم يكن صحيحاً من وجهة نظر الكثير من المتابعين، وأحدث فراغاً في مواقع بالتشكيلة، أدت إلى خللٍ بيِّن، وانعكس سلباً على مستوى التشكيلة كاملةً، مما منح الأفضلية للطرف المنافس، وجعله يحصد النقاط الثلاث.

الخسارة في بداية المشوار، أقل ضرراً، من خسارةٍ في الأمتار الأخيرة، المطلوب من الجميع ضرورة الالتفاف حول الفريق، واعتبار ما حدث شيئاً عادياً، لا بد وأن يحدث في عالمِ كرة القدم، والأهم تجاوزه، والنظر إلى الأمام بعينيْن مفتوحتيْن، لئلا يسقط الفريق في وحلٍ لا يستطيع لاحقاً الخروج منه.