وضع حجر الأساس للمستشفى الهندي التخصصي في عرابة جنوب جنين نادي الأسير يدعو لتحرك دولي فعّال لكبح إسرائيل عن إعدام الأسرى رام الله: إقرار برنامج فعاليات إحياء اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين فرنسا وألمانيا تنددان بتصريحات بن غفير "اللاإنسانية" بشأن غزة إصابة طفلة ومسنة بشظايا الرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال قصرة جنوب نابلس مستوطنون يقتحمون ديوانا في بيتا جنوب نابلس مصدر في الرئاسة ينفي ادعاءات صحفي إسرائيلي بشأن مساعي فلسطينية لإسقاط حكومة نتنياهو ضبط كيلوغرام من الحشيش بحوزة مشتبه به في الخليل ترامب يوقف محادثات مبعوثيه مع إيران وطهران ترفض التفاوض تحت الضغط الحية: الاحتلال يصعّد جرائمه بغزة والوسطاء أمام مسؤولية مفصلية لحماية الاتفاق قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس مؤسسة هند رجب تشكك بتحقيقات إسرائيل في استشهاد هند و6 من عائلتها حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة إصابة 3 مواطنين واعتقال 6 خلال اقتحامات الاحتلال في محافظة نابلس الجبهة والتجمع والعربية للتغيير تعلن رسميا انطلاق القائمة المشتركة الثلاثية أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة عشرات القتلى والجرحى في هجوم روسي واسع على كييف لليوم الثاني عشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس تراجع أسعار الذهب واستقرار النفط عالميا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس

الأسد: إدلب ستعود إلى كنف الدولة السورية

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن اتفاق إدلب -الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا- مؤقت "وحققت من خلاله الدولة السورية مكاسب ميدانية في مقدمتها حقن الدماء".

وأضاف الأسد -خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب البعث السوري- أن إدلب التي تعد آخر معاقل المعارضة، ستعود إلى كنف الدولة السورية، وأن بلاده مقبلة على ما وصفها بمعركة إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت حاضنة للفوضى والإرهاب.

وقال الرئيس السوري إن ما وصفها بالهستيريا الغربية قبل معركة إدلب نابعة من كونها تشكل أمرا مصيريا بالنسبة لهم، لأن انتصار السوريين فيها سيؤدي إلى فشل خططهم إزاء سوريا، وعودتها أخطر مما كانت عليه في وجه مشروعهم في المنطقة، إن كان بشكل صفقة قرن أو غيرها من الأشكال وستشكل نموذجا جديداً لدول المنطقة والعالم.

وأكد الأسد أنه كلما حققت بلاده تقدما يتم استنزافها عسكريا وسياسيا واجتماعيا، كما يقول.

وكانت موسكو التي تدعم النظام السوري، وأنقرة التي تدعم الفصائل المناوئة له، توصلتا يوم 17 سبتمبر/أيلول الفائت إلى اتفاق جنّب محافظة إدلب ومحيطها هجوما واسعا كانت تعد له دمشق.

وينص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح يراوح عرضها بين 15 و20 كيلومترًا على خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المعارضة، على أن تسحب الفصائل سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في مهلة أقصاها العاشر من الشهر الحالي.

وبالفعل بدأت فصائل المعارضة الأحد سحب سلاحها الثقيل من المنطقة العازلة في عملية تستمر "أياما عدة" مع اقتراب انتهاء المهلة الزمنية المحددة لذلك بموجب الاتفاق الروسي التركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات