وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

جهاز ينقذ 10 أمهات من سرطان الثدي بفلسطين

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أنه جرى تشخيص 10 حالات إصابة بسرطان الثدي بشكل مبكر في وحدة سرطان الثدي بمستشفى بيت جالا، خلال الشهرين الماضيين، ما يعني أن هذه الحالات ستصل إلى الشفاء التام، بسبب سرعة اكتشاف المرض.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، أن وحدة سرطان الثدي بمستشفى بيت جالا بدأت عملها قبل حوالي شهرين، وأجرت ما لا يقل عن 200 فحص لعينات، حيث تم الكشف عن 10 حالات بشكل مبكر، ما يعطي فرصة ونسبة كبيرة جداً للشفاء التام من هذا المرض لتلك الأمهات.

وتشير الدراسات الطبية والصحية إلى أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي وبالتالي العلاج المبكر هو أفضل الطرق المتاحة لتقليل عدد الوفيات وزيادة عدد الناجيات من المصابات بالمرض، فكلما تم اكتشاف المرض مبكراً كلما زادت فرص النجاة وتجنب العلاج القاسي.

وأشارت الوزارة إلى أن وحدة سرطان الثدي الحديثة هي الأولى على مستوى المستشفيات الحكومية، وتحتوي جهازاً متطوراً للكشف عن سرطان الثدي، حيث لا يتوفر هذا الجهاز في أي دولة من دول الجوار.

وأوضحت أنه قبل إنشاء هذه الوحدة كانت الوزارة تحول النساء المشتبه بإصابتهن بسرطان الثدي إلى مستشفيات الداخل لإجراء فحوصات باهظة التكلفة، أما الآن فقد عملت الوزارة على توطين هذه الخدمة والتخفيف على المواطنين من معاناة التنقل وستصدار التصاريح للدخول إلى تلك المشافي في الداخل.

وتابعت الوزارة في بيانها أن هذه الوحدة بمستشفى بيت جالا تستقبل جميع العينات من مختلف المراكز الصحية في الضفة الغربية، إضافة إلى أن بعض المراكز الخاصة.

من جهته، قال وزير الصحة د. جواد عوّاد إن وزارة الصحة تفخر بوحدة سرطان الثدي في مستفى بيت جالا الحكومي، والتي تعتبر الوحيدة على مستوى الشرق الأوسط التي تُعنى بإجراء الفحوصات للكشف عن المرض وسبل الوقاية منه وعلاجه بجميع مراحله، عبر جهاز متطور للكشف عنه، وبهذا لن نحتاج لتحويل أي مريضة بهذا المرض للعلاج خارج الوطن، حيث يقوم على الوحدة أطباء فلسطينيون مَهرة متخصصون في علاج وجراحة الأورام وأخصائيو أشعة وأنسجة.

وأضاف أن هذا الجهاز يقوم بالكشف عن سرطان الثدي بفحص المرضى الذين يصعب أخذ عينات منهم (خزعة)، للكشف عن إصابتهم بالمرض.

 

سرطان الثدي.. أكثر أنواع السرطان شيوعاً في فلسطين

وكانت وزارة الصحة أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن سرطان الثدي لا زال يشكل أكثر أنواع السرطان شيوعاً في فلسطين.

وأضافت أنه جرى تسجيل 503 حالات جديدة مصابة بسرطان الثدي، حتى نهاية عام 2017 في الضفة الغربية، فيما تشير آخر البيانات المدققة لوزارة الصحة أنه جرى تسجيل 327 حالة إصابة جديدة في قطاع غزة في عام 2016، وتعمل الوزارة على تجهيز إحصائية جديدة عن هذا المرض في قطاع غزة تشمل عام 2017.

وأوضحت أنه منذ بداية العام فقد بلغ مجموع النساء اللواتي أجرين خدمات الفحص المبكر لسرطان الثدي في مراكز وزارة الصحة بالضفة الغربية 3854 امرأة، حيث تبين وجود 210 حالات مشكوك بوجود سرطان ثدي لديها، حيث جرى تحويلهن لإجراء فحوصات أخرى للتأكد من سلامتهن ووضعهن الصحي.

وقدمت وزارة الصحة خلال عام 2017 خدمات فحص الثدي الإشعاعي في مختلف مديريات الصحة في الضفة الغربية، حيث بلغ عدد الحالات المفحوصة في مختلف المحافظات 9721 حالة، منها 2772 حالة أظهرت نتيجة الفحص أنها غير طبيعية وشكلت ما نسبته 28.5% من الحالات المفحوصة.

وأضافت: أن عدد حالات تصوير الثدي بالموجات فوق الصوتية في مختلف محافظات الضفة الغربية بلغ 2899 حالة منها 1457 حالة أظهرت نتيجة الفحص أنها غير طبيعية وشكلت ما نسبته 50.3% من الحالات المفحوصة.