إيران تطلق دفعات صاروخية على أهداف واسعة للاحتلال وصفارات الإنذار تعم معظم المناطق مبعوثو ترامب من "مجلس السلام" يلتقون قيادات في حماس بالقاهرة لبحث ترتيبات غزة شهيدان بخان يونس وغزة في خروقات اسرائيلية جديدة لوقف إطلاق النار إسرائيل تدعي استهداف مركز تطوير برامج فضاء عسكرية بطهران مستوطنون يخربون غرفة زراعية ويسيجون 500 دونم غرب سلفيت وزارة المالية والتخطيط تجري مشاورات مع المجتمع المدني حول موازنة 2026 وزارة الزراعة توزع 3106 أشجار زيتون و36 خزان مياه على مزارعين في محافظة جنين ترامب بشأن مضيق هرمز: كنت أعلم أن دولا لن تقف إلى جانبنا الاحتلال يبعد حارسا في المسجد الأقصى لمدة أسبوع إسرائيل تدّعي مخاطر تسمم كيميائي من وقود الصواريخ الإيرانية الاحتلال يعتدي على المصلين ويعتقل عددا من الشبان عند باب الساهرة الصحة العالمية: المنظومة الصحية الإيرانية صامدة رغم إخلاء 6 مستشفيات مليون و49 ألف نازح لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي "الخارجية" تنعى المواطنة الفلسطينية آلاء مشتهى التي لقيت حتفها جراء سقوط صاروخ إيراني في الإمارات منصور يبعث رسائل متطابقة لمسؤولين أمميين حول استمرار جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في حزما انخفاض حاد بصادرات النفط من الخليج بنسبة 60‎%‎ الاحتلال يواصل قصفه مناطق متفرقة في لبنان الجيش الأمريكي يعلن إصابة 200 من عناصره في سبع دول منذ بدء الحرب على إيران إصابتان برصاص الاحتلال قرب سنجل شمال رام الله

تحقيق "هآرتس": لواء الاستيطان قام طوال 20 سنة بتمويل بناء البؤر الاستيطانية غير القانونية

تنشر "هآرتس" في إطار تحقيق صحفي، أن لواء الاستيطان منح عشرات القروض لبناء وتطوير البؤر الاستيطانية والمزارع وكروم العنب غير المشروعة في جميع أنحاء الضفة الغربية. وتحدد الوثائق التي تملكها هآرتس، نمطاً للعمل، تم في إطاره إقامة المزارع والبؤر الاستيطانية غير القانونية، على مدى السنوات العشرين الماضية، وكل ذلك من أموال دافعي الضرائب الإسرائيليين. وقد رفض قسم الاستيطان التعليق على نتائج التحقيق.

وتضيف الصحيفة أنه كقاعدة عامة، لا يمكن الحصول على قرض عقاري من البنك بغرض إنشاء البؤر الاستيطانية، لأن هذا نشاط غير قانوني. لكن في بعض الأحيان، حصل مؤسسو البؤر الاستيطانية أيضاً على قروض من البنوك. في حالة واحدة على الأقل، تم منح القرض بعد قيام لواء الاستيطان بتسليم البنك مستندات يشهد فيها أن بعض الأراضي تعود لمقدمي طلبات قروض الرهن العقاري، حتى عندما لم تكن الأرض مملوكة لهم.

ويستند التحقيق إلى عشرات وثائق قروض الرهن العقاري في 26 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية. ومن بين البؤر الاستيطانية التي حصل سكانها على قروض من اللواء، توجد بؤر استيطانية كبيرة مثل عمونا، التي تم إخلاؤها منذ ذلك الحين. وينطبق المر نفسه على المنازل أو المباني غير القانونية داخل المستوطنات، وبعضها قانونية، مثل يتسهار؛ وكذلك المزارع والكروم المعزولة مثل مزرعة جبل سيناء، وعينوت كيدم ومزرعة شكيديم.

ويتبين من مقارنة الوثائق مع خرائط الإدارة المدنية التي تحمل أسماء المستفيدين من القروض ومكان إقامتهم والسنوات التي حصلوا فيها على القرض ونوعية الممتلكات التي تم رهنها، أن اللواء قام مراراً وتكراراً بمنح قروض لمؤسسي البؤر الاستيطانية وقت إنشائها. في معظم الحالات، تكون الضمانات المقدمة مقابل القرض عبارة عن عقارات مرتبطة بأرض البؤرة الاستيطانية التي تم إنشاؤها، مثل قطيع من الأغنام، قن دجاج ومعدات زراعية.

ووفقاً لدرور أتاكس، من المنظمة اليسارية "كرم نبوت"، فإن الحالات التي أشار إليها التقرير تظهر طريقة عمل واسعة لضخ الأموال إلى المستوطنات غير القانونية. وقال: "لقد اتضح منذ سنوات طويلة أن لواء الاستيطان اعتمد أنماط عمل جنائية بعد أن أخذ على عاتقه العمل كمتعاقد تنفيذي للعمل القذر الذي تحاول سلطات الدولة أن تنأى بنفسها عن المشاركة المباشرة فيه". وتبين الوثائق أن هذا نشاط إجرامي منتظم ومستمر يهدف إلى دعم أكثر العناصر عنفا وتطرفا بين المستوطنين، وتجريد البلدات الفلسطينية من أجزاء كبيرة من اراضي الضفة الغربية".