وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

طنين الأذن ... أمر طبيعي أم حالة مرضية؟

يشعر كثيرون بصوت طنين في الأذن من حين لآخر، فهل يعد ذلك أمرا طبيعيا أم أنه مؤشر على حالة مرضية تستوجب الحصول على استشارة طبية؟

قد يحدث الطنين في إحدى الأذنين أو الاثنتين معا، وله نوعان إما ذاتي يستطيع الشخص سماعه ويحدث بسبب مشكلات في الأذن الخارجية أو الوسطى أو الداخلية.

وبحسب موقع "ويب طب"، يعد هذا النوع من الطنين خطيرا كونه يؤدي إلى وقوع مشكلات في السمع أو بجزء من الدماغ بسبب تفسير الإشارات العصبية على أنها صوتية بطريقة خاطئة.

أما النوع الثاني من الطنين فهو "الموضوعي"، والذي يستطيع الطبيب سماعه عند إجرائه للفحوصات، وقد ينجم عن مشكلة في الأوعية الدموية، أو خلل في عظم الأذن الوسطى أو تقلصات في العضلات.

وتتنوع الأسباب الكامنة وراء طنين الآذان، حيث يعد التعرض للأصوات العالية أبرزها، كما يمكن أن تنجم المشكلة عن انسداد في الأذن نتيجة تراكم الشمع، أو التهاب الأذن.

كذلك قد يكون لاستخدام بعض الأدوية كالأسبرين وأنواع معينة من المضادات الحيوية وغيرها آثارا جانبية تتمثل بالطنين.

كما يؤدي تصلب الأذن، وهو مرض يقوّض العظام الصغيرة في الأذن الوسطى، إلى سماع الطنين.

وتعد الشيخوخة من أسباب الطنين أيضا بسبب تدهور حال "القوقعة"، كما تساهم أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين والسكري والغدة الدرقية غير النشطة، في تزايد احتمالات ظهور الطنين.   

علاج الطنين

تشير الدراسات الطبية إلى أن الطنين يختفي تلقائيا في معظم الأحيان، إلا أن هناك بعض الحالات التي تستوجب تدخل الطبيب مثل إزالة الشمع الكثيف من الأذن بالشفط.

وإن كان سبب الطنين عدوى، فغالبا ما يصف الطبيب قطرة تحتوي مركب "هيدروكورتيزون"، الذي يعتبر مضادا حيويا يكافح العدوى.

وقد تحتاج إلى استشارة أخصائي تقويم أسنان إن كان تشخيص الطبيب يدل على أن الطنين ناجم عن متلازمة المفصل الصدغي الفكي.

وفي حالات نادرة، قد تكون الجراحة ضرورية إن كان سبب الطنين ورما أو كيسا أو تصلبا في الأذن نتيجة تراكم الكالسيوم على عظام الأذن.