جنين: الاحتلال يعتقل شقيقين من اليامون الاحتلال يقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس إصابة مواطن في اعتداء للمستوطنين شرق رام الله العالول والقنصل السويدي العام يبحثان التطورات السياسية في الأراضي الفلسطينية نقابة شركات الحج والعمرة تعلن تعليق العمل بموسم الحج للعام الحالي الاحتلال يسلم جثامين 54 شهيدا من قطاع غزة الدفاع المدني ينفي مزاعم الاحتلال حول مركبة إسعاف في غزة وفاة مواطن نتيجة انقلاب جرار زراعي في طولكرم "الصحة" ومؤسسة العون الطبي للفلسطينيين توقعان مذكرة تفاهم الدباغ يواصل تألقه مع الزمالك المصري ويعتلي صدارة الهدافين إيران وواشنطن تعودان لعقد المحادثات النووية الجمعة الطقس : ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية تركزت في الخليل 3 قتلى بجريمة إطلاق نار قرب شفاعمرو تراجع أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا الاحتلال يغتال الأسير المحرر باسل الهيموني من مدينة الخليل والمبعد إلى قطاع غزة شهيد برصاص الاحتلال في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس الاحتلال يعتقل مواطنا من المزرعة الغربية شمال رام الله الاحتلال يهدم منزلا في بيت عوا غرب الخليل سلطات الاحتلال تشرع بشق شارع استعماري شمال القدس

من سيكون بديلاً لمحمد صالح مع "الفدائي"؟

كتب محمَّد عوض

انتهت مباراة "الفدائي الكبير" وسوريا، وباتت من الماضي، ويتوجب التفكير ملياً فيما هو آت، المواجهات ستكون صعبة، وبحاجةٍ إلى المزيد من العطاء في الميدان، وكلنا ثقة في قدرات رجالنا، لكن لا بد من التعرّض لضربات غير متوقعة، كحصول مدافعنا محمد صالح على بطاقة حمراء في مواجهتنا السابقة، وبالتالي فقدان خدماته أمام أستراليا، الجمعة.

المدير الفني للمنتخب الوطني، نور الدين ولد علي، سيكون أمام البحث عن خيارٍ جديد، أو بالأحرى استخدام خيار جديد في المباراة القادمة، ونمتلك أوراقاً جيدة في الدفاع، تتلخص بالثنائي: "دانيال مصطفى وتامر صلاح"، وبالإمكان اللعب "بأليكسيس نصّار" في المركز، علماً بأن موقعه الأساس الظهير الأيسر، لكنه قد يشغل المركز كما سبق.

"دانيال مصطفى"، يمتلك إمكانيات بدنية جيدة، وخبرة واسعة، لكننا لم نشاهده لفترةٍ طويلة بعدما غاب عن المنتخب الوطني، ولا نعرف ما الذي يمكنه تقديمه في مواجهةٍ صعبة أمام منافسٍ بحجمِ أستراليا؟ أفضل ما يعرف إمكانياته، هو ولد علي، نثق بخياراته، وبما يمكنه إضافته في اللقاء القادم، والجمهور ينتظر من سيرى في موقعتنا المنتظرة.

مواجهة سوريا، كان الميول واضحاً للشق الدفاعي، وليس مهماً الأسلوب بقدر النتيجة، قد تلعب 90 دقيقة مهاجماً وتخسر، والعكس صحيح، تفعيل الجوانب الهجومية، خاصة في الهجمة المرتدة سيعود بالنفع الكبير على "الفدائي"، وربما نكون قادرين على تكرار سيناريو مباراة "الأردن وأستراليا"، استثمار نصف فرصة قد تحقق حلماً نصلي لأجله.

مهما كان خيار ولد علي، فنحن كجماهير لا نتدخل به، هو المسؤول، ويعلم ما يتطلع إليه هذا الشعب، ويسعى لتحقيقه، أستراليا منتخب قوي، لكننا لسنا ضعفاء كما يعلم الجميع، وأثبتنا ذلك، والانضباط التكتيكي في المواجهة السابقة عكس صورة إيجابية على "الفدائي"، ومن لم يكن متاحاً من اللاعبين، فسيكون واحداً خلفه، وكلهم من أجل الوطن.