شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة غرب غزة مستوطنون يكسرون أشجار زيتون غرب كفر الديك في سلفيت وزير الحكم المحلي يوقّع مخصصات إضافية بقيمة 7 ملايين يورو ضمن الدورة الثانية من برنامج تطوير البلديات الحرس الثوري : استهدفنا مركز قيادة أمريكي وقاعدة الأزرق بالأردن عون: نعمل على أن تقوم الدولة بواجباتها بدلًا من الأحزاب والطوائف مركز "شمس" يرحب بإصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات التشريعية "الصحة العالمية": إصابات السرطان تقترب من 35 مليون حالة سنويا عقب التصعيد في مضيق هرمز.. قطر توقف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الرئاسة تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة ستة شهداء منذ الصباح: شهيدان وإصابات بقصف تجمع للمواطنين بالنصيرات وشهيد بدير البلح مغادرة 92 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 92 آخرين مستوطنون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس سماع دوي انفجارات في 3 محافظات إيرانية وسط هجمات أمريكية الزميل الصحفي نصر إدعيس ينضم إلى طاقم إذاعة منبر الحرية قد يستمر شهرا: ترامب يستعد لتصعيد مطول مع إيران دون تدخل إسرائيلي انفجارات في مدن إيرانية وأمريكا تنفي تنفيذ أي هجوم محكمة التاريخ …الجلسة الختامية الوطن يترافع عن الوطن… والحكم الذي لا يموت تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميًا العفو الدولية: إسرائيل محت ثلاث عائلات لبنانية في أسبوع

من سيكون بديلاً لمحمد صالح مع "الفدائي"؟

كتب محمَّد عوض

انتهت مباراة "الفدائي الكبير" وسوريا، وباتت من الماضي، ويتوجب التفكير ملياً فيما هو آت، المواجهات ستكون صعبة، وبحاجةٍ إلى المزيد من العطاء في الميدان، وكلنا ثقة في قدرات رجالنا، لكن لا بد من التعرّض لضربات غير متوقعة، كحصول مدافعنا محمد صالح على بطاقة حمراء في مواجهتنا السابقة، وبالتالي فقدان خدماته أمام أستراليا، الجمعة.

المدير الفني للمنتخب الوطني، نور الدين ولد علي، سيكون أمام البحث عن خيارٍ جديد، أو بالأحرى استخدام خيار جديد في المباراة القادمة، ونمتلك أوراقاً جيدة في الدفاع، تتلخص بالثنائي: "دانيال مصطفى وتامر صلاح"، وبالإمكان اللعب "بأليكسيس نصّار" في المركز، علماً بأن موقعه الأساس الظهير الأيسر، لكنه قد يشغل المركز كما سبق.

"دانيال مصطفى"، يمتلك إمكانيات بدنية جيدة، وخبرة واسعة، لكننا لم نشاهده لفترةٍ طويلة بعدما غاب عن المنتخب الوطني، ولا نعرف ما الذي يمكنه تقديمه في مواجهةٍ صعبة أمام منافسٍ بحجمِ أستراليا؟ أفضل ما يعرف إمكانياته، هو ولد علي، نثق بخياراته، وبما يمكنه إضافته في اللقاء القادم، والجمهور ينتظر من سيرى في موقعتنا المنتظرة.

مواجهة سوريا، كان الميول واضحاً للشق الدفاعي، وليس مهماً الأسلوب بقدر النتيجة، قد تلعب 90 دقيقة مهاجماً وتخسر، والعكس صحيح، تفعيل الجوانب الهجومية، خاصة في الهجمة المرتدة سيعود بالنفع الكبير على "الفدائي"، وربما نكون قادرين على تكرار سيناريو مباراة "الأردن وأستراليا"، استثمار نصف فرصة قد تحقق حلماً نصلي لأجله.

مهما كان خيار ولد علي، فنحن كجماهير لا نتدخل به، هو المسؤول، ويعلم ما يتطلع إليه هذا الشعب، ويسعى لتحقيقه، أستراليا منتخب قوي، لكننا لسنا ضعفاء كما يعلم الجميع، وأثبتنا ذلك، والانضباط التكتيكي في المواجهة السابقة عكس صورة إيجابية على "الفدائي"، ومن لم يكن متاحاً من اللاعبين، فسيكون واحداً خلفه، وكلهم من أجل الوطن.