الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

من سيكون بديلاً لمحمد صالح مع "الفدائي"؟

كتب محمَّد عوض

انتهت مباراة "الفدائي الكبير" وسوريا، وباتت من الماضي، ويتوجب التفكير ملياً فيما هو آت، المواجهات ستكون صعبة، وبحاجةٍ إلى المزيد من العطاء في الميدان، وكلنا ثقة في قدرات رجالنا، لكن لا بد من التعرّض لضربات غير متوقعة، كحصول مدافعنا محمد صالح على بطاقة حمراء في مواجهتنا السابقة، وبالتالي فقدان خدماته أمام أستراليا، الجمعة.

المدير الفني للمنتخب الوطني، نور الدين ولد علي، سيكون أمام البحث عن خيارٍ جديد، أو بالأحرى استخدام خيار جديد في المباراة القادمة، ونمتلك أوراقاً جيدة في الدفاع، تتلخص بالثنائي: "دانيال مصطفى وتامر صلاح"، وبالإمكان اللعب "بأليكسيس نصّار" في المركز، علماً بأن موقعه الأساس الظهير الأيسر، لكنه قد يشغل المركز كما سبق.

"دانيال مصطفى"، يمتلك إمكانيات بدنية جيدة، وخبرة واسعة، لكننا لم نشاهده لفترةٍ طويلة بعدما غاب عن المنتخب الوطني، ولا نعرف ما الذي يمكنه تقديمه في مواجهةٍ صعبة أمام منافسٍ بحجمِ أستراليا؟ أفضل ما يعرف إمكانياته، هو ولد علي، نثق بخياراته، وبما يمكنه إضافته في اللقاء القادم، والجمهور ينتظر من سيرى في موقعتنا المنتظرة.

مواجهة سوريا، كان الميول واضحاً للشق الدفاعي، وليس مهماً الأسلوب بقدر النتيجة، قد تلعب 90 دقيقة مهاجماً وتخسر، والعكس صحيح، تفعيل الجوانب الهجومية، خاصة في الهجمة المرتدة سيعود بالنفع الكبير على "الفدائي"، وربما نكون قادرين على تكرار سيناريو مباراة "الأردن وأستراليا"، استثمار نصف فرصة قد تحقق حلماً نصلي لأجله.

مهما كان خيار ولد علي، فنحن كجماهير لا نتدخل به، هو المسؤول، ويعلم ما يتطلع إليه هذا الشعب، ويسعى لتحقيقه، أستراليا منتخب قوي، لكننا لسنا ضعفاء كما يعلم الجميع، وأثبتنا ذلك، والانضباط التكتيكي في المواجهة السابقة عكس صورة إيجابية على "الفدائي"، ومن لم يكن متاحاً من اللاعبين، فسيكون واحداً خلفه، وكلهم من أجل الوطن.