استهداف جامعة "الشهيد بهشتي" في طهران.. تدمير مركز تعليمي بعدوان أميركي-إسرائيلي بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط الاحتلال يعتقل طفلا من مخيم العروب بالخليل حماس تعلن انتهاء زيارتها لمصر وتطالب بتطبيق بنود وقف إطلاق النار تقرير: المفاوضات بين واشطن وطهران وصلت إلى طريق مسدود الرئيس يقرر تشكيل لجنة للتحقيق في المسؤولية الطبية عن استشهاد الأسير المحرر رياض العمور قتيل في جريمة إطلاق نار جديدة بجسر الزرقاء إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال قرية المغير بنك أهداف خطير: إسرائيل تستعد لأسبوعين من التصعيد مع إيران حالة الطقس: أجواء مغبرة ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة الصحة اللبنانية: 32 إصابة وتضرر مستشفى بغارات إسرائيلية إصابتان برصاص بحرية الاحتلال في مواصي خان يونس الاحتلال يشن حملة اعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ36 وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة الحرس الثوري ينفي استهداف سفارة واشنطن بالرياض ويتهم إسرائيل تقرير: حكومة الاحتلال تخفض ميزانيات الوزارات لصالح تضخيم تمويل المستعمرات في الضفة الغربية مصرع 8 أفراد من عائلة واحدة جراء زلزال بقوة 5.8 درجة في أفغانستان 16 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,291 والإصابات إلى 172,068 منذ بدء العدوان أسعار المحروقات في نيسان: مستويات لم تسجل من قبل بتاريخ فلسطين

امريكيون يستغلون قاصرات بحاجة للجنسية

 كشفت بيانات حكومية أن الولايات المتحدة سمحت باستقدام الآلاف من العرائس الأطفال وأخريات لم يبلغن السن القانوني للزواج بناء على طلبات استقدام من قبل رجال مقيمين في البلاد، حسبما أوردت وكالة أسوشيتد برس.

وذكرت الوكالة أنه في إحدى الحالات تقدم رجل في التاسعة والأربعين من عمره بطلب لاستقدام فتاة تبلغ من العمر 15 سنة.

وبحسب الوكالة فإن الموافقات الحكومية على الاستقدام لا تخرق قانون الهجرة والجنسية الذي لا يحدد الحد الأدنى لمتطلبات السن.

وتفحص خدمات الهجرة والجنسية الأميركية الطلبات المقدمة من الأزواج والخاطبين عبر النظر فيما إذا كان الزواج قانونيًا في البلد الأم، وما إذا كان الزواج قانونيًا في الدولة التي يقيم فيها صاحب الالتماس.

لكن البيانات تثير تساؤلات حول ما إذا كان نظام الهجرة قد يدعم بهذه الطريقة الزواج القسري، وكيف أن القوانين الأميركية قد تضاعف المشكلة رغم الجهود المبذولة للحد من زواج الأطفال والزواج القسري.

وبحسب الوكالة، فإن الزواج بين بالغين وقصر ليس شيئا نادرا في الولايات المتحدة، حيث تسمح العديد من الولايات للأطفال بالزواج مع بعض القيود.

ووفق لبيانات طلبتها لجنة الأمن القومي بمجلس الشيوخ الأميركي عام 2017، كانت هناك أكثر من 5 آلاف حالة التماس من بالغين نيابة عن القصر، ونحو 3 آلاف حالة لقاصرات يسعين إلى جلب أزواج.

ويقول بعض ضحايا الزواج القسري إن إغراء جواز سفر الولايات المتحدة مقترناً بقوانين الزواج الأميركية المتراخية يزيد من طلبات الاستقدام.

وقالت نائلة أمين، وهي أميركية من أصل باكستاني إن جواز سفرها خرب حياتها، فقد تزوجت قسرا وهي في سن 13 عاما، وتقدمت بطلب للحصول على أوراق زوجها البالغ من العمر 26 عاما ليأتي إلى البلاد.

وأضافت إن "الناس يستميتون من أجل المجيء إلى الولايات المتحدة.. وقد كنت جواز سفر بالنسبة إليه".

والشابة البالغة من العمر الآن 29 عاماً، كانت مخطوبة لابن عمها طارق عندما كانت في الثامنة من عمرها، وكان يبلغ من العمر 21 عاماً. وقد تم إنهاء الالتماس في نهاية المطاف بعد أن هربت.

ولفتت إلى أن هذه التجربة كلفتها طفولتها، حيث أقامت في دور الرعاية حتى استطاعت الاعتماد على نفسها.

من جانبه، أشار رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ رون جونسون إلى وجود ثغرة قانونية يجب سدها.

وفي جميع الحالات تقريبا، كانت الفتيات أصغر سنا في العلاقة. ففي 149 حالة، كان عمر الرجل أكثر من 40 سنة، وفي 28 حالة كان يبلغ أكثر من 50 عاما، بحسب اللجنة.

وفي عام 2011 ، وافق مسؤولو الهجرة على طلب من فتاة يبلغ عمرها 14 سنة لاستقدام زوج يبلغ من العمر 48 عاما من جامايكا.

وتمت الموافقة على التماس من رجل يبلغ من العمر 71 عامًا في عام 2013 لاستقدام زوجة تبلغ 17 عامًا من غواتيمالا.

ولا توجد إحصائيات وطنية حول زواج الأطفال، لكن البيانات الواردة من بعض الولايات تشير إلى أنها ليست نادرة.

وتحدد قوانين الولايات المتحدة عمومًا عمر 18 عامًا كحد أدنى للزواج ، إلا أن كل ولاية تسمح باستثناءات.

وتسمح معظم الولايات للزواج بعمر 16 و 17 عامًا، إذا كان لديهم موافقة من الوالدين، كما أن العديد من الولايات - بما في ذلك نيويورك وفيرجينيا وماريلاند - تسمح للأطفال تحت سن 16 عامًا بالزواج بإذن من المحكمة.