أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة القدس: الاحتلال يقتحم بلدتي أبو ديس وعناتا مستوطنون يرعون ماشيتهم في أراضي المواطنين في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل شابا من صيدا ويقتحم علار شمال طولكرم الاحتلال يقتحم بلدة سلواد 7758 انتهاكًا إسرائيليًا في الضفة والقدس خلال سبتمبر رئيس الصومال: لن نقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في أراضينا السفير أبو زرقة يقدم أوراق اعتماده سفيرا لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية

امريكيون يستغلون قاصرات بحاجة للجنسية

 كشفت بيانات حكومية أن الولايات المتحدة سمحت باستقدام الآلاف من العرائس الأطفال وأخريات لم يبلغن السن القانوني للزواج بناء على طلبات استقدام من قبل رجال مقيمين في البلاد، حسبما أوردت وكالة أسوشيتد برس.

وذكرت الوكالة أنه في إحدى الحالات تقدم رجل في التاسعة والأربعين من عمره بطلب لاستقدام فتاة تبلغ من العمر 15 سنة.

وبحسب الوكالة فإن الموافقات الحكومية على الاستقدام لا تخرق قانون الهجرة والجنسية الذي لا يحدد الحد الأدنى لمتطلبات السن.

وتفحص خدمات الهجرة والجنسية الأميركية الطلبات المقدمة من الأزواج والخاطبين عبر النظر فيما إذا كان الزواج قانونيًا في البلد الأم، وما إذا كان الزواج قانونيًا في الدولة التي يقيم فيها صاحب الالتماس.

لكن البيانات تثير تساؤلات حول ما إذا كان نظام الهجرة قد يدعم بهذه الطريقة الزواج القسري، وكيف أن القوانين الأميركية قد تضاعف المشكلة رغم الجهود المبذولة للحد من زواج الأطفال والزواج القسري.

وبحسب الوكالة، فإن الزواج بين بالغين وقصر ليس شيئا نادرا في الولايات المتحدة، حيث تسمح العديد من الولايات للأطفال بالزواج مع بعض القيود.

ووفق لبيانات طلبتها لجنة الأمن القومي بمجلس الشيوخ الأميركي عام 2017، كانت هناك أكثر من 5 آلاف حالة التماس من بالغين نيابة عن القصر، ونحو 3 آلاف حالة لقاصرات يسعين إلى جلب أزواج.

ويقول بعض ضحايا الزواج القسري إن إغراء جواز سفر الولايات المتحدة مقترناً بقوانين الزواج الأميركية المتراخية يزيد من طلبات الاستقدام.

وقالت نائلة أمين، وهي أميركية من أصل باكستاني إن جواز سفرها خرب حياتها، فقد تزوجت قسرا وهي في سن 13 عاما، وتقدمت بطلب للحصول على أوراق زوجها البالغ من العمر 26 عاما ليأتي إلى البلاد.

وأضافت إن "الناس يستميتون من أجل المجيء إلى الولايات المتحدة.. وقد كنت جواز سفر بالنسبة إليه".

والشابة البالغة من العمر الآن 29 عاماً، كانت مخطوبة لابن عمها طارق عندما كانت في الثامنة من عمرها، وكان يبلغ من العمر 21 عاماً. وقد تم إنهاء الالتماس في نهاية المطاف بعد أن هربت.

ولفتت إلى أن هذه التجربة كلفتها طفولتها، حيث أقامت في دور الرعاية حتى استطاعت الاعتماد على نفسها.

من جانبه، أشار رئيس لجنة الأمن الداخلي في مجلس الشيوخ رون جونسون إلى وجود ثغرة قانونية يجب سدها.

وفي جميع الحالات تقريبا، كانت الفتيات أصغر سنا في العلاقة. ففي 149 حالة، كان عمر الرجل أكثر من 40 سنة، وفي 28 حالة كان يبلغ أكثر من 50 عاما، بحسب اللجنة.

وفي عام 2011 ، وافق مسؤولو الهجرة على طلب من فتاة يبلغ عمرها 14 سنة لاستقدام زوج يبلغ من العمر 48 عاما من جامايكا.

وتمت الموافقة على التماس من رجل يبلغ من العمر 71 عامًا في عام 2013 لاستقدام زوجة تبلغ 17 عامًا من غواتيمالا.

ولا توجد إحصائيات وطنية حول زواج الأطفال، لكن البيانات الواردة من بعض الولايات تشير إلى أنها ليست نادرة.

وتحدد قوانين الولايات المتحدة عمومًا عمر 18 عامًا كحد أدنى للزواج ، إلا أن كل ولاية تسمح باستثناءات.

وتسمح معظم الولايات للزواج بعمر 16 و 17 عامًا، إذا كان لديهم موافقة من الوالدين، كما أن العديد من الولايات - بما في ذلك نيويورك وفيرجينيا وماريلاند - تسمح للأطفال تحت سن 16 عامًا بالزواج بإذن من المحكمة.