بولندا تنضم لدول أوروبا وتحظر دخول بن غفير إلى أراضيها روبيو: تم إحراز بعض التقدم بشأن إيران الرجوب يبحث مع رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي تنظيم بطولة دولية تضامنا مع فلسطين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من سلطات الاحتلال "بلومبرغ": استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008 وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي في فلسطين جنود الاحتلال وعائلاتهم يحتفلون بإبادة قرى لبنان صور فضائية لاحتشاد ناقلات قبالة جزيرة خارك الإيرانية 29 نائبا في البرلمان الأوروبي يطالبون بفرض عقوبات على بن غفير الحرس الثوري الايراني: 35 سفينة عبرت مضيق هرمز بالتنسيق معنا إصابة مواطنة وطفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان

تيسير خالد يحذر من الأخطار المترتبة على انفلات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة

حذر تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من الأخطار المترتبة على انفلات المستوطنين واعتداءاتهم التي لا تنقطع في ظل حماية جيش الاحتلال، على المواطنين في قرية المغير.


وأكد ان "تلك الاعتداءات، التي يستخدم فيها المستوطنون الاسلحة والذخيرة الحية لم تكن لتتم لولا الحماية التي يقدمها جيش الاحتلال لهؤلاء المستوطنين بهدف السيطرة على ى مناطق شفا الغور بهدف تأمين التواصل بين مستوطنات ما يسمى عبريا "السامرة" والاغوار الفلسطينية ."

وحيا تيسير خالد تضامن القرى المجاورة لقرية المغير الباسلة وتوجه العشرات من أهالي قرية أبو فلاح وغيرها من القرى المجاورة نحو قرية المغير للدفاع عن القرية الباسلة، ودعا الى تقديم كل اشكال الدعم من أجل تعزيز صمود المواطنين في المغير وغيرها من قرى شفا الغور في الجنوب الشرقي من محافظة نابلس للحيلولة دون تحويل هذه المنطقة الى مجال حيوي تحت سيطرة قطعان المستوطنين ومنظماتهم الارهابية ، التي ارتكبت سلسلة من الجرائم في المنطقة كان افظعها جريمة حرق عائلة دوابشه في قرية دوما المجاورة قبل اربعة أعوام .