بولندا تنضم لدول أوروبا وتحظر دخول بن غفير إلى أراضيها روبيو: تم إحراز بعض التقدم بشأن إيران الرجوب يبحث مع رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي تنظيم بطولة دولية تضامنا مع فلسطين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من سلطات الاحتلال "بلومبرغ": استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008 وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي في فلسطين جنود الاحتلال وعائلاتهم يحتفلون بإبادة قرى لبنان صور فضائية لاحتشاد ناقلات قبالة جزيرة خارك الإيرانية 29 نائبا في البرلمان الأوروبي يطالبون بفرض عقوبات على بن غفير الحرس الثوري الايراني: 35 سفينة عبرت مضيق هرمز بالتنسيق معنا إصابة مواطنة وطفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان

رام الله تشيع الشهيد حمدي نعسان

شيع الآلاف من المواطنين، اليوم الأحد، جثمان الشهيد حمدي طالب سعادة نعسان (٣٨ عاما)، من قرية المغير شرق رام الله، إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

واستشهد نعسان برصاص المستوطنين، مساء أمس السبت، بينما كان يعمل في حقله، حين حاول المستوطنون اقتحام القرية، فواجههم سكانها وسكان القرى المجاورة، فأطلق المستوطنون وجيش الاحتلال الذين جاؤوا لمساندتهم الرصاص بغزارة نحو أهالي القرية، ما أدى إلى استشهاد نعسان وإصابة 30 آخرين.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد من مستشفى رام الله الحكومي بجنازة عسكرية، بمشاركة شعبية، ورسمية، حيث حمل جثمان الشهيد على أكتاف أفراد الأمن، بعد أن لق بالعلم الفلسطيني، ثم وضع الشبان الجثمان في سيارة إسعاف، وتوجه الموكب الجنائزي إلى قرية المغير.

وعند مدخل المغير كان الالاف في انتظار الجثمان، حيث حمل الشبان الجثمان الطاهر، وساروا به في جنازة شعبية توجهت نحو منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، وعم الحزن والألم منزل عائلة الشهيد، فكان البكاء والعويل سيد الموقف.

ونقل الشبان جثمان الشهيد الطاهر إلى مسجد القرية، لأداء صلاة الظهر والجنازة على الجثمان، ثم نقل إلى المقبرة حيث ووري الجثمان الثرى.والشهيد حمدي أسير محرر أمضى 8 أعوام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، أصغرهم لم يبلغ عامه الأول بعد.