قنديل يبحث مع اتحاد الصناعات الغذائية التحديات التي تواجه القطاع أكثر من 100 طفل استشهدوا في غزة منذ وقف إطلاق النار إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها الصليب الأحمر: الوضع الإنساني في غزة كارثي مصر تدعو للانتقال للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية بشأن غزة مدير الإغاثة: العاصفة الأخيرة فاقمت المأساة الإنسانية في غزة اتحاد كرة السلة يختتم دورة الإحصاء التأسيسية في رام الله محافظ سلطة النقد يلتقي رئيسة الممثلية الألمانية ويبحثان آفاق التعاون المشترك إدارة ترامب تصنف الإخوان المسلمين في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء. إعلام الأسرى يحذر من شرعنة "الإعدام السياسي" للأسرى روسيا تحذر الولايات المتحدة: الهجوم على إيران سيؤدي إلى عواقب وخيمة وزيرا خارجية تركيا والسعودية يبحثان المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة مستوطنون يعتدون على موظفين في بلدية إذنا الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب وينشر القبة الحديدية 135 منظمة دولية تطالب هندوراس بنقل سفارتها من القدس الاحتلال يقتحم مدينة أريحا وزير الدفاع الإيراني يتوعد بـ"رد مدمر" على أي اعتداء الطقس: أجواء شديدة البرودة والفرصة مهيأة لسقوط الأمطار على بعض المناطق مداهمات واعتقالات بالضفة والقدس وتفجير منزل منفذ عملية بيسان

السعودية لن تطبّع العلاقات دون تنازلات للفلسطينيين

 كشفت القناة 13 العبرية، الليلة الماضية، عن تقرير سري لوزارة الخارجية الإسرائيلية يقلل من طموحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتقرب من العائلة المالكة في السعودية.

وبحسب القناة، فإن الوزارة أصدرت تقريرًا سريًا في منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، يؤكد أن السعودية لن تقدم على أي خطوة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولن تدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون تنازلات إسرائيلية كبيرة لصالح الفلسطينيين.

وأشارت القناة، إلى أن التقرير صنف بأنه "سري" ونقل إلى عدد محدود من السفارات الإسرائيلية في الخارج، وتلقت جهات مهمة في إسرائيل منها نتنياهو، نسخة عن التقرير الذي يتحدث عن العلاقات الاستثنائية والحساسة المتوقعة مع السعودية مستقبلًا.

ووفقا للقناة، فإن التقرير يتناقض مع الخط السياسي لنتنياهو الذي تحدث في الآونة الأخيرة بكثافة عن تقدم إسرائيل في تطبيع علاقاتها مع دول الخليج وخاصةً السعودية، واعتباره (أي نتنياهو) أن مثل هذه العلاقات قد تؤدي إلى مزيد من التقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين.

ويوضح تقرير الخارجية الإسرائيلية أن فرص مثل هذه النتيجة التي يطمح إليها نتنياهو ضئيلة للغاية.

ويشير التقرير إلى أن ملف القضية الفلسطينية عاد في الأشهر الأخيرة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، والذي حافظ على الخط السعودي بشأن مواقف المملكة من القضية الفلسطينية على عكس نجله محمد بن سلمان الذي كان يلمح لموافقته على الخطة الأميركية، قبل أن يصبح الملف من جديد تحت يد والده الذي يحافظ على الخط السياسي السعودي المعروف مسبقًا بدعمه لعملية السلام عبر تأكيد إقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.