الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة طالت 14 مواطنا من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحتجزونهم في دير استيا شمال غرب سلفيت الاحتلال يخطر بهدم منزل في قرية أم صفا شمال غرب رام الله الاحتلال يفتش منزلا ويدمر محتوياته في مدينة الخليل الاحتلال ينفذ عمليات هدم في محيط مخيم قلنديا شمال القدس مصادر طبية: نفاد زيوت تشغيل المولدات الكهربائية يهدد استمرار عمل أقسام حيوية في مستشفيات غزة الاحتلال ومستوطنوه يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في ترمسعيا الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس مستوطنون يطلقون الرصاص صوب قاطفي الزيتون شرق الخليل محافظة رام الله والبيرة: الاحتلال يعيق قطف الزيتون ويقتحم قرى ويخطر بهدم منزل الاحتلال يجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم في دير أبو ضعيف شرق جنين وكالة بيت مال القدس تدعم الملجأ الخيري الأرثوذكسي في العيزرية لمواصلة رسالته الإنسانية كميل يطلع السفير الياباني على أوضاع واحتياجات محافظة طولكرم الاحتلال يغلق حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس وصول جثمان الشاب مالك القواسمي إلى أرض الوطن الاتصالات تنشر تقرير مؤشرات القطاع لعام 2025: الألياف الضوئية تشكل 71.4% من اشتراكات الإنترنت الثابت قانون إسرائيلي يتيح ربط مبانٍ استيطانية غير مرخصة أقيمت في الضفة بالكهرباء والمياه - إصابة مواطن إثر انقلاب مركبته خلال مطاردة المستوطنين له جنوب نابلس الاحتلال يهدم منزلين و4 مستودعات تمور في مرج غزال شمال أريحا إطلاق فعاليات الأسبوع المصرفي للأطفال والشباب 2026

احنا أم الولد: برنامج المقاومة وتعزيز صمود المواطن أم برنامج الجباية؟!

الكاتب: عبد الإله الأتيرة، عضو المجلس الثوري لحركة فتح

الحرية- أريد ان اخرج من لغة البيانات والمقالات الى خطاب اكثر ديناميكية وفعل، فانا كرجل يكمل اليوم عامه الحادي والسبعين قضى منها 54 عاما مندمجا في الصراع مع عدونا الذي يرفض وجودنا ويحاول انهاء كينونتنا أرى بأن هذه المرحلة هي الاخطر على قضيتنا بفعل عوامل داخلية وخارجية لم تتوافر الا لماما وفي مراحل انشقاقات سابقة كان نهايتها الفشل.

أؤمن بالشباب الفلسطيني وأثق بان عليهم العبء الاكبر، وبأننا شعب الجبارين، نقلنا تجربتنا اليهم وسنستمر بتوريثها بايمان مطلق وحتمي بأن حلم الشعب الفلسطيني سيحقق من خلال صموده في وجه التزييف والمؤامرات الداخلية والخارجية وبالوعي الذي يكتسبه ابناء هذه الارض يوما بعد يوم وتجربة بعد تجربة ولأن التاريخ لا يرحم الضعفاء والمدعين واصحاب الاقنعة.

ومن منطلق هذا الايمان الحتمي، اطالب حماس بالذهاب نحو الاعتراف بالحكومة الثامنة عشر وببرنامج المقاومة والتحدي والصمود بديلا عن برنامج الجباية وتعزيز الانقسام، والاحتكام الى صندوق الانتخابات.

ثورة الجوع ليست بحاجة الى من يوجهها وقد حاول السيد الرئيس على مدى سنوات ان يحافظ على حقوق ابناء شعبنا في رواتبه وحقه في العلاج والتعليم والحياة من خلال دفع ما يزيد عن 57% من موازنة الحكومة الفلسطينية رغم استيلاء حماس على عائدات الجباية الطبيعية وعدم توريدها حتى الى الحكومة التي وافقت عليها وشاركت بها تحت اسم الوفاق الوطني، والان نقف جميعا عاجزين: نحن عن كف يد حماس المدعومة بأيد عربية واجنبية تحاول رسم خارطة جديدة للشرق الاوسط من خلال مشاريع التصفية والابدال، وحماس ايضا أمام سوء الادارة للقطاع ومقدراته وأهله وهي الثورة التي يقودها البسطاء في وجه الجشع والفقر.

ليس من سبيل لسيطرة قوى الانقلاب على غزة سوى بالدم والمزيد منه، هذه الخلاصة التي وصل اليها الشارع الغزي، كنا نراها ونحذر منها، فلم يعد يمكن لامارة غزة ان تدير مليوني شخص يعيشون بفقر وحرمان وحصار ودون افق سياسي او معيشي الا بالضرائب، بعد ان حاولت ذلك بفرض الامر الواقع وبخطاب سلطوي ديني وباجهزة امنية وبالسجن وبالاشاعات وبتوزيع الاتهامات على القيادة الفلسطينية، كل هذه الاساليب الديكتاتورية تسقط امام التحدي الرئيسي: المواطن.

فتح تدير الازمة الحالية بحكمة وتطرح حكومة المواطن، بل وتذهب باتجاه خلق برنامج معلن يقوم على تطلعاته، وتقدم رئيس وزراء يدير حكومة وطنية ببرنامج من القاعدة يعتمد على تنفيذ سياسة رسمتها القيادة باتجاه تأكيد ان الحكومة في خدمة المواطن وانها حكومة ادارة تحت الاحتلال وتسعى ان تكون معبرة عن تطلعات الشعب وباتجاه المزيد من الجهد في الزراعة والتعليم والصحة ودعم القدس ومناطق c وتعزيز المنتوج الوطني وصمود المواطنين في ارضنا، والاهم انها تخضع لمساءلة الحركة والقيادة. فأي برنامج تطرحه حماس غير البرنامج الجبائي والسيطرة مع القمع وحشر المشروع الوطني في 27 كيلومترا مربعا او نحو ذلك.

الذي لا يمكن لحماس الاعتراف به هو التالي: ان من يتصدون للاحتلال في القدس هم الفلسطينيون وان من ينزعون من خيامهم ومضاربهم في الاغوار هم الفلسطينيون الذين رضعوا هذه الارض قبل ان يوجد الاحتلال وان الشهداء الابطال للشعب المقاوم تقتسمهم ارض الاردن ولبنان والعراق واليمن وتونس وروما وباريس والمانيا وكل بلاد الدنيا، وما زالوا وقبل وأثناء وبعد ان انطلق من داخلنا ومن عمقنا في غزة مشروع الهزيمة ولغة المحتل الذي عمره الان 12 عاما تقريبا.

لأسباب كثيرة نتمسك بمشروع فلسطين الدولة والمقاومة، ولاسباب لا يعرفها الخارجون نتمسك بصمودنا على هذه الأرض.