المتطرف يهودا غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى الاحتلال يطرح عطاء لبناء 400 وحدة استيطانية شرق قلقيلية العشائر الفلسطينية تؤكد دعمها لخطاب الرئيس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مستشار خامنئي: مستعدون للحرب.. والمواجهة قد تمتد للمحيط الهندي قوات الاحتلال تقتحم مقر الهلال الأحمر في سلفيت مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة

العلماء عاجزون عن تفسير غموض "كويكب يوم القيامة"

تقصر الأيام ببطء على صخرة فضائية بعيدة يجري استكشافها بواسطة مسبار تابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، ما حير العلماء الذين يحاولون معرفة سبب ذلك.

ووجد العلماء أن اليوم على الكويكب المعروف باسم "بينو"، يقصر بنحو ثانية واحدة كل 100 عام، دون أن يتوصلوا للسبب الكامن وراء ذلك.

وتراقب وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، الكويكب اعتمادا على مهمة "OSIRIS-Rex"، من أجل فهم الأجسام الأخرى المشابهة له، والتي تشكل تهديدا محتملا للأرض أو يمكن تعدينها.

ويقع "بينو" على بعد 110 ملايين متر من الأرض، ويتحرك عبر الفضاء بسرعة تبلغ نحو 101 ألف كلم/الساعة، ويكمل دورة كاملة حول نفسه كل 4.3 ساعات.

ويبحث المسبار في البيانات التي تم جمعها بواسطة مقاريب أرضية بين عامي 1999 و2005، وتلسكوب هابل الفضائي في عام 2012.

وعندما نظر العلماء إلى بيانات هابل، لاحظوا أن سرعة دوران الكويكب في عام 2012 لم تطابق توقعاتهم بناء على البيانات السابقة.

وقد لا تبدو الزيادة في الدوران كبيرة، لكن العلماء يقولون إنه على مدى فترة طويلة من الزمن، يمكن أن تترجم إلى تغييرات جذرية في الصخرة الفضائية.

وقال مايك نولان، الباحث الرئيس في الدراسة الجديدة، والعالم الجيوفيزيائي في مختبر القمر والكواكب في جامعة أريزونا، والذي يرأس أيضا مهمة بعثة "OSIRIS-REX": "البيانات الأخيرة، على الرغم من أنها تبدو ضئيلة للغاية، إلا أنها لفتت انتباه العلماء، حيث أنها لا تتماشى مع توقعات وحسابات علماء الفلك بشأن البيانات الأرضية".

وأضاف نولان قائلا: "يجب أن نبحث عن دليل على أنه كان هناك وضع مختلف في الماضي القريب إلى حد ما، وأن الأمور ربما تتغير في الفضاء بمرور الوقت".

ووفقا لمعدي الدراسة، فإن أحد التفسيرات المحتملة لظاهرة تسريع معدل الدوران على مدى ملايين السنين، هو أن الكويكب ربما يفقد مواده أو انفصل عنها تماما.

وتم التنبؤ بفكرة تسارع دوران الكويكب منذ عام 2000، لكن العلماء تأكدوا من وقوع هذه الظاهرة لأول مرة في عام 2007.

وحتى الآن، لم تكتشف ظاهرة التسارع إلا في عدد قليل من الكويكبات، ويقول العلماء إن التغيير في سرعة دوران "بينو" قد يكون سببا في تغيير شكله، ويقترح الدكتور نولان أيضا، أن يكون سبب الزيادة في دوران الكويكب، على الأرجح، ظاهرة معروفة باسم "تأثير يورب"، وهو تغير حالة الدوران لجسم صغير، مثل الكويكب، في مدار شمسي المركز بسبب تشتت الإشعاع الشمسي من سطح الجسم وانبعاث الإشعاع الحراري الخاص بالجسم، وهذا يعني أن أشعة الشمس التي تضرب الكويكب تنعكس مرة أخرى في الفضاء، وبذلك، يدفع التغيير في اتجاه الضوء الداخل والخارج من الكويكب إلى دوران الجسم الفضائي الصغير بشكل أسرع أو أبطأ، اعتمادا على شكله وطريقة دورانه.

ومن المنتظر أن تحدد مهمة "OSIRIS-REX" معدل دوران كويكب "بينو" هذا العام، ما سيساعد العلماء على تحديد سبب الزيادة في الدوران بدقة، فضلا عن أنه من المقرر أن تجلب المهمة التابعة لوكالة ناسا عينات من "بينو" إلى الأرض بحلول عام 2023.