حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وأجواء غير مستقرة الأحد الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني

"أبو ناهية".. أرقامه تترك سؤالاً: هل انتهى عهده؟

كتب محمَّد عوض

يواصل شباب الخليل، معاناته، على مستوى خط الهجوم، وأثبت ذلك بإهدار الفرص المحققة من مباراةٍ إلى أخرى، والحاجة الماسة لوجود هداف قادر على حسم الفرص المتاحة، والتي يمكن من بعضها قلب نتائج المواجهات، وهو ما شاهدناه في معظم مباريات "العميد"، وبدأت المسألة تأخذ طابعاً أكثر سلبية من التقدم إلى الأمام على مستوى البطولات المحلية.

الهيئة الإدارية لشباب الخليل، برئاسة مثقال الجعبري، عملت منذ بداية الانتقالات الصيفية، على إتمام تعاقدات جديدة، بهدف رأب الصدع في كل موقع في الميدان يعاني من ذلك، إلا أن ما ظهر لاحقاً، بأن المستويات المقدمة لا تتوافق إطلاقاً مع حجم التطلعات، ومنهم من كان "مقلباً"، ولم يستطع المساهمة في تحقيق النتائج التي تتطلع إليها منظومة النادي.

أحمد أبو ناهية، الاسم الذي استعان به شباب الخليل، لقيادة الهجوم هذا الموسم، وهو اللاعب الذي سبق وأن مثل "العميد"، وقدم معه مستويات جيدة للغاية، وعلى إثر ذلك التحق في صفوف منتخبنا الوطني، ولعب بصفةٍ أساسية، قبل أن يخبو نجمه، وينتقل إلى هلال القدس، وبشكلٍ مفاجئ نراه حبيساً لدكةِ الاحتياط، ومن ثم يختفي كلياً من قائمة "أسود العاصمة".

فعلياً، "أبو ناهية" السابق، لم يكن أبو ناهية "اللاحق"، بدا ذلك واضحاً للعيان، المستوى الذي يقدمه الآن لم يكن ما يتوقعه الجمهور، ليس على مستوى مباراة واحدة، بل مباريات، فهو لم يستطع التواجد في قائمة الهدافين، ولم يكن مؤثراً إلى الحد المطلوب في التسجيل، ووقع على هدفيْن على مدار 15 جولة انقضت من منافسات دوري القدس للمحترفين.

الهدف الأوَّل "لأبي ناهية" مع شباب الخليل، كان في شباك جبل المكبر، من ضربة جزاء، في مباراة الذهاب من الدوري، ضمن الأسبوع الخامس، في مباراة انتهت بتفوق "العميد" بهدفيْن نظيفيْن، والثاني في شباك مركز طولكرم في الجولة الثامنة، وتغلب فريقه أيضاً بثلاثةِ أهدافٍ لهدف، يبدو واضحاً بأن الهدفيْن لم يكونا أساساً حاسميْن في نتيجتي الموقعتيْن.

يمتلك "العميد" مخزوناً من اللاعبين الذين نشأوا في الفئات العمرية، قد لا يتوفر في معظم الأندية على مستوى الوطن، ويشكلون نقطة انطلاق جديدة، استثنائية، تجعلهم فريقاً مستقبلياً يستطيع إنجاز ما لم يُنجز بدفع ملايين الشواقل على مدار مسيرة المحترفين، وهو ما يتطلب الاعتماد عليهم، ومنحهم الفرصة، ليبدعوا، ويتواجدوا مع المنتخبات الوطنية الفلسطينية.