شهيد برصاص الاحتلال غرب سلفيت فتوح: الاستيلاء على 464 دونما من أراضي سنجل استكمال لسياسات التهجير والتطهير العرقي الاحتلال يعتقل مواطنا وطفلين جنوب نابلس في ظل استمرار معاناة سفر الفلسطينيين اليومية.. وزير الداخلية الأردني بجري زيارة تفقدية مفاجئة لجسر الملك حسين مستوطنون يقتحمون تجمع بدو "المهتوش" قرب الخان الأحمر شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة شبان من دير قديس غرب رام الله "الإحصاء": ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء في الضفة خلال شهر أيار الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر قدوم شرق قلقيلية مقتل جندي إسرائيلي إثر انقلاب شاحنة عسكرية في جنوب لبنان 129 قتيلا منذ بداية العام: مقتل شابة بجريمة إطلاق نار في الرملة بأراضي الـ48 رسميًا.. تحديد أولى مواجهات دور الـ32 بالمونديال إيران: الناتو أقرّ بالتواطؤ في الحرب علينا ويجب مساءلته الاحتلال يخطر بهدم 5 مساكن مأهولة وثلاثة منشآت زراعية في مسافر يطا جنوب الخليل وزير المالية: ندرس أي مبادرة بشأن المقاصة تخدم الشعب الفلسطيني.. ولا جدية إسرائيلية حتى الآن بنك أوف أمريكا يتوقع ارتفاعًا إضافيًا للدولار مقابل الشيقل بنسبة 5% مسؤول أمريكي: إسرائيل انسحبت من جزء من المنطقة العازلة جنوب لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,043 والإصابات إلى 173,417 منذ بدء العدوان نادي الأسير: الاحتلال يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني مستوطنون يعتدون على شبان جنوب شرق طوباس وقوات الاحتلال تحتجزهم ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا إلى 164 قتيلاً

محلل: خطة ترامب ستفشل لا محالة

الحرية- نشرت مجلة ثينك بروغريس مقالة للكاتب عمر بدار، نائب مدير المركز العربي الأمريكي، المحلل في مجلة ميدل إيست - يو أس بوليسي، قال فيها إن خطة السلام الأمريكية، التي سيبدأ تنفيذها الشهر المقبل، محكوم عليها بالفشل، خصوصًا أن الورشة ستستثني أحد أهم عناصرها، أي الفلسطينيين.

وقال بدار إن الهدف الظاهري للورشة هو دعم الاستثمار في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل، تحت حجة "صنع السلام".

وأضاف الكاتب بأنه لو جرى استشارة الفلسطينيين حول تلك القضايا لكانوا اختاروا أن تظل مشاكلهم السياسية على رأس القائمة -وليس الاقتصادية-؛ فالفلسطينيون ليسوا ضحايا كوارث طبيعية للبحث عن المال، إنهم شعب محتل يحتاج إلى التحرر من الاحتلال العسكري.

ويضيف الكاتب: "على مدار أكثر من سنتين، أظهرت إدارة ترامب تجاهلًا تامًا لحقوق الفلسطينيين، وتتبع بقوة مجموعة من السياسات لا تخدم مصالحهم؛ ويشمل ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في انتهاك للقانون الدولي وللتوافق العالمي، وإغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن، وإغلاق القنصلية الأمريكية التي تخدم الفلسطينيين في القدس الشرقية، والتأييد الفعال لحيازة إسرائيل للأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني من خلال إسقاط كلمة "محتلة" من التقارير الرسمية لوزارة الخارجية، على عكس الإدارات السابقة"، وغيرها من القرارات المجحفة بحق الفلسطينيين.

وتابع: "للوهلة الأولى، قد تبدو ورشة "الازدهار" لفائدة الاقتصاد الفلسطيني وكأنها تناقض واضح لسجل ترامب حتى الآن. لكن هذا التناقض يختفي عند النظر في الهدف الحقيقي للإدارة المتمثل دفع الفلسطينيين إلى اليأس الذي من شأنه أن يدفعهم في نهاية المطاف إلى التخلي عن حقوقهم السياسية من أجل المنفعة الاقتصادية".

وختم بدار مقالته قائلًا: "لكن هناك طريقًا بديلًا: المسار الذي تتوقف فيه القيادتان الإسرائيلية والأمريكية عن محاولة إقناع الفلسطينيين بالتخلي عن إملاءات نتنياهو، أي حين يبدأون في معاملة الفلسطينيين كبشر متساوين لهم حقوق وكرامة وعدالة. هذا طريق يمكن أن يؤدي إلى السلام، ويمكننا تحقيقه من خلال المطالبة بقادة أفضل وسياسة أفضل من حكومة ترامب".