الاحتلال والمستوطنون يمنعون المواطنين من قطف الزيتون في بيت فجار جنوب بيت لحم إصابة مسنين باعتداء مستوطنين عليهما وسرقة محصول زيتونهما شمال الخليل وزير الاقتصاد والسفير الأذري يبحثان آفاق التعاون الاقتصادي نادي الأسير يحذّر من خطر يهدد حياة حسن سلامة قوات الاحتلال تقتحم "الدهيشة" وتعتقل سيدة الاحتلال يقتحم مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا ترمب يعلن وقف المساعدات الأمنية لإسرائيل قوات الاحتلال تعتقل مواطنين بمسافر يطا جنوب الخليل المعارضة الإسرائيلية تتفق على ترشيح آيزنكوت لتشكيل الحكومة الـ38 والإطاحة بحكومة نتنياهو بيان صادر عن لجان الخطوط الداخلية والخارجية العاملة في مدينة الخليل "مقاومة الجدار والاستيطان": 16 اعتداء على موسم الزيتون في 7 محافظات اليوم الشرطة: وفاة مواطن في مستشفى بيت لحم للأمراض النفسية رام الله: إطلاق الإطار الناظم للتعاون المشترك بين الشرطة ومؤسسات المجتمع المدني الاحتلال يعتقل مواطنين أثناء قطف الزيتون شمال طولكرم ويستولي على جرار زراعي "سلطة الأراضي" تنجز أعمال تسوية 19,888 دونماً شملت تعليق جداول الحقوق لـ44 حوضاً الشيخ يحيّي ملك الأردن على خطابه التاريخي أمام مجلس الأمة‏ "مقاومة الجدار والاستيطان": الاحتلال يمنح امتياز الرعي للمستوطنين في نحو 9.5 آلاف دونم بمحافظتي سلفيت وجنين الشرطة تقبض على مطلوب للعدالة منذ 11 عاماً على خلفية قضايا سرقة وحرق "الطاقة الدولية": مخزونات الغاز في أوروبا عند أدنى مستوى منذ 13 عاما القائمة المشتركة تهاجم زيني: انحرف عن المسار.. وهذه حملة تحريض ضد الجمهور العربي

بعد الموت.. ماذا يحدث لحسابات الراحلين على الإنترنت؟

بحلول العام 2100 سيكون قرابة 5 مليارات مستخدم لموقع فيسبوك قد ماتوا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو من يتحكم بميراثنا الرقمي بعد فنائنا؟

البداية كانت على الأرجح عندما ظهرت تغريدة للمدونة الشابة إستر إيرل (16 عاما) بعد وفاتها  في 25 أغسطس 2010، إثر معاناة مع السرطان استمرت 4 سنوات.

في 18 فبراير 2011، أي بعد 6 شهور على وفاتها، نشرت تغريدة إستر على حسابها على موقع تويتر، وقالت فيها "اليوم حاليا هو الجمعة 14 يناير 2010.. أريد أن أقول فقط إنني آمل أنني ما زلت على قيد الحياة عندما تنشر هذه التغريدة" وأرفقتها مع "سمايلي بنظارة".

هذه التغريدة أثارت أشجان وعواطف أصدقاءها ومتابعيها على تويتر بحسب ما ذكرت والدتها لوري إيرل، كما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وأوضحت لوري أنها لم تعرف ما هو التطبيق الذي استخدمتها ابنتها في إعادة إرسال التغريدة، لكنها بالتأكيد لم تكن تقصد إرسالها للجميع وإنما لنفسها على أمل أن تكون على قيد الحياة.

وفي حالة إستر فقد استخدمت تطبيق "فيوتشر مي" لإرسال رسال البريد الإلكتروني لها شخصيا (لذاتها) مع تفويض لوالديها بضرورة قراءة رسائلها.

على أي حال، ثمة العديد من التطبيقات والبرمجيات المتاحة حاليا التي تتيح جدولة إرسال رسائل في المستقبل أو بعد الموت، منها ما هو معني بإرسال رسال صوتية وأخرى نصية أو غير ذلك.

ويعتقد البعض أن هذه التطبيقات وإرسال الرسائل بعد الوفاة يتيح مخاطبة الآباء والأبناء والأحفاد ويبعث على الراحة، بينما يعتقد البعض أنه قد يثير شعورا بعدم الارتياح بالنسبة للأقارب والأصدقاء.

وفي استبيان أجرته مؤسسة "يو غوف" في نوفمبر 2018، تبين أن 7 في المئة فقط من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يرغبون في أن تظل حساباتهم مفتوحة حتى بعد وفاتهم.

تقول عالمة النفس والمؤلفة إلين كاسكت إنه من السذاجة الافتراض بأن "حياتنا الرقمية على الإنترنتتموت بموتنا".

ومن الناحية العملية، فإن الكم الكبير من البيانات الرقمية يمكن أن تتسبب بتعقيدات بالغة للأحباء، خصوصا لمن لا يملكون "كلمة السر" للوصول إلى هذه البيانات.

يقول المهندس ريتشارد (34 عاما) إنه "يلعن" والده دائما نظرا لأنه لا يستطيع الوصول إلى بريده الإلكتروني الرسمي والشخصي أو حتى الولوج إلى كمبيوتره، وذلك على العكس تماما من حالة يان أولي لينكه (24 عاما) الذي ترك له والده آخر كلمة سر استخدمها قبل وفاته، الأمر الذي أتاح له الوصول بسهولة لكل بيانات والده.

وبسبب الوعي بأهمية المحافظة على البيانات، تأسست شركة معنية بالاحتفاظ بكلمات السر للمستخدمين بعد وفاتهم من أجل أن يصل إليها أحبتهم لاحقا.

الفكرة بدت جميلة في البداية، لكن بعد سنوات أفلست الشركة وأغلقت أبوابها ولم يعد بالإمكان التواصل مع مؤسسيها.

وأثارت كاسكت أمر الخصوصية على فيسبوك، وعدم منح الشركة كلمة السر لأهالي فتاة قتلت دهسا بواسطة قطار.

وقالت إن الأمر مثير للقلق خصوصا عندما تزعم شركة تكنولوجية عملاقة الأمانة والشفافية والأخلاق، بينما تبيع أو تسهل عملية وصول جهات أخرى للبيانات الشخصية الحساسة للمستخدمين دون علمهم.

وتحذر كاسكت من عدم القدرة على التحكم بالهويات الرقمية أو الإلكترونية على الإنترنت، مشيرة إلى أنه من الضرورة بمكان أن يكون للراحلين الحق بالتحكم بما يحدث لبياناتهم الشخصية وهوياتهم الإلكترونية بعد وفاتهم.

وتقول كاسكت إن على الناس أن يتخذوا قراراتهم حيال هوياتهم على الإنترنت، خصوصا وأن لا أحد يعرف حجم المشكلات التي يخلفونها بعد وفاتهم.